Tuesday, November 20, 2018

إوعَ تيأس من الحياة ... بقلم الشاعر المبدع الأستاذ / محمد وجيه

إوعَ تـيـأس مـن الحـيـاة
مهما شُفت دروبها صعبة
دا لكل واحـد طـوق نجـاة
ارفــــع إيــــدك للإلـه
قـول يـا رب هـتلاقيه
بيحب عبده أما يناديه
هـتـلاقـي كل الدنـيـا لعبـة
و كل حاجه شايفها صعبة
محلولة في لحظة بأمر الله

Sunday, November 18, 2018

لي أمنيات ثلاث ... بقلم الشاعر المبدع الأستاذ / محمد وجيه

لي أمنيات ثلاث
إحداها تصعد بي للمنتهى
فهل من مصباح سحري
يحقق لي ما أرجو
كم أبغي سباتًا عميقًا
يفوق أصحاب الكهف
و أرجو حين يسأل عني
يقول أخوتي
أكله الذئب
و هم صادقون
هل لي بنفر من الجن
يغتالون أعماق قلبي
يدثرون طهارته
إن البئر قد امتلأ
و قاب قوسين
أن ينفجر

أنين ميت ... بقلم الشاعر الراقي الأستاذ / محمد وجيه

أنين ميت

اسمه كريم طيب
ساكن قلوب الناس
من دولة مهجورة
بكوكب الإخلاص
و في خانة التعليم
جامعة حليم و رحيم
العمر في التسعين
رغم إن عمره يومين
يوم و متشبك زي عقد الماس
حباته مرصوصة
و القفل من الإحساس
حباته من بسمة
في وش طفل بريء
حباته من موقف
أما يوفي صديق
حباته من كلمة
من همسة
من ضحكة
حباته من لمسة
تفتح في قلبه طريق
حاضنُه شعاع الشمس
بيقوله انسى الأمس
رمم جروح ذاتك
يجري أوام طيران
ينسج خيوط من نور
حلمه يعيش مستور
لا عايز يكون مشهور
و لا يبقى من الأعيان
و يومه التاني
من فرح مجاني
وهبه لقلب الغير
من بذر اسمه ضمير
ثماره يجنيها
غيره مش هو
إيثاره كان عنده
منتهى القوة
أما تضحي كتير
تطرح بذور الخير
مش فارقة أكون جاني
فرحة قلوب الناس
ليها لون تاني
سيرة ذاتية لحالة وهمية
ماشية ليل و نهار
معاكسة للتيار
شايفة قلوب ياما
عايشة في دوامة
في زحمة الأيام
كل واقعها كلام
و فعل صح مافيش
فبأي حق تعيش ؟!!
تعيش عشان تجرح
تعيش عشان تدبح
عشان تسرق
عشان تقتل
عشان تغدر
عشان تخون
يبقى أكيد احنا
ميزانا مش موزون
رجع لبدء الكون
مين لون بياضنا سواد
و ليه بقينا بعاد
دي حكاية الأجداد
إنسان سجدله ملاك
تكريم من المولى
أيوب رسول الصبر
و رسولنا اختار القبر
مش هما قدوتنا
مش هما منهجنا
ولّا احنا حمل سِفاح
من نسل شيطان سَفّاح
علمنا كيف ننسى
جذورنا و ماضينا
و يوم ما دمرنا
دمرنا بعضينا
دارت كتير أفكار
و عقله كان محتار
هيعيش كده في غابة
بضحكة كدابة
مش من صميم القلب
يقضي ليله في رعب
من الجاي و الماضي
و يعمل كمان راضي
فقرر يكون ميت
لأنه مش عايش
و هو في عايش
بيحس بالميت
و تبقى مش فارقة
الدمعة و الحرقة
لو كل القلوب غرقى
هيبقى برا الكون
سجين مش مسجون
و أهي خلصت القصة
لحد كان بينا
لو حتى هنشوفوا
هيكون كما الأشباح
لا كان موجود و لا راح
و لا اتخلق أصلا
لأنه يوم ما اختار
اختار يكون ماشي .......
جوا قلب النار

#الوتر  #الحزين
#ديوان #أنين #ميت

همشي خلاص و هسيبك ... بقلم الشاعر المبدع الأستاذ / مصطفى فاروق

همشي خلاص وهسيبك
وابقى في بالك ذكرى
وافتكري وقت لقانا
كان املي نكمل بكره
.......
افتكري كلمه حلوه
جرت شوقي لوريدك
افتكري رعشه قلبي
لحظه ما بلمس ايدك
.....
لحظة ماحضني كان غطا
وقت العواصف والمطر
بتحمي روحك مالشتا
ومن عيون كل البشر
.....
حبي هيمشي خلاص ويروح
حبي اللي مش شايف غيرك
محال يقل ومش مسموح
لو جه مليون مخلوق غيرك

Friday, November 16, 2018

رثاء قصيدة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد عطوي

رثاء قصيدة

شَرَدْتْ مِنّي القَصيدهْ
جمحتْ
ثم اختفتْ منّي بَعيدَا

أخذت مني فؤادًا
حائرا مثلَ الطريدهْ

ثمّ ضلّتْ
في مهاوَى الليل تُخفي
من سُوَيْعاتي اللذيذهْ

وَلَدَ الليلُ ظلاما من جديدٍ
في فؤادي
في مساماتِ جفوني
في لُحَيْظاتي السّعيدهْ

و انتهى العمر سريعًا
مثل برقٍ
خاطفٍ هذي الوليدهْ

قد أتتني بعد لَأْيٍ
بعد عُسْرٍ
بعد أظغاثٍ عنيدهْ

كانتِ البنتُ سلاحي
و كفاحي
و امتداحي
غَزّةَ القسَّامِ عِزِّي، المَجيدهْ

كانت البنتُ فريدهْ
في صَياصِيَّ،
و في مرفأ عمري،
في مساعِيَّ الوحيدهْ

أيّها القلبُ المُعَنَّى
أيّها الشوقُ/الحريقْ

أيها الحبّ الصّديقْ
غزّةُ العمرُ العميقْ

في ضياء من وجودْ
في سماء من خلودْ

إنّها الكون تراءى من جديدْ

إنها اللّونُ انبعاثٌ
في دماءٍ من تواريخِ الجدودْ

و ستبقى أَبَدَ الدّهرِ منارًا
في مَدَاراتِ الحفيدْ
16/11/2018

Thursday, November 15, 2018

تركوا لواءك يا رسول ...بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد رشاد محمود

(تركوا لِواءكَ يا رَسول)
ذاتَ يومٍ من نوفمبر 1997 الموافق رجب 1418 ثارت في نفسي المواجد وأسفتُ لحال الأمة التي قادت العالم دهرًا ، ثُمَّ أسَفَّت ، وكانت تملكُ أن تقودَه بهدي خاتم الأنبياء لو شاءت ، فكانت قصيدةٌ ، منها هذه الأبيات :
شَجَـنٌ يَـــريــنُ وأدْمُــعٌ لا تُـقلِــــــــعُ
أنَّى تُغيــضُ ضَرَى الثُّبــورِ الأَدمُـــعُ
يــــا بُؤسَ ما هـــاجَ الفؤادَ وتَعسَهــــا
نَسَمًـــــا تَميـــدُ وأَضْلُعًــا تَتــضَعضَعُ
حَزَبَتْــنِيَ الأَوجاعُ حتَّى مــــا يُــــرَى
أيُّ النِّـــصَالِ لَهَـــــــــا أشَجُّ وأَوجَــعُ
والعَيْــشُ مــا عَزَّ الإبــــــاءُ فإِنْ يَهُنْ
فالــمَوتُ أروَحُ ما يُـــسـامُ وأَربَـــــعُ
سُحقًا لِعادِيَـــةِ البَـــلاءِ أمـَــــا يُـــرَى
يَـــــــومٌ وَوَقـــدُ شَبـاتِــــهِ لا يَســـطَعُ
هَتَــــكَ البُـــــغاثُ الخافِقَينِ وَقَصَّفَـتْ
جنـْـحَ البُــــزاةِ السَّافيـَـــاتُ الزَّعْـزَعُ
فَهَوَتْ إلى الحَصْبـــاءِ شلَّاءَ الـــرُّؤى
تُغضي على طَيــْــفِ الـــرَّمادِ وتَخنَعُ
كــانَتْ بِعَيـــنِ الَكَـونِ يَومَ شَباتــِــــها
هَوءًا علَى ضَلَـــــعِ الجَهــالَـةِ يَبْـضَعُ
مِقدامُهَــــــــا عِنــْـــدَ النِّــزالِ مُجَنَّـبٌ
ألا يَــــكونَ لَــــــهُ الجَنـــابُ المُمرِعُ
عادَتْ علَى بَــــدءٍ غَـداةَ شِيَــاهُـهــــا
تَرعَى فَيَرعاهَـــــــا الذِّئَــــابُ الرُّتَّـعُ
وعَدَتْ حِيـــَــالَ الغَرْبِ في كَبَواتِـــهِ
خُلـــفُ الخَــلاقِ خُروقُـــــهُ لا تُـرقَعُ
كَـــــمْ مِنْ نَفيــسٍ لِلضَّيــَـاعِ مُخَمَّـــلٍ
وَمُزَيَّــــــفٍ حَلــيِ القلائِـــــدِ يَـــلـمَعُ
يَطفو الحَبَـابُ على العُبابِ وكُـلُّ ذي
خَطَرٍ يَغوصُ لَـدَى الحَضيضِ وَيَقبَـعُ
تَرَكـــوا لِواءَكَ يـــا رَسولَ اللَّـــهِ لَـمْ
يُعلــوهُ في الأَرَضِيــنَ وهـــوَ الأرْفَعُ
ولَطــــالَما فَتَــحَ الفتـوحَ ودَاهَـــــمَتْ
مِنـــــهُ العُتَــــاةَ مَذَلَّــــــةٌ لا تُقْلَــــــعُ
بَسَطَتْ لَــــكَ البطحاءُ نَشوى باعَهــا
ونَثَـــتْ شَـذاكَ الرِّيــــحُ أَنَّـى تَنــزَعُ
وَهَوَتْ إلَيْكَ رُقَى العُروشِ وكَيفَ لا
تُفْتَـــضُّ واللَّـــــهُ المُــــعِزُّ المُــوسِعُ
طاعَتْـكَ في القَهَّــــارِ طَوْعَ سَلاسَــةٍ
والعُسرُ لِلــقَهَّــــــارِ سَخْـلٌ طَيِّـــــــعُ
فَحَكَمتَ بِالقِسطاسِ صِبــغَةَ مُـرسَــلٍ
أَعيَـــــــأ الأٌُسَـــاةً سَـــدادُهُ والمَنْـزَعُ
حُزتَ العَـــلاءَ فَكُـــلُّ فَضْلٍ حـــازَهُ
بَــــرٌّ لِفَضْلِــــكَ في المَكَــارِمِ مُتبــعُ
سَمَّـــــاكَ في لَــوْحِ الغُيُوبِ مُحَمّــدًا
رَبٌّ مُعِــــــزٌّ لِلــمَحـــامِــــدِ مُبْـــدِعُ
تَسيَــــارُ مَجـدِكَ في الزَّمانِ مُخَلَّــــدٌ
يَحــــدوهُ مَنْ يَــــرجو النَّجاءَ فَيُمنَـعُ
وُسِّدتَ في عَيــْـــنِ الزَّمانِ سَوادَهـا
لِـــــمَ لا يُمَجَّـــــدُ سَيِّـــــدٌ وسَمَيــذَعُ
جِبريــلُ يُزجي في صَحائِفِ صدرِهِ
بِالنُّــــورِ والآيُ الشَّرائِــــعُ تُــشْـرَعُ
أنـــا في رِحابِـكَ يـا رَسولَ اللَّـــهِ لا
أُطريــكَ قَـدرَكَ بَـــــلْ أَحومُ وأَخشَعُ
ضَمَّختُ فاهــي والقَصيـــــدَ بِمـدْحَةٍ
قَصَدَتْ نَـــداكَ ومِرقَمًـــــا يَتــضَوَّعُ
وَالخَلـقُ في يَـــومِ الزِّحافِ رَواجِفٌ
فَــــرَقًــا وَوَحـدَكَ شافِــــعٌ ومُشَفَّـــعُ
حَــسبُ العُـــــلا ألا يُعَبَّــــرَ مُجْحِفٌ
بِـــــكَ جَنَّـــةَ الخُلــــدِ التي لا تُـفرَعُ
جازَ اصْطِبَـــارُكَ طَوْقَ كُــلِّ مُحَمَّلٍ
كَمَـــدًا فجَــازاكَ العُــروجَ المُــودِعُ
فَبَلَــغْـتَ سِـدْرَةَ مُنْتَهًــــى لا يَنتَهـــي
بَشَــــرٌ إلَيــــْــهِ ولا مَـــلاكٌ أَطْــوَعُ
(محمد رشاد محمود)

ومضات ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / عبد المجيد أحمد المحمود

ومضات
=================
عطاءٌ
هدَّمتْ لَبِناتِ حياتِها؛ عمَّرَتْ بها أبراجَ أبنائِها.
============
مَتْرَبَةٌ
اشترى رفاقُهُ هدايا لأبنائِهم؛ ابتاعَ لعينيهِ عُصابةَ صبر.
============
بِرٌ
انتزعوا من أبيهم عكَّازَهُ؛ أدُّوا وظيفتَها.
============
خليجٌ
امتلكوا النِّفطَ الأسودَ؛ بيَّضوا بهِ وجهَ أمريكا.
============
التباسٌ
وصلَتْنا مياهُ الحضارةِ؛ اغترفْنا منها ما يُعيدُنا القهقرى.
============
سعايةٌ
جعلوها زادَهمُ اليوميَّ؛ شبعوا من لحومِ بعضِهم.
============
عقيمٌ
أكرموا بناتِ أفكارِه؛ دَمِعَ وجهُ والدِهِنَّ الحقيقيّ.
============
ناقدٌ
فشلَ أن يبرزَ كاتبًا؛ اختارَ أنْ يفسِدَ الكتابة.
============
شطرنج
ماتَ الوزيرانِ و المَلِكَان؛ عاشَ الشَّعبانُ بسلام.
============
فاجرةٌ
أدخلَها قصورَ النُّورِ؛ خرجَتْ منَ الأبوابِ المُعتِمة.
============
انكسارٌ
مدَّ نظراتِ الفاقةِ إليه، رمى بقطعةِ اللحمِ إلى كلبِه.
============
إنسانيَّةٌ
شعرَ بالبردِ؛ أطفأَ المدفأةَ أسوةً بالمُعْوِزين.
============
نُبْلٌ
تَعرَّتْ فاقتُهُ؛ التحفَ التَّعفُّف.
============
كريمٌ
كتمَ عطاءَهُ للمحتاجين؛ كشَفَتْهُ أدعيةُ الشَّاكرين.
=============
ساقطةٌ
صنعَتْ من جسدِها سُلَّمًا، ارتقَتْ أعلى الأبراج.
=============
حسابٌ
اتَّهموا ابنَهُ بالسَّرقة؛ أقامَ على نفسِهِ لحدّ.
=====================
#د.عبد المجيد أحمد المحمود#