Wednesday, July 4, 2018

بائعُ اللبنِ .... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / صغير محمودي

بائع اللبن،
لو يبيع الشاي أحسن
اقسم أن البقرة أصدق منه..

بائع اللبن الذي أعرفه،
حليبه مغشوش
حتى إبتسامته مزيفة..!!

بائع اللبن،
يبالغ في مدح حليبه
العنزة أصدق منه..

بائع الحليب،
يصدّق بأن الماء الذي يبيعه
حليب..!!

رغم صخب البحر،
تتعرى للسباحة-
شابة في مقتبل العمر..!!

شاطئ البحر-
يتوضأ شيخ للصلاة
بقرورة ماء حلووو..!

من الدالية،
إلى يدي
عصفور ثمل..!

سري للغاية،
من الملهى تختار عشيق
النادلة..

على الشاطئ،
دون حياء تتعرى للبحر
عجوزة..

سوق القرية،
يرتجفان من البرد
الحطاب وحماره..

بساق واحدة،
يقف المتسول طويلا
امام المسجد..!!

قبلة قبلة-
أجمع حبك
داخل قلبي..

عنقيد العنب،
الأقداح..
مصيرها المحتوم..

عند المساء،
يأخذنا النعاس جميعا-
إلى النوم..

بجذعها،
تعصر أولادها..
شجرة الزيتون..

كم أنت مالح ايها البحر،
لولا دموعي..
لا أحترقت عيناي..

No comments:

Post a Comment