لوعة الفراق.....
مكتوب علينا الفراق
والأماني أحلام يقظة
تندلق من نفس ذليلة
تردد ترنيمة حب مغدور
تاه في ظلمة ليل مفجوع
ولهفة عاشق مجنون
هام في واحة الياسمين
يجمع عطرها المنثور
ظل قلبي السقيم يتوجع
يوم جعلت قصيدته
على نحري قلادة
في حبه نابضة تتهجد
ياخائني...كن عائدي
فما عاد للرقاد صحة
والخطو في هوس باحث
عن حنيني المفقود
ولوعة بين جوانحي
في حبك مزقت فؤادي
بقلمي : زليخة توامه
Thursday, April 9, 2020
نصيحة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / خالد لوناس
نصيحة
شَعَرتُ¹ لِصَحْبي فامتلكتُ السَّرائرا
وبِتُّ على قَدْرِ التَّملُّك ساهرا
وأنْطَقْتُ صمْت المُشتهى من خلالهمْ
وصُغتُ على أعتاب فكري النَّوادرا
أقمتُ -وإن ساء الزمانُ- نصيحةً
على أنَّني بالنُّصحِ لم أكُ زاجرا
فهلَّا بقدر الصَّبر نقتسمُ الأسى !
وليت بقدر الودِّ نَجبُر خاطرا
زمانٌ عجيبٌ ما له صاحبٌ وما
له في الأسى إلّا أسىً مُتناثرا
يَشُطُّ بأهل الحَجْرِ هَجْرٌ مُحتَّمٌ
فيا عجبًا فيمن يُقيمُ مُهاجرا
ويا جامع الأموال في زمن الرَّدى
فإن عُدت منه رابحا عُدت خاسرا
أتكنزُها حُبًّا ودُونك مُعدِمٌ
ألا تبَّ عين في الرًّفاهة لا ترى
فما أحسن الإنفاق في ظُلم الدُّجى
إذا ما اعترى وجه المساكين ما اعترى
وأحسنُ ما في الأحسنين مُصابر
بعفَّتِـــهِ يبدو بها مُتظاهرا
خالد لوناس 08/04/20
شَعَرتُ : قلت شعرا
شَعَرتُ¹ لِصَحْبي فامتلكتُ السَّرائرا
وبِتُّ على قَدْرِ التَّملُّك ساهرا
وأنْطَقْتُ صمْت المُشتهى من خلالهمْ
وصُغتُ على أعتاب فكري النَّوادرا
أقمتُ -وإن ساء الزمانُ- نصيحةً
على أنَّني بالنُّصحِ لم أكُ زاجرا
فهلَّا بقدر الصَّبر نقتسمُ الأسى !
وليت بقدر الودِّ نَجبُر خاطرا
زمانٌ عجيبٌ ما له صاحبٌ وما
له في الأسى إلّا أسىً مُتناثرا
يَشُطُّ بأهل الحَجْرِ هَجْرٌ مُحتَّمٌ
فيا عجبًا فيمن يُقيمُ مُهاجرا
ويا جامع الأموال في زمن الرَّدى
فإن عُدت منه رابحا عُدت خاسرا
أتكنزُها حُبًّا ودُونك مُعدِمٌ
ألا تبَّ عين في الرًّفاهة لا ترى
فما أحسن الإنفاق في ظُلم الدُّجى
إذا ما اعترى وجه المساكين ما اعترى
وأحسنُ ما في الأحسنين مُصابر
بعفَّتِـــهِ يبدو بها مُتظاهرا
خالد لوناس 08/04/20
شَعَرتُ : قلت شعرا
انفراج ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / لندة مرابطين
قصة قصيرة
انفراج
أستمع لصوت قلبي لا أجد شيء غير خواء قاتل يجبرني على الاستفراغ وذلك المنبه اللعين يدق بسرعة يرمي بي للهاوية.
- يا ترى هل أنا مريضة! يا إلهي لا يعقل أن أكون قد أصبت بعلة خبيثة.
طوال الليل أعاني من أرق شديد وأنظر للوقت عله يخلصني من هذا العذاب، رأسي يكاد ينفجر من التفكير والصدمات الكهربائية تبعثر شعري فوق وسادتي، منذ صغري أخاف الظلام كثيرا وبانقطاع الكهرباء صرت أرى أشباحا ووحوشا يريدون النيل مني، استعذت من الشيطان الرجيم، استغفرت ربي، قرأت المعوذتين، سحبت الغطاء من فوقي، غطيت وجهي لأختبأ، هذه العادة لم أفعلها منذ سنوات، يختنق صدري وتتعالى أنفاسي، أتحمل في صمت لوحدي ولا أجرأ على فتح عيني فينتابني شعور التلاشي من الوجود.
وأخيرا بعض الضوء هدأ من روعي.. الحمد لله آذان الفجر أنقذني، بعد لحظات استيقظت من غيبوبتي ونظرت للمرآة لأطمئن على شكلي، لا.. لست بخير، فمي جاف وبريق ابتسامتي ذبل، قصدت الطبيب مباشرة ليفحصني، حان دوري.. طرقت الباب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام.. تفضلي كيف حالك؟
- عرف مصيبتي.. ويحي!
- لم أنت متوترة هكذا وتنظرين لي باستغراب؟
- من فضلك دكتور ركز على الجزء المهم بجسمي تفقد نبضه ولونه.
ضحك عليّ، وبعد المعاينة كتب لي بعض الفيتامينات لأعود لرشدي ويتوازن جسمي، نصحني بأن أمارس هوايتي المفضلة.
عدت للبيت للبحث بين أشيائي وأهمها الذكريات الجميلة التي سرقها منا الزمن، وجدت صور قديمة لعائلتي تكاد تختفي منهم أثار السعادة، جمعتهم ومنحتهم حضنًا دافئًا وقبلة عميقة.
- لا تخافوا أحبتي أنتم بآمان هنا..
وتماثلت للشفاء بتلك اللحظة.
#لندةم
انفراج
أستمع لصوت قلبي لا أجد شيء غير خواء قاتل يجبرني على الاستفراغ وذلك المنبه اللعين يدق بسرعة يرمي بي للهاوية.
- يا ترى هل أنا مريضة! يا إلهي لا يعقل أن أكون قد أصبت بعلة خبيثة.
طوال الليل أعاني من أرق شديد وأنظر للوقت عله يخلصني من هذا العذاب، رأسي يكاد ينفجر من التفكير والصدمات الكهربائية تبعثر شعري فوق وسادتي، منذ صغري أخاف الظلام كثيرا وبانقطاع الكهرباء صرت أرى أشباحا ووحوشا يريدون النيل مني، استعذت من الشيطان الرجيم، استغفرت ربي، قرأت المعوذتين، سحبت الغطاء من فوقي، غطيت وجهي لأختبأ، هذه العادة لم أفعلها منذ سنوات، يختنق صدري وتتعالى أنفاسي، أتحمل في صمت لوحدي ولا أجرأ على فتح عيني فينتابني شعور التلاشي من الوجود.
وأخيرا بعض الضوء هدأ من روعي.. الحمد لله آذان الفجر أنقذني، بعد لحظات استيقظت من غيبوبتي ونظرت للمرآة لأطمئن على شكلي، لا.. لست بخير، فمي جاف وبريق ابتسامتي ذبل، قصدت الطبيب مباشرة ليفحصني، حان دوري.. طرقت الباب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- وعليكم السلام.. تفضلي كيف حالك؟
- عرف مصيبتي.. ويحي!
- لم أنت متوترة هكذا وتنظرين لي باستغراب؟
- من فضلك دكتور ركز على الجزء المهم بجسمي تفقد نبضه ولونه.
ضحك عليّ، وبعد المعاينة كتب لي بعض الفيتامينات لأعود لرشدي ويتوازن جسمي، نصحني بأن أمارس هوايتي المفضلة.
عدت للبيت للبحث بين أشيائي وأهمها الذكريات الجميلة التي سرقها منا الزمن، وجدت صور قديمة لعائلتي تكاد تختفي منهم أثار السعادة، جمعتهم ومنحتهم حضنًا دافئًا وقبلة عميقة.
- لا تخافوا أحبتي أنتم بآمان هنا..
وتماثلت للشفاء بتلك اللحظة.
#لندةم
باقة متلازمات .... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / مهدي الصالح
باقة متلازمات
***********
خلاعة
لأننا نحصد الفتن.. نطحن بعضنا.
سمــو
لأن السماء تمطر شهادة.. تتسارع الأجنة لنيلها.
نــدم
لأنهم باعونا.. تبعونا.
دناءة
لأن الأحقاد تنمو.. تُسفك دماء الأبرياء.
توافــق
لأن الجهل يتباهى.. يتبختر الفسوق.
جــور
لأنهم يهاجرون.. يُهَّجَرون.
استخفـاف
لأن التفرقة تسود.. تسيطر الضباع على الأسود.
خنـوع
لأنهم يقبلون أيادي السلاطين؛ يركلهم الأسياد.
حنــكة
لأنهم يتقنون النفاق.. يعتلون المناصب.
فضائــح
لأنهم يتعرون وجدانيا.. تتكشف عوراتهم.
كورونا
لأنك بمنتهى الضآلة.. تسيطر على الزعماء.
تخبــط
لأن الوطن مريض.. يصعب علاج الضمائر.
أمي
لأن حضنك دافئ.. تستهويني الأحلام.
**********
مهدي الصالح
سورية
8/4 /2020
***********
خلاعة
لأننا نحصد الفتن.. نطحن بعضنا.
سمــو
لأن السماء تمطر شهادة.. تتسارع الأجنة لنيلها.
نــدم
لأنهم باعونا.. تبعونا.
دناءة
لأن الأحقاد تنمو.. تُسفك دماء الأبرياء.
توافــق
لأن الجهل يتباهى.. يتبختر الفسوق.
جــور
لأنهم يهاجرون.. يُهَّجَرون.
استخفـاف
لأن التفرقة تسود.. تسيطر الضباع على الأسود.
خنـوع
لأنهم يقبلون أيادي السلاطين؛ يركلهم الأسياد.
حنــكة
لأنهم يتقنون النفاق.. يعتلون المناصب.
فضائــح
لأنهم يتعرون وجدانيا.. تتكشف عوراتهم.
كورونا
لأنك بمنتهى الضآلة.. تسيطر على الزعماء.
تخبــط
لأن الوطن مريض.. يصعب علاج الضمائر.
أمي
لأن حضنك دافئ.. تستهويني الأحلام.
**********
مهدي الصالح
سورية
8/4 /2020
قصة قصيرة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / فؤاد الشمايلة
قصة قصيرة بقلمي
((خيوطُ قصَّتي..تُحيكُها هرَّتي))
جلستُ بين الأزهارِ في فناءِ الدَّارِ،
معي قهوتي،قلمي،قرطاسي،وبعضُ الأفكارِ،
لفتَ انتباهي هرَّةٌ مستلقِيةٌ بالقربِ منِّي،
فقرَّرتُ أنْ أكتبَ حولَ مايدور،
بيني وبينَها من سجالٍ وأمور.
قرَّرتُ أن أؤلِّفَ خلالَ هذهِ الجِلسة،
حكايةً،وأن أطرِّزَ حول ذلك قصَّة.
كانتِ الهرَّةُ تحدِّقُ بي،وكأنّي بها ترقُبُ ردَّةَ فعل منّي،
تنتظرُ طردي لها عنّي.
فحوَّلتُ نظري عنها،
لأنزعَ الخوفَ منها.
فاطمأنَّتْ واقتربتْ منّي بعدَ دقيقتيْنِ،
وأخذتْ تلامسُ رجليَّ بوجهِها منَ الجانبيْنِ،
تخرجُ لسانَها تارةً،
وتارةً تموء،
فأيقنتُ أن الهرَّةَ تعاني منَ الجوع.
دخلتُ الى مطبخِ الدَّارِ وأحضرتُ اليها صحنَ لبنٍ،
خلطتُ معَهُ قطعا صغيرةً من الخبز،
فبدأتْ تأكلُ منه بنَهمٍ،
وذيلُها خلفَها يرقصُ فرحا،ويهُز.
واستمرتْ كذلك،حتى نفدَ الطَّعامُ،
فذهبتْ الى مكانِها الأوَّل،
وبدا كأنَّها تريدُ أن تنامَ،
فذهبتُ اليها،ومسحتُ باطنَ كفّيَّ على وَبرِها،
وأخذتُ أهدهِدُ لها،
حتى نامتْ فغطَّتْ،
بينما بقيتُ أنا بالقربِ منها حارسا،
حتَّى فاقتْ،فأخذتْ تمدَّدُ جسدَها،وتتمغَّط.
فرحتُ فرحا شديدا،
فخشعَ قلبي،واغرورقتْ عيناي،
وشعرتُ بأنّي قدَّمتُ شيئا فريدا.
كيف لا،وقد أمرَنا بذلك دينُنا الحنيف،
كما ثبتَ في سنةِ حبيبِنا المصطفى،
في أكثرِ من حديثٍ شريف؟!
راحتِ الهرّةُ وظننتُ أنّها لن تعود،
لكنَّها رجعتْ بعدَ عشرِ دقائقَ،
بينما كنتُ أكتبُ حولَ ما دار،
فوضعتُ قلمي وبتُ في حالةِ انتظار،
لأسجِّلَ ما ستقومُ به هرّتي الجميلة.
وما هي إلاَّ هُنيهات،حتى اقتربتّْ منّي،
فقفزتْ الى حُضني،
وكأنَّها تطلبُ اللجوءَ اليَّ،مستوطنةً دخيلة،
هاربةً من برودةِ الطَّقس،وقحطِ الأرضِ،
لتتقي أيَّامَها الضنكى،الثَّقيلة.
فأدخلتُها الى الدَّار،
واعتبرتُ ذلك،انسانا بيَ استجار.
وها هيَ عندي تعيشُ وتسكنُ،
شبعى،مطمئنَّةً لي ولأهلِ بيتي،
والينا تأنسُ تركُنُ.
فأكدّتْ لي قصتي هذهِ أمريْن:
الوفاءَ موجودٌ عند الحيوانِ،
كما عند الانسانِ.
وأنّ ثمارا شتّى نجنيها،
من تقديمِ الاحسانِ والحنانِ،
حتَّى للحيوانِ.
فؤاد أحمد الشمايلة
((خيوطُ قصَّتي..تُحيكُها هرَّتي))
جلستُ بين الأزهارِ في فناءِ الدَّارِ،
معي قهوتي،قلمي،قرطاسي،وبعضُ الأفكارِ،
لفتَ انتباهي هرَّةٌ مستلقِيةٌ بالقربِ منِّي،
فقرَّرتُ أنْ أكتبَ حولَ مايدور،
بيني وبينَها من سجالٍ وأمور.
قرَّرتُ أن أؤلِّفَ خلالَ هذهِ الجِلسة،
حكايةً،وأن أطرِّزَ حول ذلك قصَّة.
كانتِ الهرَّةُ تحدِّقُ بي،وكأنّي بها ترقُبُ ردَّةَ فعل منّي،
تنتظرُ طردي لها عنّي.
فحوَّلتُ نظري عنها،
لأنزعَ الخوفَ منها.
فاطمأنَّتْ واقتربتْ منّي بعدَ دقيقتيْنِ،
وأخذتْ تلامسُ رجليَّ بوجهِها منَ الجانبيْنِ،
تخرجُ لسانَها تارةً،
وتارةً تموء،
فأيقنتُ أن الهرَّةَ تعاني منَ الجوع.
دخلتُ الى مطبخِ الدَّارِ وأحضرتُ اليها صحنَ لبنٍ،
خلطتُ معَهُ قطعا صغيرةً من الخبز،
فبدأتْ تأكلُ منه بنَهمٍ،
وذيلُها خلفَها يرقصُ فرحا،ويهُز.
واستمرتْ كذلك،حتى نفدَ الطَّعامُ،
فذهبتْ الى مكانِها الأوَّل،
وبدا كأنَّها تريدُ أن تنامَ،
فذهبتُ اليها،ومسحتُ باطنَ كفّيَّ على وَبرِها،
وأخذتُ أهدهِدُ لها،
حتى نامتْ فغطَّتْ،
بينما بقيتُ أنا بالقربِ منها حارسا،
حتَّى فاقتْ،فأخذتْ تمدَّدُ جسدَها،وتتمغَّط.
فرحتُ فرحا شديدا،
فخشعَ قلبي،واغرورقتْ عيناي،
وشعرتُ بأنّي قدَّمتُ شيئا فريدا.
كيف لا،وقد أمرَنا بذلك دينُنا الحنيف،
كما ثبتَ في سنةِ حبيبِنا المصطفى،
في أكثرِ من حديثٍ شريف؟!
راحتِ الهرّةُ وظننتُ أنّها لن تعود،
لكنَّها رجعتْ بعدَ عشرِ دقائقَ،
بينما كنتُ أكتبُ حولَ ما دار،
فوضعتُ قلمي وبتُ في حالةِ انتظار،
لأسجِّلَ ما ستقومُ به هرّتي الجميلة.
وما هي إلاَّ هُنيهات،حتى اقتربتّْ منّي،
فقفزتْ الى حُضني،
وكأنَّها تطلبُ اللجوءَ اليَّ،مستوطنةً دخيلة،
هاربةً من برودةِ الطَّقس،وقحطِ الأرضِ،
لتتقي أيَّامَها الضنكى،الثَّقيلة.
فأدخلتُها الى الدَّار،
واعتبرتُ ذلك،انسانا بيَ استجار.
وها هيَ عندي تعيشُ وتسكنُ،
شبعى،مطمئنَّةً لي ولأهلِ بيتي،
والينا تأنسُ تركُنُ.
فأكدّتْ لي قصتي هذهِ أمريْن:
الوفاءَ موجودٌ عند الحيوانِ،
كما عند الانسانِ.
وأنّ ثمارا شتّى نجنيها،
من تقديمِ الاحسانِ والحنانِ،
حتَّى للحيوانِ.
فؤاد أحمد الشمايلة
نحن و كورونا ... بقلم الأديب المبدع الأستاذ / هاني حواشين
نحن وكورونا وحظر التجول :
قالوا بأن " الداء" أضحى قاتلا
فأدع الإله بصادق الدعوات
من يومها جندت أولادي لما
سيكون من " حظر " على الطرقات
هرعوا إلى الأسواق لم يبقوا بها
خبزا ولا بيضا وأي مجمدات
عادوا وعادوا ثم عادوا بعدها
لشراء رز وأرطال الخضروات
ونصحت جيراني وكل معارفي
أن يفعلوا فعلي لما هو آت
هب الجميع إلى المخابز والمتا
جر كلهم بالصوت يصرخ : هات
ما عاد في أسواقنا خبز ولا
رز ولا عدس ولا حتى بهارات
. أيام مرت ثم أضحى خبزنا
وطعامنا - يا حسرة - في الحاويات
يا رب أصلح حالنا ٱنا غرق
نا في بحور الفسق والزلات .
هاني عبدالله حواشين / الأردن .
قالوا بأن " الداء" أضحى قاتلا
فأدع الإله بصادق الدعوات
من يومها جندت أولادي لما
سيكون من " حظر " على الطرقات
هرعوا إلى الأسواق لم يبقوا بها
خبزا ولا بيضا وأي مجمدات
عادوا وعادوا ثم عادوا بعدها
لشراء رز وأرطال الخضروات
ونصحت جيراني وكل معارفي
أن يفعلوا فعلي لما هو آت
هب الجميع إلى المخابز والمتا
جر كلهم بالصوت يصرخ : هات
ما عاد في أسواقنا خبز ولا
رز ولا عدس ولا حتى بهارات
. أيام مرت ثم أضحى خبزنا
وطعامنا - يا حسرة - في الحاويات
يا رب أصلح حالنا ٱنا غرق
نا في بحور الفسق والزلات .
هاني عبدالله حواشين / الأردن .
غفوة الشمس ... بقلم الأديب المبدع الأستاذ / وليد العايش
/ غفوة الشمس /
حين اعتنقت
وجودك
غفت السماء
بابتسامة
شهق القمر
على ضفاف
ثغرينا المكتظين
بلهفة كل
العاشقين ، المارقين
احتضنتك ، ثم رحلنا
حيث لا يرانا
لا بشر ، ولا حجر
فكنا ك طائرين
أبيضت عيونهما
فاستقاما كنخل العراق
لم يخشيا
من ثورة أنس
تهرول خلف
بقايا أقدام
يكاد أن يمزقها المطر
هل يهزا منهم
ظل القدر
قلت لمن رآنا
في إسراءنا الليلي
لا تبح بسر الهاربين
فإن الله يستر
ذنوب العاشقين
أظن بأنهم خجلوا
أو أغمضوا ...
فدنوت من ثغر
يراودني ، يعاندني
عارية كنت ، وكنت
وهكذا كنا
عندما جئنا
كما جاء
شرطي المساء
فابتسمت أرض
على الأرض ...
وضحك خجلا
هذا القمر
فتركنا الشمس
غافية ، ومواربة
عارية كانت ، وكنا ...
وليد.ع. العايش
٨ / ٤ / ٢٠٢٠ م
حين اعتنقت
وجودك
غفت السماء
بابتسامة
شهق القمر
على ضفاف
ثغرينا المكتظين
بلهفة كل
العاشقين ، المارقين
احتضنتك ، ثم رحلنا
حيث لا يرانا
لا بشر ، ولا حجر
فكنا ك طائرين
أبيضت عيونهما
فاستقاما كنخل العراق
لم يخشيا
من ثورة أنس
تهرول خلف
بقايا أقدام
يكاد أن يمزقها المطر
هل يهزا منهم
ظل القدر
قلت لمن رآنا
في إسراءنا الليلي
لا تبح بسر الهاربين
فإن الله يستر
ذنوب العاشقين
أظن بأنهم خجلوا
أو أغمضوا ...
فدنوت من ثغر
يراودني ، يعاندني
عارية كنت ، وكنت
وهكذا كنا
عندما جئنا
كما جاء
شرطي المساء
فابتسمت أرض
على الأرض ...
وضحك خجلا
هذا القمر
فتركنا الشمس
غافية ، ومواربة
عارية كانت ، وكنا ...
وليد.ع. العايش
٨ / ٤ / ٢٠٢٠ م
Subscribe to:
Posts (Atom)