بمناسبة 8 مارس،عيد المراة.
نضال شهرزاد
عادت شهرزاد إلى القصر متقطعة الأنفاس، منفوشة الشعر،تتصبب عرقا،بعد مشاركتها في مظاهرة غير مرخصة من
طرف شهريار،من أجل حرية المرأة وانعتاقها. .والتي قوبلت بالقمع والهراوات والكر والفر..
ما أن رآها شهريار، حتى استشاط غضبا، ونادى على السياف، وبجرأة وصمود، وتحد لجبروت رجل متخاذل هددته :
_ اقتلني ..اقتلني ..لأصبح رمزا لكل امرأة حرة..ستقتل الجسد..ولن تقتل الفكرة..ولا تنسى أنك ستفقد بعدي
متعة الحكي ،ولذة الجسد في الليل..
طأطأ شهريار رأسه كطفل راسب في الإمتحان ،وكف عن الغضب الغير المباح،ثم تتوارى إلى أن حل الليل ،يحمل معه
نشوة الحكي والسمر،ولذة الجسد..فكانت الليلة الثانية بعد الألف.
الصادقي الطيب.
No comments:
Post a Comment