هايكو#
رُباك البعيدة
ذبلت زهورها
يباب دائم
رباك البعيدة
خريطة طريق آمنة
لعابر سبيل
رباك البعيدة
في فيافي العمر
حلم مفقود
رباك البعيدة
أُرتق بها جراح الغربة
خيوط أملٍ
رباك البعيدة
إلى سطور قصائدي
منهل دائم
رباك البعيدة
إلى جناتها الخضراء
يشتاق قلبي
رباك البعيدة
تُعيد للناي أشجانه
قيثارة حزن
رباك البعيدة
تقتحم ذاكرتي
لقاءات غابرة
جواد البصري-
Friday, April 17, 2020
بلغتُ لقصدك ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ملك أول / أم شهد
بلغت لقصدك يا وطني همما بمرام
ونحن الزعماء على أرضك باهر الاعلام
أقوياء عرب لمع الأسنة كبدر في الظلام
والرب لن تشحذ الإرادة قرع طبل بسام
أصبحن دون الغدر قوة وللعلا ندانا كرام
تهللنا بالشمائل و المكارم و أوينا الأيتام
بلادي وطن البطولة والعز والإعظام
ملك أول
ونحن الزعماء على أرضك باهر الاعلام
أقوياء عرب لمع الأسنة كبدر في الظلام
والرب لن تشحذ الإرادة قرع طبل بسام
أصبحن دون الغدر قوة وللعلا ندانا كرام
تهللنا بالشمائل و المكارم و أوينا الأيتام
بلادي وطن البطولة والعز والإعظام
ملك أول
الشرّير الخير ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / خالد حميدة
الشرير الخيّر
صباحاً من شباط، السماء بحلب متقلبة فيها الغيوم بين سريعة وبطيئة، منتصف النهار غداة انصراف الطلاب من مدارسهم الشوارع تعج بالفوضى والانتظام في آن، قُرب الإطفائية بين حيي السليمانية وميسلون، هناك إعدادية الشهيد ميخائيل كشور، زاهر وباهر وسامر يخرجون من المدرسة ويتجهون نحو منازلهم في حي السيد علي باللعب أحيانا وبالقتال أحيانا أخرى، كم رموا بعضهم بزجاجات المياه الغازية، كم تأخروا عن بيوتهم بانشغالهم بكرة القدم، كم تأخروا عن مدرستهم صباحا بسبب تزلجهم على المياه المتجمدة شتاءً قرب الإطفائية؟ فتيان ينتقلون من البراءة إلى اللابراءة، كلٌ حسب تربيته، تميد بهم الأيام والشوارع، في مدخل حيّهم حيث منازلهم اعترضهم فتية بعمرهم أو أكبر قليلا ومدّ أحدهم – بدا أنه كبيرهم - يده إليهم طالباً منهم تقبيلها.
هبّت ريح نشطة أثارت بعض الغبار، والسحب في السماء تمضي ولا تأبه لما يحصل في الأرض، تسلو بأطيارها، تبتهج بأشعة الشمس التي تغمر ظهرها، تدفئها وتبددها في آن، مرّ عديد الأشخاص وما اكترثوا لما يحصل بين الفتية بعدما قام كلٌ من زاهر وباهر بتقبيل تلك اليد سوى أن سامر ما نفّذ رغبة ندّه بل رفع يدهُ من حذاء فخذه ولطمه بكل قوة فاستعر الأخير غضبا وتطور الأمر لشجار بين الجمع اختلط فيه الطفولة والفتوة، عراك بالأيادي، وجذب مؤلم للشعر، رفس على البطون الفتيّة ودعّ بقصد الإطاحة وصراخ وزعيق. تمزقت بعض ثيابهم، أزرار قطّعت، تناثرت حقائبهم وأقلامها، وكذا العلم الكائن بين طبقاتها، وأوساخ الشارع وجدت طريقها إلى لباسهم المدرسي، كم بدا عليه الاهتراء، واقترب بعض المارة ليفضّوا النزاع الحاصل بين الفتية، التعب نجح في التسلل إلى أجسادهم.
في أوج الاقتتال انسحب زاهر واتجه نحو بيته من طريق بعيدة، خائفا يترقب، يرمي نظره خلفه بتوجس، من حوله بدا كأن الجدران فتحت لها عيون راحت تراقبه وغدا للأبواب أيدٍ تهمّ أن تبطش به، والأرض واد سحيق لا قرار لها.
حصل الأسوأ زعيم العصابة يتبعه يصحبه بعض إجهاد، ركض باهر فعدا نحوه نزار – زعيم العصابة.
الخوف بقلب باهر تحول لجبال شاهقات مكسوة بالعوسج وتزينها بسمات الشياطين.
مئات الأمتار والمطاردة مستمرة حتى احتل الإنهاك باهر ووقف يلتقط أنفاساً هاربة هي الأخرى، عند وصول نزار كان الهلع ينضح من باهر واتخذ وضعية تحمي نفسه من الأذى المُنتظر، غير أن نزار قال له بأنفاسه متقطعة:
- ما تبعتك لأضربك مجددا
- .....
- انتظر ريثما اتنفس
- .... ما .. ذا ..تر ... يد
- قليلا بعد
- ........
- خذ هذه قبعتك سقطت أثناء الشجار وأنت فقير لن أؤذيك فوق أذاك.
خالد حميدة
حلب
17 / 4 / 2020
صباحاً من شباط، السماء بحلب متقلبة فيها الغيوم بين سريعة وبطيئة، منتصف النهار غداة انصراف الطلاب من مدارسهم الشوارع تعج بالفوضى والانتظام في آن، قُرب الإطفائية بين حيي السليمانية وميسلون، هناك إعدادية الشهيد ميخائيل كشور، زاهر وباهر وسامر يخرجون من المدرسة ويتجهون نحو منازلهم في حي السيد علي باللعب أحيانا وبالقتال أحيانا أخرى، كم رموا بعضهم بزجاجات المياه الغازية، كم تأخروا عن بيوتهم بانشغالهم بكرة القدم، كم تأخروا عن مدرستهم صباحا بسبب تزلجهم على المياه المتجمدة شتاءً قرب الإطفائية؟ فتيان ينتقلون من البراءة إلى اللابراءة، كلٌ حسب تربيته، تميد بهم الأيام والشوارع، في مدخل حيّهم حيث منازلهم اعترضهم فتية بعمرهم أو أكبر قليلا ومدّ أحدهم – بدا أنه كبيرهم - يده إليهم طالباً منهم تقبيلها.
هبّت ريح نشطة أثارت بعض الغبار، والسحب في السماء تمضي ولا تأبه لما يحصل في الأرض، تسلو بأطيارها، تبتهج بأشعة الشمس التي تغمر ظهرها، تدفئها وتبددها في آن، مرّ عديد الأشخاص وما اكترثوا لما يحصل بين الفتية بعدما قام كلٌ من زاهر وباهر بتقبيل تلك اليد سوى أن سامر ما نفّذ رغبة ندّه بل رفع يدهُ من حذاء فخذه ولطمه بكل قوة فاستعر الأخير غضبا وتطور الأمر لشجار بين الجمع اختلط فيه الطفولة والفتوة، عراك بالأيادي، وجذب مؤلم للشعر، رفس على البطون الفتيّة ودعّ بقصد الإطاحة وصراخ وزعيق. تمزقت بعض ثيابهم، أزرار قطّعت، تناثرت حقائبهم وأقلامها، وكذا العلم الكائن بين طبقاتها، وأوساخ الشارع وجدت طريقها إلى لباسهم المدرسي، كم بدا عليه الاهتراء، واقترب بعض المارة ليفضّوا النزاع الحاصل بين الفتية، التعب نجح في التسلل إلى أجسادهم.
في أوج الاقتتال انسحب زاهر واتجه نحو بيته من طريق بعيدة، خائفا يترقب، يرمي نظره خلفه بتوجس، من حوله بدا كأن الجدران فتحت لها عيون راحت تراقبه وغدا للأبواب أيدٍ تهمّ أن تبطش به، والأرض واد سحيق لا قرار لها.
حصل الأسوأ زعيم العصابة يتبعه يصحبه بعض إجهاد، ركض باهر فعدا نحوه نزار – زعيم العصابة.
الخوف بقلب باهر تحول لجبال شاهقات مكسوة بالعوسج وتزينها بسمات الشياطين.
مئات الأمتار والمطاردة مستمرة حتى احتل الإنهاك باهر ووقف يلتقط أنفاساً هاربة هي الأخرى، عند وصول نزار كان الهلع ينضح من باهر واتخذ وضعية تحمي نفسه من الأذى المُنتظر، غير أن نزار قال له بأنفاسه متقطعة:
- ما تبعتك لأضربك مجددا
- .....
- انتظر ريثما اتنفس
- .... ما .. ذا ..تر ... يد
- قليلا بعد
- ........
- خذ هذه قبعتك سقطت أثناء الشجار وأنت فقير لن أؤذيك فوق أذاك.
خالد حميدة
حلب
17 / 4 / 2020
أختي الأسيرة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / يسرى الرفاعي
أختي الأسيرة
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
أختي الأسيرة
لا تلوميني ولا تعتبي على الروح
بات الغاصبين في وطني كالمجانين
يعتقلون السنونو وحمامة السلام وعرق الزيتون
وكل طير يغرد في سلام على الشجر
وكل فراشة تتراقص على نوافذ الروح
في آمان وإنشراح...
أختي الأسيرة
إن عيونك باتت تطاردني
في المنام والأحلام وكل لحظة
صدقيني أحاول مساعدتك
بشتى الوسيلة
ولكن ماباليد حيلة
فأنا حمامة
جناحيها مكسورة...
أختي الأسيرة
لا تلوميني فأنا مثلك شفافة الروح
كل يوم أذكرك عند المغيب
حينما أشاهد ضياء النجوم وبسمة القمر
وأحلم بك أميرة
وأدعوا لروحك مع إشراقة الشمس
حماك الله أيتها الحورية
كلما تبسم الفجروبنوره لاح...
أختي الأسيرة
صدقيني أيتها الحبيبة
ليلي أحاطته الظلمة
وصباحي أنطفأت أنواره
ولم تسطع شموسه
بلا أنتي أيتها الشماء الأميرة...
أختي الأسيرة
تفجرت في أحشائي
حمم وبركان
وطويت في صدري
وقلبي الشجون
من أجلك يا أختاه...
أختي الأسيرة
أعلم أنك كنت داعية للحق جهرا
تبددي بأخلاقك ومبادئك ظلمة الدروب
وتبعثي الأمل فينا
وتحي نبضات القلوب...
أختي الأسيرة
أعلم أنك أصبحتي أسيرة
ظلما وبهتانا دون ذنوب
أقولها تبا للطغيان تمادى في الحقد والعطوب
يقود جيوشه الذلول نحو العواصف والهبوب
فلن نعطيه فرصة ليصبح سيدا يدوس الكرامة في التراب
وسوف نبدد الأحزان في القلوب
بقول أستغفر الله العظيم من كل الذنوب ..
أختي الأسيرة
صبرا مهلا رويدا لا تتعجلي بالإنذار
سوف نبني العلياء بكم ومعكم
وبكل الأسود والنسور
أمهليني رويدا رويدا لنعيد بكم
ومعكم مهد الشباب الجسور
أقسم أنني استقيت من صمودكم وصبركم
الدروس والعظات والعبر ..
أختي الأسيرة
لا بأس عليك وإن شاء الله طهور
فالأصفاد في معصمك
بقدرة الله ستتحول من الماس اساور
ربي قادرعلى كسر قيدك
وفك كربات قلبك المقهور ...
أختي الأسيرة
لا تهابي غيمهم
ولا تخشي ذاك النمرود الجبان
أبصقي في وجهه إنه كالكلب مهان
وأجعليه كالمهل يغلي في البطون..
بإسمك حبيبتي الأسيرة
زرعنا أشجار الزيتون
وبإسمك يا رفيقة الروح مات المعتصم
وبإسمك يأأميرتي نورت المعمورة
بإسمك يا أخيتي الحبيبة
باتت الحجارة
في أيدي أطفالنا قنابل موقوته
بإسمك يا أمنا الغالية
تحولت الأشجار إلى قناديل مضيئة
بإسمك يالعزيزة
تحولت أغصان الزيتون
إلى ناروسعيرفي وجه الهمج الملاعين
فلا تأبهي لقضبان حديدهم الغليظة
أنها كأعواد كبريت هشة
أن شاء الله تتحول شموع وقناديل في ليلك الطويل
ولجبينك تيجان من نسرين
لا تأبهي لسجونهم وأسوارها العالية
أنها حدائق وجنان في عليين
صبرا صبرا أيتها الريحانة
غدا تخرجين وتعطرين جميع الأرجاء وتبتسمين ...
تحية إكبار وتقدير وإجلال لجميع أسرانا البواسل
وأسيراتنا الصامدات في سجون الإحتلال الغاشم .
اللهم فك قيد جميع أسرانا
وردهم الى بيوتهم وذويهم سالمين
يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
أختي الأسيرة
لا تلوميني ولا تعتبي على الروح
بات الغاصبين في وطني كالمجانين
يعتقلون السنونو وحمامة السلام وعرق الزيتون
وكل طير يغرد في سلام على الشجر
وكل فراشة تتراقص على نوافذ الروح
في آمان وإنشراح...
أختي الأسيرة
إن عيونك باتت تطاردني
في المنام والأحلام وكل لحظة
صدقيني أحاول مساعدتك
بشتى الوسيلة
ولكن ماباليد حيلة
فأنا حمامة
جناحيها مكسورة...
أختي الأسيرة
لا تلوميني فأنا مثلك شفافة الروح
كل يوم أذكرك عند المغيب
حينما أشاهد ضياء النجوم وبسمة القمر
وأحلم بك أميرة
وأدعوا لروحك مع إشراقة الشمس
حماك الله أيتها الحورية
كلما تبسم الفجروبنوره لاح...
أختي الأسيرة
صدقيني أيتها الحبيبة
ليلي أحاطته الظلمة
وصباحي أنطفأت أنواره
ولم تسطع شموسه
بلا أنتي أيتها الشماء الأميرة...
أختي الأسيرة
تفجرت في أحشائي
حمم وبركان
وطويت في صدري
وقلبي الشجون
من أجلك يا أختاه...
أختي الأسيرة
أعلم أنك كنت داعية للحق جهرا
تبددي بأخلاقك ومبادئك ظلمة الدروب
وتبعثي الأمل فينا
وتحي نبضات القلوب...
أختي الأسيرة
أعلم أنك أصبحتي أسيرة
ظلما وبهتانا دون ذنوب
أقولها تبا للطغيان تمادى في الحقد والعطوب
يقود جيوشه الذلول نحو العواصف والهبوب
فلن نعطيه فرصة ليصبح سيدا يدوس الكرامة في التراب
وسوف نبدد الأحزان في القلوب
بقول أستغفر الله العظيم من كل الذنوب ..
أختي الأسيرة
صبرا مهلا رويدا لا تتعجلي بالإنذار
سوف نبني العلياء بكم ومعكم
وبكل الأسود والنسور
أمهليني رويدا رويدا لنعيد بكم
ومعكم مهد الشباب الجسور
أقسم أنني استقيت من صمودكم وصبركم
الدروس والعظات والعبر ..
أختي الأسيرة
لا بأس عليك وإن شاء الله طهور
فالأصفاد في معصمك
بقدرة الله ستتحول من الماس اساور
ربي قادرعلى كسر قيدك
وفك كربات قلبك المقهور ...
أختي الأسيرة
لا تهابي غيمهم
ولا تخشي ذاك النمرود الجبان
أبصقي في وجهه إنه كالكلب مهان
وأجعليه كالمهل يغلي في البطون..
بإسمك حبيبتي الأسيرة
زرعنا أشجار الزيتون
وبإسمك يا رفيقة الروح مات المعتصم
وبإسمك يأأميرتي نورت المعمورة
بإسمك يا أخيتي الحبيبة
باتت الحجارة
في أيدي أطفالنا قنابل موقوته
بإسمك يا أمنا الغالية
تحولت الأشجار إلى قناديل مضيئة
بإسمك يالعزيزة
تحولت أغصان الزيتون
إلى ناروسعيرفي وجه الهمج الملاعين
فلا تأبهي لقضبان حديدهم الغليظة
أنها كأعواد كبريت هشة
أن شاء الله تتحول شموع وقناديل في ليلك الطويل
ولجبينك تيجان من نسرين
لا تأبهي لسجونهم وأسوارها العالية
أنها حدائق وجنان في عليين
صبرا صبرا أيتها الريحانة
غدا تخرجين وتعطرين جميع الأرجاء وتبتسمين ...
تحية إكبار وتقدير وإجلال لجميع أسرانا البواسل
وأسيراتنا الصامدات في سجون الإحتلال الغاشم .
اللهم فك قيد جميع أسرانا
وردهم الى بيوتهم وذويهم سالمين
يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
Thursday, April 16, 2020
همس جناح ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد رشاد محمود
هَمسُ جَناح (محمد رشاد محمود)
(116): دعني ، فإنك لا تُدركُ آمالَ نفسي وأشواقَ رُوحي ، فبين ضلوعي قلب كنبتِ الظِّلال .
......................................
(117): على شَفا الوادي سنبلة ترجفُ أمام الريح ..على شفا الوادي سنبلة ترجف.
......................................
(118): امسَح بيدك الرطبةِ أيها النومُ جبهتي الحارة وقلبي الموجَع وصدري اللَّاهث ، لعلي ألامسُ روحَ الخلود .
.....................................
(119): تثقُل عليَّ مصاعبُ الدنيا ساعاتٍ حتى لا تدعَ لي نومًا في الراحةِ وإن نمتُ لا تدع لي راحةً في النوم !
....................................
(120): لا يرفع المجادلُ صوته إلا ليُخفتَ صوتَ الحق في روحه .
(محمد رشاد محمود)
(116): دعني ، فإنك لا تُدركُ آمالَ نفسي وأشواقَ رُوحي ، فبين ضلوعي قلب كنبتِ الظِّلال .
......................................
(117): على شَفا الوادي سنبلة ترجفُ أمام الريح ..على شفا الوادي سنبلة ترجف.
......................................
(118): امسَح بيدك الرطبةِ أيها النومُ جبهتي الحارة وقلبي الموجَع وصدري اللَّاهث ، لعلي ألامسُ روحَ الخلود .
.....................................
(119): تثقُل عليَّ مصاعبُ الدنيا ساعاتٍ حتى لا تدعَ لي نومًا في الراحةِ وإن نمتُ لا تدع لي راحةً في النوم !
....................................
(120): لا يرفع المجادلُ صوته إلا ليُخفتَ صوتَ الحق في روحه .
(محمد رشاد محمود)
عالم الأدب ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / وصفي المشهراوي
(عالم الأدب ) قائم بذاته لكنه يتدخل في كل الأمور . ليستنبط ما يتوافق مع الذوق السليم . ويستعمل القياس ليأخذ كل ما يشبه الحب والجمال . ويجتهد ليعرف أين يسكن الحنان وأين تقبع الرقة وأين يكمن الوداد وأين أماكن المسرة وأين مخابئ السكينة وملاجئ النداوة ليأخذ من كل تلك الشقائق ألْمعه ومن كل تلك الرقائق أروعه . )
خطًى منهكة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / وفاء غريب
خطى منهكة
أسيرة ونظرة عينيّ زائغةً
كموجِ بحرٍ زاخر ليس له شطآن
كصراعِ سفينةٍ شراعُها الخيال
وليل كالوتر بلا عازف
ذهب معه جمال الصباح
سجينة في ذاكرةٍ
تأخذك لغيومٍ تخاصم الرياح
فلا تناشدك الأمطار
كي تصلي صلاة الغائب
على فجرٍ حبيس الدجى والأوهام
ينغمس كشتلاتٍ خفية
تموت في زحامٍ
يخبرك بموعد الحساب
يتباعد عنّي الضوء
لا تَبْرؤ الروح من غيبوبةٍ
تجعل اللاوعي
لها بيتا خالي الوفاض
تسقني الألم
من نبع جافٍ لا يهتدي إليه المطر
تيبست السماء
بدَا السحاب عقيما
تسري من خلاله
رياحٍ تُخصب الأحتراق
في فؤادٍ عاشق يَبكيهِ الليل
جعلني أنثى تروض الصبر
تترنم في محرابه
شاردة فوق منصة العتاب
يطلق الخريف
أوراقه المتساقطة في وجه الريح
شريدة تتحسس احتمال وجود الربيع
تجوب الفضاء على جناح فراشةٍ
تنفض عناء مواجهة النور
كي تتقمص فرحة
ترسمها باستخفافٍ على وجه الزمان
وفاء غريب سيد أحمد
25/1/2020
أسيرة ونظرة عينيّ زائغةً
كموجِ بحرٍ زاخر ليس له شطآن
كصراعِ سفينةٍ شراعُها الخيال
وليل كالوتر بلا عازف
ذهب معه جمال الصباح
سجينة في ذاكرةٍ
تأخذك لغيومٍ تخاصم الرياح
فلا تناشدك الأمطار
كي تصلي صلاة الغائب
على فجرٍ حبيس الدجى والأوهام
ينغمس كشتلاتٍ خفية
تموت في زحامٍ
يخبرك بموعد الحساب
يتباعد عنّي الضوء
لا تَبْرؤ الروح من غيبوبةٍ
تجعل اللاوعي
لها بيتا خالي الوفاض
تسقني الألم
من نبع جافٍ لا يهتدي إليه المطر
تيبست السماء
بدَا السحاب عقيما
تسري من خلاله
رياحٍ تُخصب الأحتراق
في فؤادٍ عاشق يَبكيهِ الليل
جعلني أنثى تروض الصبر
تترنم في محرابه
شاردة فوق منصة العتاب
يطلق الخريف
أوراقه المتساقطة في وجه الريح
شريدة تتحسس احتمال وجود الربيع
تجوب الفضاء على جناح فراشةٍ
تنفض عناء مواجهة النور
كي تتقمص فرحة
ترسمها باستخفافٍ على وجه الزمان
وفاء غريب سيد أحمد
25/1/2020
Subscribe to:
Posts (Atom)