Monday, June 10, 2019

كبت ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أحمد أبو سيد طه

كبت

حماري من يوم ما استعفيت من عملي وهو لا يتركني وحيدا على غير عادته يسليني ويحكي لي عن حياته الأنسية قبل أن يصبح حمار استغربت اهتمامه الزائد

عندما سألته لماذا تفعل ذلك أخبرني خوفا عليك من التفكير في الزواج يا معلمي

فقد كان معظم رجال قريتنا زهر الرمان عندما يخرجون على المعاش يفكرون في الزواج بعد أن تكون الأموال لعبت بأيديهم وعقولهم ويريدون أن يقبوا على وش الأرض.

10-6-2019

و تسألني الذكرى ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد الخطيب

وتسألني الذكرى

وتسألني الذكرياتُ ...
ذاتَ يومٍ
أن أعبرَّ  البحرَ وحدي ...
بلا شراع

وأن أسلكَّ السردابَ ...
في كل حينٍ
وأن أبقى واقفاً ..
بوجه الضياع

وأن لا أبوحَ بالسرِّ  ...
ذاتَ يومٍ
وإن تخلى الصمتُ ...
في وقتِ الصراع

لكنني يا صاحبي
ما زلتُ أعترفُ الآن
كما الأيام الخوالي
بأن الحقدَّ  أرقهـ المتاع

فصرتُ لا أدري كأني
في وسطِ غاباتٍ
لها الطرقاتُ تمضي
في وجهِ السباع

فأضيعُ مغترباً ..
ثم آتي كي أزرعَ الوردَّ  .
في أرضي التي
لم تعرفَ الهمسَّ  إتباع

فحملتُ ..
بعضَّ  الصمتُ حولي
ثم عدتُ أنتظرُ المرورَ ...
كيلا أباع

فوجدتني يا صاحبي ..
في التيهِ أعدو
ثم يتبعني بعضَّ  الضِباع ...
كأني متاع

فحملتُ فوقَ عيني ...
سرها دهراً
ورحلتُ في الطرقاتِ ...
أعبرها البقاع

وجعلتُ ما تحتويه العينُ ...
ذكرى تراودني
لتعودَ بي حيثُ كنتُ ...
بالوطنِ الشجاع

أنا يا صاحبي لم أزلْ
أحاولُ أن ارتدي قميصي ...
كيلا يقالَ عني
بأني مباعٌ في زمنِ الرعاع

فوجدتني أمضي ...
أعيانها
صورةً رُسِمَتْ  ..
ثم عدتُ أشعلها
فوقَ الصراع

فلا تلمني ذاتَ يومٍ ...
إذ نلتقي
وتشهدُ الجوارحَ ...
ما فعلتْ ذاتُ القناع

فلا غِطاءً للكلام ...
سوفَ يبنى
ولا نُزُلٌ سوفَ ننزلها ...
بوقتِ اتباع

إيه يا أيها الجارُ
الذي قد لامني
وعندَ اللقاءِ يمنحني الحكايا
ثم ينسجهُ القناع

ثم يحملني ...
فوقَّ التجني ساعةً
وفي الدقائقِ يرضيني ...
بوقتِ ارتجاع

أنا ما زلتُ مرتحلاً ...
في التواريخِ
فكل التواريخِ إن رحلتْ ...
كانَ الضياع

لكنني ما زلتُ ...
أحترفُ الصمتَ دهراً
ثم في لحظةٍ أبوحُ بالسرِّ  ...
كيلا يذاع

فالعمرُ أجراسٌ لها ...
مواعيدُ اللقــى
حتى كأنَّ الثواني ...
في عمري صراع


بقلمي /-محمد نمر الخطيب -الاردن -اربد

و إن و إن ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محروس فرحات

..........وإن وإن. .......
وإن سألوك  وانشغلوا بمن تهوي ومن يهوى
ومن بعيونك  السمراء هنا سكن  له  النجوى
ومن  بالروح قد علق  ومنك سكن  فاستولى
على قلب  بك  خفق  فقل  قلبي  بك   يكوى

وإن سألوك  قد  وقفوا  علي  واد  به  سرنا
فقل  أشجارنا  فيه  وفيه   الزهر  كم  عشنا
نخط الحلم  بحروف تضيء  الدرب  ما  جوبنا
وإن سألوك  لا  تخجل  وقل  حبي  وقد  ذبنا

وإن  سألوك  في قول  بلا معنى  ولا يجدي
فقل  يا قومي  أهواه  وكل   هواه  كالشهد
فكم فيه هنا نسهر  ودمع  العين  في   وجد
وكم نبقي  على أمل  وكم  نبقي  على عهد
 
وإن  مروا هنا   ضحكا ولو  كان  لهم  صخب
فقل يا  من لهم  ذكرى هنا  تقبع  بها  عجب
أحبك أنت  من  صغر  وفي  القلب  لك  رتب
تفوق الوصف  يا عجبا  تنادي  فيك  بل  تثب

وإن غبت فما غبت فقلبي فيك ما كان  له أمل
وإن غاب الهوى عندي فيبقى الشوق لى شغل
ويبقى  الجرح  يا عمري  جميلا   فيك   يندمل
إذا ما جئت تلقاني ووجه البدر وضاحا ومكتمل

وإن  سألوك  وازدادوا  بمن  ذبت   ومن  ذاب
ومن  بات  هنا  يشكو   ومن  بهواك  قد  جاب
ومن بالدرب  قد  سار  ومن  يهوى  وما  عاب
ومن صبر على شوق  ومن  بالعشق   ما خاب

فقل  حبي  بما  شئت  ولا تخشى  على  قلبي
وقل في الجنب لي قلب ويسكن فيه  بل قربي
حبيب  القلب  ما دمت  ولي  خفق   هنا  جنبي
ولي في العمق أسرار تعيش وتزهو في دربي

وإن سألوك  لا  تكذب  وإن  عيناك   قد  كذبت
ففي  أفعالك  تهفو  يهفو  الشوق  إن   حجبت
لك أقوال أدركها وحلو  الخطو أدركها بك درجت
وكل  كلامك  المكبوت  يبدي   اللهفة    صعدت

............... د محروس فرحات ...............

فنجانٌ في يدي ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / وفاء غريب

فنجانٍ
في يدي
شرود بلا قيد
سيل من رشفاتٍ
يعبر غربة
ليس لها حاضر
يشق طريقه
بين الأطلال
أيها الليل الشقي
تهدي قلبي الجمود
في ولادةٍ متعثرة
تُشاق بها الروح
متأثرة بشوقٍ للربيع
لقمرٍ يزين السماء
ضوء يمحو الظلام
مع استقبال حار لشروقٍ
يبهج النهار
وعائد يبدل قبح الماضي
يردد مع فؤادي دعاء أيوب
أشواق شهيدة
تعتلي مآذن تاريخ
فيه قلبي يبحث عن هوية
في يومٍ
ودع فيه الشمس
لينتظر الفجر ينبلج
في الآفاق من جديد

وفاء غريب سيد أحمد

9/6/2019

دماء الأوفياء ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / نيفار الشعر العربي

قصيدة/دماء الاوفياء
بقلمي/نيفار الشعر العربي
<>*<>🧡٠🔸️٠🧡<>*<>
ويتجدد اللقاء
بعد المئة الاولة
في ليل الصفاء

احلام تتهادي
وغيوم يتلاشي
وينكشف الغطاء

ومر العيد مسرعاً
في إثر رمضان
في أجمل وفاء

وعادت شهر زاد
تحكي من جديد
في ليالي الدفاء

بلغني ايها الملك الرقيق
ذو اللب الفريد
ممتهج العطاء

أن رعايا مصر
قد وافاهم عيد
يصعب الإقتناء

حيث صحى الناس
علي نباء الغيلة
وقتل الابرياء

كان هناك جنود
يجودُن بالدماء العزيزة
من أجل الفداء

كانت مذبحة مرعبةٌ
يشيب لها الوليد
ببطولة الشهداء

حيث التحم
خفافيش الظلام
ببضعة جنود اقوياء

وداهموهم
بمنتهي الخسة
وباغتهم بالخفاء

ولكن تصد لهم الجند
الذي لا يعرف الخوف
وقمع البلاء

ولقلة عددهم
لم يجدوا الدعم
ليوفر لهم الحماء

ودارت رحة المعركة
بين جنود الحق
وأبناء الوباء

وناله منهم الجند
حتي كادو ان يفنهم
ولكنا بلغت الإنتهاء

ولم يجد الجند
قطاعٌ أمن
لدفع الأعداء

وانحسر الجند
ولم ييأسوا
حتي جادو بالدماء

دعتهم الشهادة الكبري
فلم يكن منهم
إلا تلبية النداء

واندحرت
خفافيش الظلام
ولم تنل إلا الإنحناء

وفروا هاربين
بين الفيافي
في تلك الجرداء

ولم ينفعهم
من دفعهم لهذا
فقد تركهم بالعراء

سيموتون جوعان
في صحراء ليس به
عُشباً ولا ماء

وحزن الشعب
حزناً شديداً
علي دماء الابناء

واقسم الجيش
أن ينتقم من اولئك
الحفنة العمياء

وان يلطخ الرمال
بدمائهم القذرة
من أجل دماء النبلاء

فقد كان العيد صعبً
في مصر
وتبدل الفرح عزاء

فلنا الله مولاي
في تلك الفتنة
التي باتت تقصف الابناء

فقد حان الفجر
وأذن الديك مولاي
وانكشف الخباء

ومهما طال الليل
بعتمه وسواده الكاحل
حتماً سيعلو الضياء

أسمح لي مولاي
إلي أن يحين لقاء

بقلمي/نيفار الشعر العربي

ملكية فكرية مسجله باسمي
حقوق النشر محفوظة بإسمي
رقم الايداع558742231/2019

أين أنت منهم ؟ ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ناريمان معتوق

أين أنت منهم؟/ناريمان معتوق

يسافرون في دمي
يستبيحون مشاعري
حتى تلك الأفكار السوداوية
ما زالت عالقة فوق أدراج ذاكرتي
أين أنت منهم ؟
أم غدوت كذئب يتنظر فريسته
لينقضّ عليها....
وأنا أحاول جاهدة تقبل تقلبّات الوجوه
كل يوم أفتّش عن أحلامي الضائعة
التي تركتها ذات يوم في وجه القدر
ومشيت
حاربت لأجلها الكون
ثم رحلت
دست على أطرافها ذات حلم
ومضيت
مررت بجانب مهرجانات القلوب
ذات يوم
ورأيت ما يكفي ....
من قلوب أشبعها الحزن شفقة
وقلوب متشائمة تغزل الوقت
وقلوب تصطنع الفرح
وقلوب متقلبة المزاج
وقلوب يائسة لا تعني لها الحياة شيئاً
بت مع أقلامي وحيدة...
إلا من طيفك ...
الذي سرقني من وجوه مقرّبة،
وحتى من أحلامي،
ولحظات اليقظة،
بت وحيدة مع دمعي
وابتسامات القدر
أيا رجلاً أحببته في كلامه....
وصمته...
وحتى طيفه...
له ألف حكاية من غزل
حبيب العمر ولو تأخر حكم القدر
... ما زالت أمنياتي تنتظر

ناريمان معتوق/لبنان
9/6/2019

بين حروفك ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / سلوى محمد

بين حروفك
تنساب كلماتي
ترق همساتي
وتغرد أنشودة قلمي
يطاوعني البوح نغما
فأسرد على مسامعك
حكاية شوق نبضت جذلا
بين وريقات الورد ..

سلوى محمد