.
لَسْعَةٌ واحدةُ،
تُنْعَشُ قَلبَ العاشقِ...
وَ يَموتُ!
آهٍ يا خَولةُ،
أَ تَضرُّ بِنا الحَوادِثَ...
وَ أَخوكِ ضِرارُ؟
من أرضٍ بعيدةٍ،
تَهبُّ نسماتُ الحنينِ...
بيتُنا هناك!
مُنذُ سنينٍ،
فارسُ الأحلامِ يُسابقُ الرّيحَ..
عَلامَ الأنتظارُ؟
لَكِ وَ عَنكِ القصيدُ،
يَنثرُهُ شاعِرٌ جِزافًا...
ماذا بعد الجنونِ؟
(صاحب ساجت/العراق)
Tuesday, February 5, 2019
لسعة واحدة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / صاحب ساجت
.
لَسْعَةٌ واحدةُ،
تُنْعَشُ قَلبَ العاشقِ...
وَ يَموتُ!
آهٍ يا خَولةُ،
أَ تَضرُّ بِنا الحَوادِثَ...
وَ أَخوكِ ضِرارُ؟
من أرضٍ بعيدةٍ،
تَهبُّ نسماتُ الحنينِ...
بيتُنا هناك!
مُنذُ سنينٍ،
فارسُ الأحلامِ يُسابقُ الرّيحَ..
عَلامَ الأنتظارُ؟
لَكِ وَ عَنكِ القصيدُ،
يَنثرُهُ شاعِرٌ جِزافًا...
ماذا بعد الجنونِ؟
(صاحب ساجت/العراق)
لَسْعَةٌ واحدةُ،
تُنْعَشُ قَلبَ العاشقِ...
وَ يَموتُ!
آهٍ يا خَولةُ،
أَ تَضرُّ بِنا الحَوادِثَ...
وَ أَخوكِ ضِرارُ؟
من أرضٍ بعيدةٍ،
تَهبُّ نسماتُ الحنينِ...
بيتُنا هناك!
مُنذُ سنينٍ،
فارسُ الأحلامِ يُسابقُ الرّيحَ..
عَلامَ الأنتظارُ؟
لَكِ وَ عَنكِ القصيدُ،
يَنثرُهُ شاعِرٌ جِزافًا...
ماذا بعد الجنونِ؟
(صاحب ساجت/العراق)
Saturday, February 2, 2019
أيا لغة الحضارة لا تنامي .. بقلم الكاتب المبدع الأستاذ/ محمد الفاطمي
أيا لغَةَ الحَضارةِ لا تَنامي
أنا لغةُ الحضارة والكتابِ***أنا المطرُ المحـــــــــمّلُ في السّــحابِ
أنا الفُصحى بذكر الله تُتلى***فتنتفضُ العقولُ من السّـــــــــــــرابِ
أنا البحر المحيط بروح وحي***تعطّر بالهدى عـــطر الصّــــواب
أنا الإبداع دينا وانتــــــسابا***أتوق إلى الفصــــــــــاحة في شبابي
فكيف تحوّل المنطوق لغوا***وسيّدة اللّــــــــغات بلا انتـــــــساب؟
////
أنا عربــــــــيّةُ القرآن ذكرا***بياني في البـــــلاغة فاحَ عـــــــطْرا
يعيّرني الضّعافُ بكلّ عجزٍ***وَبِنْيةُ مَنــــــطقي تنْساب يُــــــــسْرا
بعلمِ النّحـــــو بيّنها رجالٌ***وأغــــــــنوا إرثـــــــــها أدباً وفـــكرا
فجــــاء اليومَ قومٌ حاربوها***بلغـــــــوٍ في التّواصل صار جهْــرا
فهل نسي الشّبابُ لسانَ مجدٍ***أقام حضـــــــــارة برّا وبــــــحرا؟
////
لساني في الحديث لسانُ ضاد***وديني في الهُــــــدى دينُ الرّشاد
تعقّبني التّـــــخلّفُ من قرونٍ***ولاحقـــــني التّدهورُ في بـــلادي
وسعتُ كتابَ ربّ العالميــــــــن***وعند الأهل قد كــثُرَ انتـقادي
رموني في الشباب بكلّ عقمٍ***وفي الــتّدريس قد عَبـــثوا بزادي
فأضحى في الورى ذكري ضعيفاً***وعُطّلتِ العزائمُ في العـــباد
////
أرى الفصحى بثورتها تجودُ***وسحرُ الضّاد يعشـــــــقُه الوجودُ
ورثنا العلم في القرآن فقهاً***وفيه الوحيُ يـــــــــــــطبعُه الخلودُ
كتاب بالبيان أتى صريحـــــاً***فبان الحقُّ وانهزمَ الجحـــــــــودُ
وجاء الفتحُ بالفتوى مُبينـــــــــاً***يؤازرُ نصره الصّــــمدُ الودودُ
وقد أضحى به الإسلامُ شمساً***أشعّةُ نورها نِعَــــــــــــــمٌ وجودُ
////
أيا لغة الحــــــضارةِ لا تنامي***فإنّ الــــــنّوم أثّــــرَ في الأنـــام
أريدُك أن تعودي عند أهلـــي***وحرفك في الرّفيع مــن المـــقام
فأنت الأمنُ في وطني وديني***وأنت النّور في غســــــق الظّلام
أحبّك حبّ أمّـــــي في فؤادي***لأنّك في فــــــــــمي مسك الكلام
ولن أختار غيـــــرك يا لساني***لأنّي قد عشـــــــقتك في غرامي
محمد الدبلي الفاطمي
أنا لغةُ الحضارة والكتابِ***أنا المطرُ المحـــــــــمّلُ في السّــحابِ
أنا الفُصحى بذكر الله تُتلى***فتنتفضُ العقولُ من السّـــــــــــــرابِ
أنا البحر المحيط بروح وحي***تعطّر بالهدى عـــطر الصّــــواب
أنا الإبداع دينا وانتــــــسابا***أتوق إلى الفصــــــــــاحة في شبابي
فكيف تحوّل المنطوق لغوا***وسيّدة اللّــــــــغات بلا انتـــــــساب؟
////
أنا عربــــــــيّةُ القرآن ذكرا***بياني في البـــــلاغة فاحَ عـــــــطْرا
يعيّرني الضّعافُ بكلّ عجزٍ***وَبِنْيةُ مَنــــــطقي تنْساب يُــــــــسْرا
بعلمِ النّحـــــو بيّنها رجالٌ***وأغــــــــنوا إرثـــــــــها أدباً وفـــكرا
فجــــاء اليومَ قومٌ حاربوها***بلغـــــــوٍ في التّواصل صار جهْــرا
فهل نسي الشّبابُ لسانَ مجدٍ***أقام حضـــــــــارة برّا وبــــــحرا؟
////
لساني في الحديث لسانُ ضاد***وديني في الهُــــــدى دينُ الرّشاد
تعقّبني التّـــــخلّفُ من قرونٍ***ولاحقـــــني التّدهورُ في بـــلادي
وسعتُ كتابَ ربّ العالميــــــــن***وعند الأهل قد كــثُرَ انتـقادي
رموني في الشباب بكلّ عقمٍ***وفي الــتّدريس قد عَبـــثوا بزادي
فأضحى في الورى ذكري ضعيفاً***وعُطّلتِ العزائمُ في العـــباد
////
أرى الفصحى بثورتها تجودُ***وسحرُ الضّاد يعشـــــــقُه الوجودُ
ورثنا العلم في القرآن فقهاً***وفيه الوحيُ يـــــــــــــطبعُه الخلودُ
كتاب بالبيان أتى صريحـــــاً***فبان الحقُّ وانهزمَ الجحـــــــــودُ
وجاء الفتحُ بالفتوى مُبينـــــــــاً***يؤازرُ نصره الصّــــمدُ الودودُ
وقد أضحى به الإسلامُ شمساً***أشعّةُ نورها نِعَــــــــــــــمٌ وجودُ
////
أيا لغة الحــــــضارةِ لا تنامي***فإنّ الــــــنّوم أثّــــرَ في الأنـــام
أريدُك أن تعودي عند أهلـــي***وحرفك في الرّفيع مــن المـــقام
فأنت الأمنُ في وطني وديني***وأنت النّور في غســــــق الظّلام
أحبّك حبّ أمّـــــي في فؤادي***لأنّك في فــــــــــمي مسك الكلام
ولن أختار غيـــــرك يا لساني***لأنّي قد عشـــــــقتك في غرامي
محمد الدبلي الفاطمي
يا قدس معذرة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ/ حسن كنعان
يا قدس معذرة :
يا قدسُ عذراً ففي الأحداقِ أحزانُ
ترنو إليكَ ودمعُ العين هتّانُ
أمّا القلوب فتُدميها مواجعنا
والقدسُ رغم جنونِ الصّمت عنوانُ
قد مرّ قرنٌ على آثار محنتنا
وما تغيّر حال أو علا شانُ
بالأمس أجدادنا للفتح قد عبروا
كل الحدود وملءُ القلبِ إيمانُ
فأسّسوا دولةً للحقّ ترهبها
ممالكٌ تاجها كفرٌ وطغيانُ
إنّ المعاركَ في التاريخ شاهدةٌ
ما نالها بعد طول الهجر نسيانُ
يا قدسُ كم كُنتَ للأحرار قبلتهمْ
ما هنتَ عندهمُ يوماً ولا هانوا
شعبٌ على مذبح التاريخ أسلمهُ
من رام عيشاً وأهلُ الحقّ قُربانُ
لكنّ شعباً تولّى أمرَ محنتهِ
يوماً سيرجعُ حُرّاً وهو نشوانُ
يا من يغُطّون في نوم الخنوع أما
ملّتْ جنوبكمُ والذلُّ إدمانُ
وفاجأتكمْ صروفُ الدّهرِ فاتعظوا
عودوا إلى الله إنّ الخُلفَ عصيانُ
شاعر المعلمين العرب
حسن محمد كنعان
يا قدسُ عذراً ففي الأحداقِ أحزانُ
ترنو إليكَ ودمعُ العين هتّانُ
أمّا القلوب فتُدميها مواجعنا
والقدسُ رغم جنونِ الصّمت عنوانُ
قد مرّ قرنٌ على آثار محنتنا
وما تغيّر حال أو علا شانُ
بالأمس أجدادنا للفتح قد عبروا
كل الحدود وملءُ القلبِ إيمانُ
فأسّسوا دولةً للحقّ ترهبها
ممالكٌ تاجها كفرٌ وطغيانُ
إنّ المعاركَ في التاريخ شاهدةٌ
ما نالها بعد طول الهجر نسيانُ
يا قدسُ كم كُنتَ للأحرار قبلتهمْ
ما هنتَ عندهمُ يوماً ولا هانوا
شعبٌ على مذبح التاريخ أسلمهُ
من رام عيشاً وأهلُ الحقّ قُربانُ
لكنّ شعباً تولّى أمرَ محنتهِ
يوماً سيرجعُ حُرّاً وهو نشوانُ
يا من يغُطّون في نوم الخنوع أما
ملّتْ جنوبكمُ والذلُّ إدمانُ
وفاجأتكمْ صروفُ الدّهرِ فاتعظوا
عودوا إلى الله إنّ الخُلفَ عصيانُ
شاعر المعلمين العرب
حسن محمد كنعان
رؤيا طائر ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ/ محمد الزهراوي
رُؤْيا طائِر
السِّدْرَة
لا مَنْظورَةٌ
أيُّها الغِيابُ.
وَرَغْبَةً فِي
الْمَعْرِفَةِ مُسافِرٌ
ولا أتَوَقّفُ.
لِعَيْنَيْها فِيّ
غابَةُ رُموزٍ.
وَغُرْبَتانا
ياطائِري واحِدَةٌ.
وأنا غامَرْتُ..
حتّى أرى
أوْ أصِلَ.
أعِنّي يارَبُّ
عَلى الرُّؤْيَةِ.
هذا عَطَشي
الْحِسِّيُّ..
رُؤْيَتُها بَحْرُ
لَذّةٍ يَسْتَحْوِذُ
عَلى هاجِسي.
توَحّدتْ فِيّ
الصّورَةُ كَامْرَأةٍ
تقْرأُ الشِّعْرَ..
لَها في نَفْسي
مُلْتَقى أنْهُرٍ.
أراها كَنْزاً أمامي
وَحَقِّ الْهَوى.
تَحْتَلُّني كَأنّما
بِيَ مَسٌّ تتَقَمّصُ
أحْرُفَ كُلِّ
ما أكْتُب.
في حَضْرَتِها
تسْتَحْيي الشّموسُ
وَتَفيضُ روحي.
أنا إلَيْها مُسافِرٌ..
أقْرَأُها في الشِّعْرِ
غَيْباً ولا أدْري
إنْ كانتْ تَحْفَلُ
بِيَ أوْ تَرانِي.
تتَحَقّقُ أمامِيَ
كَأنّما أصْطادُها
في سَوادِ لَيْلٍ.
اللهُمَّ اجْعَلْ
عَليَّ نارَها في
هذا اللّيْلِ نوراً.
لَها في الْكَوْنِ
بَلاغَةُ أبْحُرٍ.
لا أدْري..
لِماذا أُفَكِّرُ فيها
بِهذا الإلْحاحِ.
وأثْملُ ساهِرا ً..
في انْتِظارِها
مُقَرَّحَ الجَفْنَيْنِ
بِسَنَواتِيَ السِّتين؟
لَعَلّ هذا لِأنّ
نَهاراتِها فِيّ..
تُحَدِّثُ أخْبارَها.
أوْ رُبّما لأِنّها
كُلُّ ما
بَيْنَ يَدَيَّ .
لَوْ أنّْ مُعَذِّبَتِي
بَدتْ..
لاِمْرئِ القَيْسِ
ابْنِ حُجْرٍ
لَمّا قالَ:
(مُرّا بِي عَلى
أُمِّ جُنْدُبٍ)
محمد الزهراوي
أبو نوفل
بنسِلْفانيا / أميريكا
السِّدْرَة
لا مَنْظورَةٌ
أيُّها الغِيابُ.
وَرَغْبَةً فِي
الْمَعْرِفَةِ مُسافِرٌ
ولا أتَوَقّفُ.
لِعَيْنَيْها فِيّ
غابَةُ رُموزٍ.
وَغُرْبَتانا
ياطائِري واحِدَةٌ.
وأنا غامَرْتُ..
حتّى أرى
أوْ أصِلَ.
أعِنّي يارَبُّ
عَلى الرُّؤْيَةِ.
هذا عَطَشي
الْحِسِّيُّ..
رُؤْيَتُها بَحْرُ
لَذّةٍ يَسْتَحْوِذُ
عَلى هاجِسي.
توَحّدتْ فِيّ
الصّورَةُ كَامْرَأةٍ
تقْرأُ الشِّعْرَ..
لَها في نَفْسي
مُلْتَقى أنْهُرٍ.
أراها كَنْزاً أمامي
وَحَقِّ الْهَوى.
تَحْتَلُّني كَأنّما
بِيَ مَسٌّ تتَقَمّصُ
أحْرُفَ كُلِّ
ما أكْتُب.
في حَضْرَتِها
تسْتَحْيي الشّموسُ
وَتَفيضُ روحي.
أنا إلَيْها مُسافِرٌ..
أقْرَأُها في الشِّعْرِ
غَيْباً ولا أدْري
إنْ كانتْ تَحْفَلُ
بِيَ أوْ تَرانِي.
تتَحَقّقُ أمامِيَ
كَأنّما أصْطادُها
في سَوادِ لَيْلٍ.
اللهُمَّ اجْعَلْ
عَليَّ نارَها في
هذا اللّيْلِ نوراً.
لَها في الْكَوْنِ
بَلاغَةُ أبْحُرٍ.
لا أدْري..
لِماذا أُفَكِّرُ فيها
بِهذا الإلْحاحِ.
وأثْملُ ساهِرا ً..
في انْتِظارِها
مُقَرَّحَ الجَفْنَيْنِ
بِسَنَواتِيَ السِّتين؟
لَعَلّ هذا لِأنّ
نَهاراتِها فِيّ..
تُحَدِّثُ أخْبارَها.
أوْ رُبّما لأِنّها
كُلُّ ما
بَيْنَ يَدَيَّ .
لَوْ أنّْ مُعَذِّبَتِي
بَدتْ..
لاِمْرئِ القَيْسِ
ابْنِ حُجْرٍ
لَمّا قالَ:
(مُرّا بِي عَلى
أُمِّ جُنْدُبٍ)
محمد الزهراوي
أبو نوفل
بنسِلْفانيا / أميريكا
وعد .. بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / نجاح عيدو / سورية
وعد (1) ______ كتبت له رسالة تدعوه فيها للمجيء فقد طال البعد ،ضمختها بالعطر الذي يحب ،عطر برائحة الياسمين الدمشقي طلبت منه الحذر فالطريق إلى قلبها ليست سالكة تماما بسبب تراكم العتب ،وطلبت منه أن يحضر معه مظلتةً،لأنها ستمطره باللوم والشجن ،ورجته ألا يحضر نبيذا ،لأنها ستسكره بحلاوة الكلمات ،وتمنت لو يحضر كل أشيائه لأنها ستجعله يحرق مراكب العودة ،ولا يعود للتفكير في الإبحار ،سيغوص في بحر أشعارها،ويصطاد لآلئ المفردات ،سيجد في دفئها مايغنيه عن السفر ،ويحلق في عالم السحر والخيال......ومطلبها الأخير أن يختار الليل للعودة ولا ينسى طاقية الإخفاء .....لأن قلبها الذي ملّ الانتظار لطول الفراق أخبر كل الأحاسيس بأنه لن يعود
وعد (2) _______صباح هذا اليوم قرع جرس الباب ،بسرعة البرق فتحته ،كانت تتمنى أن تراه ،بعد أن استلم رسالتها ،ولكنها وجدت ظرفا أبيض على زاويته اليمنى رُسمت باقة ياسمين.....برفق فتحته ،كمن يفتح كتابا مقدساً .....كانت كلمة حبيبتي في أول السطر....وقفت عندها طويلا ،ثم تحولت لمابعدها..... طريقك جميلة،بقدر الرغبة والرهبة والتردد ،محفوفة بالشوق والعتب ،مليئة بالأوامر التي تشبه النصائح ، لن أحضر مظلتي لأني أريد أن أغتسل بمطر كلماتك ،ولن أحضر نبيذا ،لأن روحي تهفو للعربدة في عالم الأشواق ،سأحرق كل مراكبي لأغوص في متاهات عذب الكلمات ،سآتي في وضح النهار ليراني الجميع ،ولن أرتدي طاقية الإخفاء وأخبري مشاعرك وأحاسيسك وحواسك الخمس بأني عائد ،ولكني بحاجة إلى بعض الوقت لإنجاز ماوعدتْ.....وبدل الاسم والتوقيع رسم قلبا منفطرا من شدة الحنين........ضمت الرسالة وأغرقتها بدموع الأمل ونشوة الانتصار........رن الهاتف.....استيقظت مبهورة متقطعة الأنفاس ،وقبل أن ترد نظرت مليا إلى صورته التي لاتزال تحيط بها تلك الشريطة السوداء......همست بألم مستقرٍفي الروح ......لن تحرق مراكبك أيها الحبيب....فليس بمقدورك أن تعود.
وعد (2) _______صباح هذا اليوم قرع جرس الباب ،بسرعة البرق فتحته ،كانت تتمنى أن تراه ،بعد أن استلم رسالتها ،ولكنها وجدت ظرفا أبيض على زاويته اليمنى رُسمت باقة ياسمين.....برفق فتحته ،كمن يفتح كتابا مقدساً .....كانت كلمة حبيبتي في أول السطر....وقفت عندها طويلا ،ثم تحولت لمابعدها..... طريقك جميلة،بقدر الرغبة والرهبة والتردد ،محفوفة بالشوق والعتب ،مليئة بالأوامر التي تشبه النصائح ، لن أحضر مظلتي لأني أريد أن أغتسل بمطر كلماتك ،ولن أحضر نبيذا ،لأن روحي تهفو للعربدة في عالم الأشواق ،سأحرق كل مراكبي لأغوص في متاهات عذب الكلمات ،سآتي في وضح النهار ليراني الجميع ،ولن أرتدي طاقية الإخفاء وأخبري مشاعرك وأحاسيسك وحواسك الخمس بأني عائد ،ولكني بحاجة إلى بعض الوقت لإنجاز ماوعدتْ.....وبدل الاسم والتوقيع رسم قلبا منفطرا من شدة الحنين........ضمت الرسالة وأغرقتها بدموع الأمل ونشوة الانتصار........رن الهاتف.....استيقظت مبهورة متقطعة الأنفاس ،وقبل أن ترد نظرت مليا إلى صورته التي لاتزال تحيط بها تلك الشريطة السوداء......همست بألم مستقرٍفي الروح ......لن تحرق مراكبك أيها الحبيب....فليس بمقدورك أن تعود.
Friday, February 1, 2019
فلسطين أنشودتي ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد عطوي
ــــــ فلسطين أنشودتي ــــــ
فلسطينُ:
لست أخاف عليها
و فيها شباب يُحَصّنها من يهودْ
و فيها النّساءُ/رجالٌ شدادٌ
ذواتُ عهودْ
و فيها رَساخةُ مجدٍ عريقٍ
يلوح لأعيننا
من بعيدْ
فلسطين عملاقةٌ ذاتُ عزمٍ
و شجعانها
من أسودْ
فلا يستطيع العلوج مساسًا بها
أو يَمَسُّون إرث الجدودْ
سيأتي الزّمانُ، و يُجلى المكانُ
تزاح القرودْ
و يرجع للشّمس مركزها
هنالك في قدسنا من جديدْ
فتلقي بخصْلاتها الذّهبيةِ عند الحدودْ
و يرجع ذاك الهديلُ
يزيل كآبة عهدٍ بليدْ
و تجري المياه مُرقرقةً في صفاءٍ
تُذيب زمانَ الجليدْ
فلسطين داري
مصيري و أمسي
و أنشودتي في الوجود
فمن شاء إخضاعها من ذئابٍ
فقيدٌ
فقيدٌ
فقيدْ
هنا نحن للذَّوْذ عنها
مُعسكرها من جنودْ
كمثل البُزاةِ
يَرُدّون كيدَ الطغاةِ
يَصُدّون كلَّ مَـريدْ
فلسنا بشيءٍ
إذا ما توارتْ خُطانا بعيدْ
هنا في الجزائرِ شعبٌ يجيشُ
و جـيشٌ يُرابطُ حِين المَـزيدْ
27/1/2019............................................
فلسطينُ:
لست أخاف عليها
و فيها شباب يُحَصّنها من يهودْ
و فيها النّساءُ/رجالٌ شدادٌ
ذواتُ عهودْ
و فيها رَساخةُ مجدٍ عريقٍ
يلوح لأعيننا
من بعيدْ
فلسطين عملاقةٌ ذاتُ عزمٍ
و شجعانها
من أسودْ
فلا يستطيع العلوج مساسًا بها
أو يَمَسُّون إرث الجدودْ
سيأتي الزّمانُ، و يُجلى المكانُ
تزاح القرودْ
و يرجع للشّمس مركزها
هنالك في قدسنا من جديدْ
فتلقي بخصْلاتها الذّهبيةِ عند الحدودْ
و يرجع ذاك الهديلُ
يزيل كآبة عهدٍ بليدْ
و تجري المياه مُرقرقةً في صفاءٍ
تُذيب زمانَ الجليدْ
فلسطين داري
مصيري و أمسي
و أنشودتي في الوجود
فمن شاء إخضاعها من ذئابٍ
فقيدٌ
فقيدٌ
فقيدْ
هنا نحن للذَّوْذ عنها
مُعسكرها من جنودْ
كمثل البُزاةِ
يَرُدّون كيدَ الطغاةِ
يَصُدّون كلَّ مَـريدْ
فلسنا بشيءٍ
إذا ما توارتْ خُطانا بعيدْ
هنا في الجزائرِ شعبٌ يجيشُ
و جـيشٌ يُرابطُ حِين المَـزيدْ
27/1/2019............................................
Subscribe to:
Posts (Atom)