Saturday, April 6, 2019

فلسفة البقاء ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / زكية أبو شاويش

إكمال ومعارضة  بعنوان:
فلسفةُ  البقاء _____________________البحر : الرَّمل
(كن كما أهواكَ أو كن ما تشاء)___ليسَ عندي ما أُداري أو ولاءُ
ربَّما  قد لا  تراني  في  البرايا ___ تائهاً  عنكَ  ولي  زادٌ  وماءُ
أستقي الحُبَّ من العطفِ الإلهي___من لدمعٍ  يستحي  منهُ  الفناءُ؟
ذا  هناءٌ  للَّذي  ذبحَ ... الدَّنايا ___ وانتهى مِن كُلِّ رجسٍ فيهِ داءُ
...............
قد تعافى من دواءٍ عادَ  نهراً ___ سلسبيلاً  يرتوي  منهُ  الوفاءُ
في  جنانٍ  كانَ  حُلمٌ   للقاءٍ___   مع  حبيبٍ  راقهُ   حاءٌ  وباء
وإلهُ  الكونِ  يرنو  كُلَّ  يومٍ ___ لاصطفاءٍ  كانَ  يحدوهُ  النَّقاءُ
ربِّ ها نحنُ انتهينا من شقاءٍ___ كانَ في وهمٍ علا  منه الغطاءُ
................
قد رضينا كُلَّ عزلٍ  كالمنايا ___ وانفردنا  لم  يجانبنا  القضاءُ
لن أرى ما قد يلي من صادماتٍ___هل لحِقدٍ  سادرٍ يعنو الجفاءُ ؟!
قلتُ  ما قُلتُ  وقد  أُبدي ظنوناً ___ تُفتدى من غائبٍ منهُ ابتلاءُ
كُلُّ ما أوصى  بِهِ كانَ  اجتراءً___  فتحدَّى  وقفَهُ  ذاكَ  الجلاءُ
.................
لن أعيشَ الحُلمَ في الدُّنيا وأمضي___تلكَ أهذافٌ لنا منها العناءُ
كُلُّ  مَن  يهوى  سيلقى  حارقاتٍ___ من حراكٍ إذُ يُجافيهِ البقاء
صلِّ يا ربِّي على من كانَ نورأً___في ظلامِ الجهلِ إذيحياالوباءُ
هل  كما صلَّيتَ إنَّا  قد  نُصلِّي___ في زمانِ الهرجِ ماعادَ انتماءُ
.................
السَّبت 1 شعبان 1440 ه
6 إبريل 2019  م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم  إسلام

No comments:

Post a Comment