فيوضات الندى
إذا ماالصبح نادى بالشّروق
تَجلّى النورُ مسرى في طريقي
ووشوشة العنادل بارتغابٍ
تُعتّقُ عطرَ وردات الرحيقِ
تهبّ الروحُ تسبيحاً لحُسنٍ
يميسُ الحسنُ في ولَعِ الشّهيقِ
فتزفرُ ماامتلتْ شهقاتُ حسّي
يهيمُ الوجدُ بالشغف العتيق
فأنّى أقبلتْ عيني أراها
تُلملمُ بهجةً تُطْفي حريقي
فما أحلى انعتاق وانطلاقٌ
لروحٍ تشدو بالنغم الطليقِ
وماأغلاكَ ياصبحَ التّجلي
وماأنقاكَ بالرَفَق الصدوقِ
وماأغنى نُفيحات ٍ نداها
مدىً للرّوح في الزمن الصفيقِ
ومدٌّ يُرتجى إن ضاق حولٌ
ورَوْمٌ للضّيا إنْ عسَّ ضِيقي
هبيني ياسويعاتي فضاء
وهاتي القشّ للأرِق الغريقِ
ابتهال .. 1/3/2020
No comments:
Post a Comment