Thursday, April 2, 2020

عيونها ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أحمد عزيزالدين أحمد

( عُيُونُهَا )
------------ ؛ ؛ ؛ ؛ ؛


سهلاً وَسَهَا السَّهْد بَيْن جفونها
وَهَى الَّتِى كحلّْ الدَّلَّال عُيُونُهَا .

لَوْلَا بَريق اللَّحْظ يُقْتَل بِالْهَوَى
لوسدة بَيْن رموشها وجفونها .

أنّْى الْمُحِبّ إذَا تَحَرَّكَ لحظها
ألبى دَلَّال السَّيْف تَحْت رموشها .

تَقْطُر عُيُون السَّهْد كُحْلًا لَا دَمَ
فَكَأَنَّمَا الْحُسَام رمُوش دلالها .

سِحْرٌ الْجَمَال يُقْتَل فِى الْوَغَى
مَا بَيْنَ لَحَظ الْعَيْن وَسِحْر حنانها .

وَدُمُوع الْعَيْن تَقْطُرُ مِنْ مكراً لَهَا
فَمَا أَحْلَى خَرِير الْمَاءِ مِنْ جفناتها .

لَو فاتِن مِنْهَا لعينى قَد بِدّْا لَحْظَة
حَرَّك شَغاف الْقَلْب خَيَالَاتٌ الْمَهَا .

بِقَلَم الشاعر/ أَحْمَد عَزِيزٌ الدِّينِ أَحْمَدَ

No comments:

Post a Comment