Monday, April 8, 2019

حمامتي ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / مؤمن أبو أسماء

حمامتي
جاملته برخيم كلمات حالمة ،كانت على موعد مع سعدها المنتظر ..
لم يترك الفرصة تجاوز ساحته حتى بادل التحية بأحسن منها ..
رفرفت الحمامة عاليا ،كأنما تخبر الصويحبات بما داخلها من انتشاء ..
غردت بشدو جنوني أيقظ النوام،،بينما توسع الحادي في الترجيع والترسيل يعانق عبق الربيع ..
كان يردد :طابت لنا الحياة،،ما أجملك حمامتي!
غالبته الدموع ليلة الفراق، وهو يخفي شجنه الطافح..
 غابت حمامته المطوقة بنور الحياء ، تاركة وراءها ذكراها العطرة ،وبصمتها الغائرة، وتراتيلها السابحة في بحر الأبدية.. فقد حفرت بعمق في قلبه المكلوم بكلماتها التي أودعته في وصيتها ،وماجادت به روحها الرضية  لحظة الاحتضار،، وهي تردد في انتشاء غامر:
أريد الله..أريد الله..أريد الله..!!
واليوم بعد سنين خلت،، تحل ذكراها تقلب عليه المواجع.. جراحا وأفراحا..!.
يبكي فراقها بلوعة المشتاق،، وينشد الأنس يغالبه فرح اللقاء..!...مومن أبو أسماء..

No comments:

Post a Comment