نسيان مستحيل..بقلمي.أ.ايمن حسين أبو جبران السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية.
لا أدري كيف يمكن أن أبني سداً أمام فيضان نهر ....... مشاعرٍلا زالت تتدفق غزيرةًبقوةِ جريانها كلما أسدلت الوحدة في الليل ستائرها عليَّ وبدأ فيلم الذكريات.... بعرض صورنا تلقائياً لماضينا القريب...موسومة بتاريخ الذكرى البعيدةوأمكنتها منذ ماقبل تاريخ انفصالنا.
لا ادري كيف أمنع تمغنط القلب لمغناطيس يجذبني... رغماً عني فيسحبني كسحب المغناطيس لبرادة حديدٍ مبعثرة مشتتة من بين طيات صفحات حياتي اليومية على مدار السنين التي حاولت تشتيت تلك المشاعر وتفريقها وتمزيقها فيأبى مغناطيس التوق والحنين لعشق أول إلا تجميعها ولملمتها ليسحبها بكل قوة من تلابيبه فتعلق به مجتمعة رغماً عنها رغم استنجادي بالله دائماً أن لا يكون زهدي ومحبتي إلا له، ولكن قوانين فيزيولوجيةذلك العشق والتوق للحنين..هي الأحاسيس و المشاعر التي تتلبسني كردائي رغماً عني وأخاف بدونها أن تظهر عورتي فما أجد بداً من أطفق أحصف من أوراقها أستر بها تلك العورة في الروح...... رغم خروجي رغماً عني من جنة كنت فيها بسبب منها.
كقوانين الطبيعة والمادة في جذب دائمٍ لحتميةٍ......... وحقيقة مطلقة ،كحتمية وجود الله الخالق الواحد.... الأحد ..الفرد.. الصمد أنجذب لمن أحب ولمن أحببت رغماً عني فمفتاح سعادتي وللأسف جعله الله بيده... وليس بيدي....أهو الهوى !؟ أهو..... الضلال!؟ أهو العمه!؟ ...وهل يعقوب النبي كان في الضلال مثلي!؟... لمحبوب اشتم عبق ريحه من مسافات بعيدة وارتد... بصره بقميص لابنه المحبوب النبي يوسف....فما أنا.... من الأنبياء ما أكون...مابيدي ما أنا فيه كائن رغم أنه يسبب لي....... وهناً وضعفاً..مابيدي ذلك الإستسلام المخزي الرهيب.....فهو بيد الله وحده.
كم أتمنى أن يتصحر قلبي وتجف ينابيع حنيني لعلي أتماسك فيما بقي لي من عمرٍ لست بعلم متى تنتهي صلاحية روحي في جسدٍ أرهقه بالعمل والحركة.... والسهر..ليصل إلى موضع ينسى فيه كل شيء....لما لا يوجد تقنية فرمتتة الذاكرة في الإنسان كأي هاتفٍ الكتروني تنمسح فيه جميع الأشياء والصور بلمس زر (حذف) فيعود فارغاً من كل شيء كم أتمنى أن تكون تلك التقنية في صنع الله لي.
ليتني أنسى وكيف أنسى؟ وذكراها تومض في موقف ..في حديث عابر ..في مكان كيف أحلق بعيدا في ذاكرتي عنها أو أقتلع جذورها من ذاكرتي، واطوي ذلك الماضي في مضي زمنه الذي خبا توهجها فيه ... وألق بريقها بالبعد وانقطاعٍ تامٍ للتواصل بسبب بخل.. مشاعرها وجحودها ...ولا زال فيض نهر حبها وينبوعه كما هو يفيض بدم قلبي وبذاكرتي بتدفق الصور...... الماثلة أمامي حتى بت أرى وجوه الناس جميعاً هو.... وجهها......فأكون من خلال مواقفي معهم جِدٌ ضعيفٍ وجِدٌ رقيقٍ فيخال لهم أنني ساذج جداً..شفيف الروح..
تباًللذكريات....وهديرها الصاخب في أذنيَ يكاد يفجر رأسي.
كثيرا ما كنت أحاول الإحتيال على ذلك القلب وذلك العقل بأني لست بمبالٍ ، فليست هي الوحيدة في هذا العالم وخضت تجارب عديدة أغمض عيني عن وجهٍ ليس وجهها وجسدٍ ليس جسدها وأعيش اللحظة معها هي ولكن ليست هي فأشعر بالمقت والقرف وألعن في نفسي ما أنا فيه...متصنعاً احتراماً زائفاً ومجاملةً أكرهها..لعدم الصدق فيها تباً..من بعدها..لن أكون على حقيقة مشاعري مع أي أحدٍ..أيعقل..أني.... مصاب بانفصام في شخصيتي أو.....أنه يداهمني.ذلك.الجنون...فأركن لسورة البقرة التي أشعر عند قراءتها أن الأرض تميد من تحتي وأحياناً سورة يس فتبدأ الضوضاء في بدايتها ثم همود فهمود فخشوع...فارتياح راااائع..عند قراءة( أوليس الذي الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم...بلى وهو الخلاق العليم..إنما أمره إذا أراد شيئاً..أن يقول له كن فيكون...فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون..لماذا وما السر لا أعرف..أما سورة الكهف فتغرورق دموعي فيها فلطالما رددناها سويةً ولطالما صحح أحدنا للآخرأثناء تلاوتها في البيت..في سفرٍ ..بحافلةٍ ..في مشوار إلى حقولنا وكرومنا...الحمد لله....أن عقلي لم يجعله الله أعوجاً فما زلت بحفظ منه عز وجل وأعي حقيقة ابتلائي فأحمده دااائماً وأبداً ...
ومن ثم أحاول الإحتيال على ذلك العقل والقلب ان ماكان بيننا من حكايات ومواقف عشناها سوياً ما هي إلا أوهاماً من سراب...
كمطاردتي عندما كنت طفلاً لأسراب الطيور في...... مواسم الحصاد فلا ألحق بها وهي تحلق في مدى... الأفق البعيد مرتحلة مبتعدةًً عني.
أحاول جاهداً أن أقنع ذلك العقل بأنها كتلك الطيور.. رحلت ..ولم يبق في الذاكرة سوى صورة رحيلها مبتعدةًعني في آفاق لا قدرة لي على امتلاك بساطها وسحبه نحوي فأمسك بها ...كم أنني طفلٌٌ في هيئة رجلٍ غزاه وقار الشيب فتستعر في نفسه نارهواجس الاشتياق وغريزة تملك أي شيء تحبه عيناه..وما...... ركوني في كل مساء أمام التلفاز لمتابعة برامج....... الأطفال بكل توق...إلا حالةً تعبر عن وجود ذلك الطفل الصغير في قلبي للأبد..فكيف وهي كانت العشق في الطفولة والشباب وحتى المشيب والكبر..
أحاول أن أضحك على نفسي..يااا إلهي هل أصبح لي عقلان يتحاوران..كم أقهقه ضاحكاً من نفسي فأتلمس رأسي..الذي أجده واحداً..لا رأسان..
كثيرا ما كنت احاول تغييبها من ملامح الحياة التي أنا فيها ولكن عبثاً فالروح قدتعلقت في روحها ولا زالت نكهة روحها تشاطر روحي في نكهة شذاها وعبقها وفي خطى مسيرة عمري الذي يستحيل فيه إحياء ألوانه المعتقة بالأسى والباهتةوالمتشققة خطوط لوحته والمتعطشة لنفس الألوان ونفس الريشة لتعيد بمسحتها إحياؤه وترميمه بكل تأن بألوان تصبغ حاضري زهواً وألقاً.
وكم كنت أهرب بنفسي من صورها العالقة في الذاكرة ومن جدال عقلي وقلبي فأرتحل مسافراً بكل تفاصيلي نحو أسراب بيوت النحل خاصتي التي كانت تقاسم الزهور عبق رحيقهاو أريجها بينما نايات رعاة الأغنام تقاسمني الشجى في جفاف عودي كقصبتها وأحزاني كما شجوها.. فأعود لذاك الفجر الذي غزلت له شمس روحي سناً يسطع ويسطع وهج من نورها ليشاطرني صباحي وأمسياتي وما تبقى من عمري ومواسم الذاكرة دائماً في خيرٍكثير وحصادي منها وفير كيف لا ونبع الحب لها ما توقف يوماً عن ريها فلتلك الحياة معها والذكريات التي كانت تفوح من عطرها نكهة الروح وما بيدي.فهي بيد الله القدير... بقلمي.أ/ ايمن حسين السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية..
Sunday, April 5, 2020
خربشات ليلية ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ليلى الحافظ
خربشات ليلية-
ها أنا أجوب في شوارع الزمن
أحصي دقائق الصبر
الأضواء خافتة
الأرصفة فارغة تبحث عن خطا من كانوا يمرّون، يمرحون ويسرحون
قناديل الأمل أطفئت-
تجيبني نفسي بمقصلة الواقع التي لم يكن لها دافع -
إلى متى تفصلنا جدران الإنتظار عن حلم بنيناه -
عن وطن آل إلى الخراب-
أرتشف كأس مرارتي ووحدتي
أحلّق في فراغ ملؤه الخيبة
وليل طويل بلا نهاية
أتساءل متى ستنتهي مواسم الوجع؟
أليس لها نهاية؟
متى ينتصر النور على الظلام؟
متى تزول تجاعيد الليل الطويل؟
متى يزهر الربيع؟ وتُغلق أبواب الشتاء العنيد؟
وتتلوّن الحياة بألوان جديدة؛
ونكتب خواطرنا على صفحات ليل حالم على نوافذ الحب والسلام -
ليلى الحافظ
ها أنا أجوب في شوارع الزمن
أحصي دقائق الصبر
الأضواء خافتة
الأرصفة فارغة تبحث عن خطا من كانوا يمرّون، يمرحون ويسرحون
قناديل الأمل أطفئت-
تجيبني نفسي بمقصلة الواقع التي لم يكن لها دافع -
إلى متى تفصلنا جدران الإنتظار عن حلم بنيناه -
عن وطن آل إلى الخراب-
أرتشف كأس مرارتي ووحدتي
أحلّق في فراغ ملؤه الخيبة
وليل طويل بلا نهاية
أتساءل متى ستنتهي مواسم الوجع؟
أليس لها نهاية؟
متى ينتصر النور على الظلام؟
متى تزول تجاعيد الليل الطويل؟
متى يزهر الربيع؟ وتُغلق أبواب الشتاء العنيد؟
وتتلوّن الحياة بألوان جديدة؛
ونكتب خواطرنا على صفحات ليل حالم على نوافذ الحب والسلام -
ليلى الحافظ
درر اليقين ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ابتهال معراوي
درراليقين..
كحّ الزمانُ تحشرجتْ أنّاتي
بَهُتَ المكانُ وعربدتْ زفراتي
واصفرّ منظورُ المدى وتيبّستْ
بضُّ الرؤى واستوطنتْ خلجاتي
وُئِدتْ على حرّ الصفيحِ مدارجٌ
للسالكين تهافتتْ عثراتي
سلبتْ بِفظّ الظرفِ كلَّ سعادةٍ
ووريفُ فيئيَ تاهَ مِنْ رُدهاتي
وتندّرَ الطبعُ المُحنّى بالرّضى
غَلَبَتهُ شِدّاتٌ سَرَتْ لِمواتِ
عُقَدُ الشّدائدِ أُحكمتْ وتَحكّمتْ
تَستلّ كلّ سَكينةٍ مِن ذاتي
ناهضتُها وفككتُ بالصّبرِ العَنا
فتقهقرتْ بِتصبّري كُرباتي
ولمحتُ مِنْ ظُلَمٍ تَعسّسَ ظُلمُها
نوراً يُبشّرُ بالبهيجِ الآتي
دَجْوُ الليالي للضياءِ مسارُهُ
والصبحُ آتٍ مشرقُ الطلّاتِ
مِن غُرّة الصبح انبثاقُ رجائنا
فالدّرُ صيدُهُ مِنْ دُجى الُّلجّاتِ
مِنْ لجِِّ أزرقنا فريدُ جواهرٍ
والفجرُ مولودٌ مِنَ العَتماتِ
ابتهال .. 28/3/2020
كحّ الزمانُ تحشرجتْ أنّاتي
بَهُتَ المكانُ وعربدتْ زفراتي
واصفرّ منظورُ المدى وتيبّستْ
بضُّ الرؤى واستوطنتْ خلجاتي
وُئِدتْ على حرّ الصفيحِ مدارجٌ
للسالكين تهافتتْ عثراتي
سلبتْ بِفظّ الظرفِ كلَّ سعادةٍ
ووريفُ فيئيَ تاهَ مِنْ رُدهاتي
وتندّرَ الطبعُ المُحنّى بالرّضى
غَلَبَتهُ شِدّاتٌ سَرَتْ لِمواتِ
عُقَدُ الشّدائدِ أُحكمتْ وتَحكّمتْ
تَستلّ كلّ سَكينةٍ مِن ذاتي
ناهضتُها وفككتُ بالصّبرِ العَنا
فتقهقرتْ بِتصبّري كُرباتي
ولمحتُ مِنْ ظُلَمٍ تَعسّسَ ظُلمُها
نوراً يُبشّرُ بالبهيجِ الآتي
دَجْوُ الليالي للضياءِ مسارُهُ
والصبحُ آتٍ مشرقُ الطلّاتِ
مِن غُرّة الصبح انبثاقُ رجائنا
فالدّرُ صيدُهُ مِنْ دُجى الُّلجّاتِ
مِنْ لجِِّ أزرقنا فريدُ جواهرٍ
والفجرُ مولودٌ مِنَ العَتماتِ
ابتهال .. 28/3/2020
نداء لأصم ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ناهدة تفاحة
(نداء لأصم)
كلمات مقتضبة
في رهبة الوحش الكاسر فعلا
كم صغير أنت
كم أرهبت
وكم من قلوب البشر قوضت
ومن عظماء أرهبت وقيدت
تجمدت الأحلام
تحررت الطيور
وطواعية تم أسر البشر
إرحل بربك
ربما قد أنهيت دورك
أدخلت رعبا على من أرهب
وفي ظلمه هدد وتوعد
والمسكين يبحث عن فتات قوت
في المهملات إن وجد
رجاء إرحل
رب زيارتك صحت بعضا
ممن عن خشية ربه انصرف
فارق بخير فلنا أحبة
نخشى عليهم سطوة
هجومك المستشر
وداعا بلا لقاء
مدمر آمال الحالمين
في رمشة عين
كلمات مقتضبة
في رهبة الوحش الكاسر فعلا
كم صغير أنت
كم أرهبت
وكم من قلوب البشر قوضت
ومن عظماء أرهبت وقيدت
تجمدت الأحلام
تحررت الطيور
وطواعية تم أسر البشر
إرحل بربك
ربما قد أنهيت دورك
أدخلت رعبا على من أرهب
وفي ظلمه هدد وتوعد
والمسكين يبحث عن فتات قوت
في المهملات إن وجد
رجاء إرحل
رب زيارتك صحت بعضا
ممن عن خشية ربه انصرف
فارق بخير فلنا أحبة
نخشى عليهم سطوة
هجومك المستشر
وداعا بلا لقاء
مدمر آمال الحالمين
في رمشة عين
و غدًا يحين اللقاء ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / طه أحمد مكرم
وغدا يحين اللقاء
وبعد الغياب والرحيل
أتسألين قلبي الرجوع
ألست أنت من أثرت الرحيل
وأسالت الدموع
أبعد كل هذا كيف بالدروب نعود
طريقك مسدود
قد جئتك مشتاقا
أحن للذكرى
لم تراعى عهدا ووعود
وبلا إشفاق محوتني من الوجود
تدعين الحب
الحب لم يك أبدا برق ورعود
الحب طهر
الحب فجر
الحب مفتاح الخلود
اذكرني لا تنساني
رغم البعاد
لا تجعل ذكرياتنا رماد
عشت عمري أصلي
كي تعودي نبضا بقلبي
يطرب الأوتار
قد كان لي حبك دفئا
خريفا وشتاء
بردا وسلام
انا ما نسيت لقاءنا عمري
انا ما اضعت القمر
أنا لا زلت بالشوق انتظر
كل مساء
الا تسمع حنايايا
تناديك بالدماء
الا تسمع قصيدتي تئن بين قصائد الشعر اء
أنا ما أضعت القمر
انا لا زلت أصلي، ابتهل
عل غدا يأتي اللقاء.
طه أحمد مكرم
وبعد الغياب والرحيل
أتسألين قلبي الرجوع
ألست أنت من أثرت الرحيل
وأسالت الدموع
أبعد كل هذا كيف بالدروب نعود
طريقك مسدود
قد جئتك مشتاقا
أحن للذكرى
لم تراعى عهدا ووعود
وبلا إشفاق محوتني من الوجود
تدعين الحب
الحب لم يك أبدا برق ورعود
الحب طهر
الحب فجر
الحب مفتاح الخلود
اذكرني لا تنساني
رغم البعاد
لا تجعل ذكرياتنا رماد
عشت عمري أصلي
كي تعودي نبضا بقلبي
يطرب الأوتار
قد كان لي حبك دفئا
خريفا وشتاء
بردا وسلام
انا ما نسيت لقاءنا عمري
انا ما اضعت القمر
أنا لا زلت بالشوق انتظر
كل مساء
الا تسمع حنايايا
تناديك بالدماء
الا تسمع قصيدتي تئن بين قصائد الشعر اء
أنا ما أضعت القمر
انا لا زلت أصلي، ابتهل
عل غدا يأتي اللقاء.
طه أحمد مكرم
لصوص ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / خولة رمضان
لصوص / بقلمي خوله رمضان
ما هذا
فعلٌ جائٌر أم عصيان ..؟
أم بقايا مؤامرة
أم ثورةُ عنفوان ؟
أم خبرٌ مفتعل
زعزعَ الأمان ..
زرعَ في أعماقنا الخوف
فطافتِ الأحزان ..
أجابني صوت الضّمير :
لا، يا أخيّة
هذا فيروس خطير
مكانه الأحافير
طوّرهُ العلماء
في مختبرات يحكمها
الشّيطان،
وانقلب السّحرُ على السّاحر
فوصلنا العدوان
وصار كالطّوفان ...
حربٌ عالمية ثالثة
فتنة المسيح الدّجال
تفتك بالأوصال
تهدرُ الأوطان،
تهزّ الأركان ..
تنهي حياةَ ضعيفِ البناء
وكلّ مُسنّ لا يقاوم خفافيش
الظّلام ..
يا إلهي :
كلّ الشّهامة صُفّدتْ
وكلّ النّخوة أُعدِمتْ
ونحنُ في بُؤر المؤامرة
تتلبسنا الحيرة
مجبرون على النّسيان
والبقاء هنا خلف الجدران ..
وهناك من يبحث عن ديار تأويه
مشرّد
نسي الأسماء والعنوان ...
فأعداء البشريّة،
يعزفون الخراب بالألوان ..
بصوتٍ جابَ الفضاء
يَصدحُ بالوباء. ..
وقصصٌ مُبهَمة
تراتيلُ حقدٍ ملوّنة
تعزفُ الدّمار
تلحّنُ الموتَ على الجدار
وفي الجوار ..
متى تنتهي المهزلة
وتُعفى الرّقابُ البريئة
من المقصلة.. ؟
فلا نبقى لقمةٌ سائغة
في أفواهٍ فاغرة
تحيكُ قصص الفناء
تجلبْ إلينا العناء ..
متى نصلُ الأرضَ بالسّماء،
فيتنزّلُ الغفران،
ونُنهي سيادة لصوصٌ
أفسدوا هذا الزمان ..
لوّثوا رمز الصّفاء،
تاجروا بإنسانية
الإنسان .. !!
بقلمي خوله رمضان
ما هذا
فعلٌ جائٌر أم عصيان ..؟
أم بقايا مؤامرة
أم ثورةُ عنفوان ؟
أم خبرٌ مفتعل
زعزعَ الأمان ..
زرعَ في أعماقنا الخوف
فطافتِ الأحزان ..
أجابني صوت الضّمير :
لا، يا أخيّة
هذا فيروس خطير
مكانه الأحافير
طوّرهُ العلماء
في مختبرات يحكمها
الشّيطان،
وانقلب السّحرُ على السّاحر
فوصلنا العدوان
وصار كالطّوفان ...
حربٌ عالمية ثالثة
فتنة المسيح الدّجال
تفتك بالأوصال
تهدرُ الأوطان،
تهزّ الأركان ..
تنهي حياةَ ضعيفِ البناء
وكلّ مُسنّ لا يقاوم خفافيش
الظّلام ..
يا إلهي :
كلّ الشّهامة صُفّدتْ
وكلّ النّخوة أُعدِمتْ
ونحنُ في بُؤر المؤامرة
تتلبسنا الحيرة
مجبرون على النّسيان
والبقاء هنا خلف الجدران ..
وهناك من يبحث عن ديار تأويه
مشرّد
نسي الأسماء والعنوان ...
فأعداء البشريّة،
يعزفون الخراب بالألوان ..
بصوتٍ جابَ الفضاء
يَصدحُ بالوباء. ..
وقصصٌ مُبهَمة
تراتيلُ حقدٍ ملوّنة
تعزفُ الدّمار
تلحّنُ الموتَ على الجدار
وفي الجوار ..
متى تنتهي المهزلة
وتُعفى الرّقابُ البريئة
من المقصلة.. ؟
فلا نبقى لقمةٌ سائغة
في أفواهٍ فاغرة
تحيكُ قصص الفناء
تجلبْ إلينا العناء ..
متى نصلُ الأرضَ بالسّماء،
فيتنزّلُ الغفران،
ونُنهي سيادة لصوصٌ
أفسدوا هذا الزمان ..
لوّثوا رمز الصّفاء،
تاجروا بإنسانية
الإنسان .. !!
بقلمي خوله رمضان
يوم الأرض ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / خالد بنات
يــــوم الأرض
هيا تراب فلسطين نزهرها، أكاليل نجلل
عبق في عرس أرضك، فجرا لك نشكل
يرفض الصمت شعبي الأمر حازم، يعجل
و زغاريد أمهات الشهداء، ترعبهم تولل
فتبا لمحتل يدوس ترابنا بلا حياء، منعل
يغيضه طهر يدنسه تراب بدمائنا مجبل
و ذكر شهداءنا بصخب يزلزلهم، يشعل
يتغرب الحق القهر مستصرخا لا يغفل
و فيض الدموع شغف، لا تنضب تمهل
و لا عذر لتشرد قسري ما علقمه، يقتل
سآتيك فلسطين عائدا و رب ميتا مرحل
بعيد أرضك نزف قرابينك شهادة تدلل
فشعبك لا استجداءا يجيد من أحد يملل
و يوم أرضك فلسطين ذاكرة و إليك نهلل
فإما حياة لفلسطين شرف أو دونها نذلل
و رحال لقدس الأقصى فرض دونه نعلل
الشاعر
د.خالد بنات
هيا تراب فلسطين نزهرها، أكاليل نجلل
عبق في عرس أرضك، فجرا لك نشكل
يرفض الصمت شعبي الأمر حازم، يعجل
و زغاريد أمهات الشهداء، ترعبهم تولل
فتبا لمحتل يدوس ترابنا بلا حياء، منعل
يغيضه طهر يدنسه تراب بدمائنا مجبل
و ذكر شهداءنا بصخب يزلزلهم، يشعل
يتغرب الحق القهر مستصرخا لا يغفل
و فيض الدموع شغف، لا تنضب تمهل
و لا عذر لتشرد قسري ما علقمه، يقتل
سآتيك فلسطين عائدا و رب ميتا مرحل
بعيد أرضك نزف قرابينك شهادة تدلل
فشعبك لا استجداءا يجيد من أحد يملل
و يوم أرضك فلسطين ذاكرة و إليك نهلل
فإما حياة لفلسطين شرف أو دونها نذلل
و رحال لقدس الأقصى فرض دونه نعلل
الشاعر
د.خالد بنات
Subscribe to:
Posts (Atom)