Sunday, March 8, 2020

قرية بوابة القدس ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / موسى حمدان

قرية بوابة القدس
في عام خمسةَ عَشْرَ من
ميلادِ عيسى بعد ألفيِّ المسيحِ
إنْ ترى باباً جديداً يُبتنى لا تندَهِشْ،
فالبابُ ذا مستحدثٌ بين الورَى
لا ليسَ في أَسوارِها
بلْ قريةً في أرضِها
تحمي الحِمى معْ أهْلِها
حتى يُصانَ المسجدُ مِنْ أعدائها
وإسمُها بوابةُ القدسِ الكريم أهلُها
ذي قريةٌ عنوانُها في خِلَّةٍ للراهبِ
هِلالُها بُناتُها
صليبُها حماتُها
يهودُها عاشوا لإحياءِ السَّلامْ
وسائحاً أو زائراً تضامُناً يأتي إلى دارِ السلامْ
تضامنوا تكاتفوا توافقوا
جاءوا حُماةً للسلامْ
إضافة لقرية بوابة لقدس
فيها ترى حول الشَّبابِ شيخُهمْ قد شمَّرا
يبنونَ أحلاماً وبيتاً خيمةً
كي يحفظوا ميراثَ أجدادٍ قضوا
هذا الفتى يا نُبْلَهُ، حول الفتاةِ يدفعُ
من غفلةٍ جندَ العدا
أنْ يقنصوا شيخاً كبيراً طاعنا
أو يخطفوا طِفلاً صغيرا قاصِرا
أو زوجةً تحمي ضناها مُرضِعا
والجنْدُ قد صاروا رجالاً حولها
هذا الفتى في أرضِهِ من حَقِّهِ يحمي الحِمَى
يأتي لهُ مستوطِنٌ مع جُنْدِهمْ
يمشي الهُوَينَى خائفا
والجيشُ في آثارِهِ معْ شُرْطَةٍ
أعدادُهُمْ في كِثرَةٍ
والكُلُّ مرعوبٌ لأخلاقِ الفتاةْ
والشَّعبُ مهيوبٌ لإصرارِ الشَّبابْ
والجمعُ مشدودٌ لهمْ
إن يطلبوا موتاً فربُّ الكونِ يُهدِيهم حياةْ
مع تحياتي : موسى حمدان

No comments:

Post a Comment