عنوان ق.ق.ج : صعلكة
تأبط شعره ، تنفس الصعداء وهو يلقي نظرته الأخيرة على خيام القبيلة ، يعرف انهم لفظوه ، لم يعد يهمه الانتماء ، ما يهمه الآن : أن يظل شاعرا.
بقلمي سعيدة سرسار
Sunday, January 19, 2020
حفيداي رياض و وسيم ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / الجامعي بوشتي
حفيداي رياض ووسيم
بالكاد نمضي كل سنتين حيزا زمنيا قصيرا هو عمر العطلة الصيفية ، لكنكما بالفعل تحتلان مكانة كبيرة في قلبي. من الجنون ، ان يتقبل المرء هذا الزمن اللمحة لاقتناص سر حبي لكما ،لكنني اعتدت على الفكرة. لدينا الآن رجلان صغيران احتفل بهما سرا وأراكما تشكلان ذلك الفضاء العاطفي في دنانا أنا ووالديكماوالذان يراكما تكبران في احضانهما محاطين برعايتهما. لقد اثثتما حيواتنا بوجودكما الرائع والجميل ، فكنتما بالفعل جزءا من اهتماماتنااليومية.
محمد رياض جوهرة تزين العقد،في البداية كنت انت قبل ان يلتحق بنا وسيم كنا نحلق في سماء البهجة صيفا نسرح كل مساء في الفضاءات الترفيهية لمقاهي مدينة مكناس ،تسابق اللعب في تشكلاتها حتى التعب،ثم نلعب متى ابنا الى البيت لعبة الجرادة الزاحفة حيث كنت تضحك كثيرا قبل أن تبتلعك لاحقا الالعاب الالكترونية بجمال غوايتها لتشكل مع اصدقائك حلقة تواصل يومية فيها معارك وهمية وانفتاح عوالم عجائبية غرائبية تنمي الذاكرة والمتخيل ، لكن دعني اشرح لك شيئًا ما يدمر والديك بصمت ، وقد يكون في غالب الأحيان في حالة نفسية سلبية فالحياة لا تكتسب من العوالم الافتراضية الوهمية لانك يجب عليك الانفتاح على كل الفضاءات الخارجية التي تتشكل من المغالبة والمماحكة لان عالم الالعاب الالكترونة مجر د وهم متخيل كبير. حتى لو كان بناءا، فسيظل وفوق كل شيء مدمر، احم نفسك.
والداك هما دائما وراءك. سيأتيان لإنقاذك حالما تسقط وستشفى قروحك بالقبلات. سيأتي وقت ستجدهما ممتلئان ، لكن أقسم أنك ستستمتع بهما في مسيرة حياتك الطويلة لانها ليست سهلة دائما.
وسيم البدر المنير لما أقبل ذات صيف اصبحنا ثلاثة لغزو كل الفضاءات المكناسية اللاعبة كائن يملك حيوية لاهبة يضيق بالاماكن المنغلقةولا تنشرح نفسه الا إذا نشط من عقال البيوت المغلقة ،ينخرط في لعب حتى التعب يضحك بنهم وبراءة ،وسيم الدب الصغير المتقذ الذكاء المحب للحياة ،
اذكر الآن ايام المسبح الجميلة بفندق الدالية حيث يقبل على حوض الماء النقي المشبع بضوء شمس المصيف فلا يغادره إلا بعد أن يكون الاجهاد قد اخذ منه كل مأخذ ،المسبح والشمس ورياض وياسر مغامرة الانغماس في المسبح بفرح طفولي لا يكدره غيراعراض رياض وعدم رغبته في فراق لعبه الالكترونية
انتما ظل هذا الوجود وطعمه
وأنا لست شاعراً ، وعندما تبلغان من العمر بالقدر الكافي ، ستستعيدان هذه اللحظات الممتعة التي تربط جدا بحفيديه
أعدكما بتدوين هذه الذكريات بمداد من المحبة
أعدكما أن أكون دائما هنا من أجلكما،.
ورعاكما الله
بالكاد نمضي كل سنتين حيزا زمنيا قصيرا هو عمر العطلة الصيفية ، لكنكما بالفعل تحتلان مكانة كبيرة في قلبي. من الجنون ، ان يتقبل المرء هذا الزمن اللمحة لاقتناص سر حبي لكما ،لكنني اعتدت على الفكرة. لدينا الآن رجلان صغيران احتفل بهما سرا وأراكما تشكلان ذلك الفضاء العاطفي في دنانا أنا ووالديكماوالذان يراكما تكبران في احضانهما محاطين برعايتهما. لقد اثثتما حيواتنا بوجودكما الرائع والجميل ، فكنتما بالفعل جزءا من اهتماماتنااليومية.
محمد رياض جوهرة تزين العقد،في البداية كنت انت قبل ان يلتحق بنا وسيم كنا نحلق في سماء البهجة صيفا نسرح كل مساء في الفضاءات الترفيهية لمقاهي مدينة مكناس ،تسابق اللعب في تشكلاتها حتى التعب،ثم نلعب متى ابنا الى البيت لعبة الجرادة الزاحفة حيث كنت تضحك كثيرا قبل أن تبتلعك لاحقا الالعاب الالكترونية بجمال غوايتها لتشكل مع اصدقائك حلقة تواصل يومية فيها معارك وهمية وانفتاح عوالم عجائبية غرائبية تنمي الذاكرة والمتخيل ، لكن دعني اشرح لك شيئًا ما يدمر والديك بصمت ، وقد يكون في غالب الأحيان في حالة نفسية سلبية فالحياة لا تكتسب من العوالم الافتراضية الوهمية لانك يجب عليك الانفتاح على كل الفضاءات الخارجية التي تتشكل من المغالبة والمماحكة لان عالم الالعاب الالكترونة مجر د وهم متخيل كبير. حتى لو كان بناءا، فسيظل وفوق كل شيء مدمر، احم نفسك.
والداك هما دائما وراءك. سيأتيان لإنقاذك حالما تسقط وستشفى قروحك بالقبلات. سيأتي وقت ستجدهما ممتلئان ، لكن أقسم أنك ستستمتع بهما في مسيرة حياتك الطويلة لانها ليست سهلة دائما.
وسيم البدر المنير لما أقبل ذات صيف اصبحنا ثلاثة لغزو كل الفضاءات المكناسية اللاعبة كائن يملك حيوية لاهبة يضيق بالاماكن المنغلقةولا تنشرح نفسه الا إذا نشط من عقال البيوت المغلقة ،ينخرط في لعب حتى التعب يضحك بنهم وبراءة ،وسيم الدب الصغير المتقذ الذكاء المحب للحياة ،
اذكر الآن ايام المسبح الجميلة بفندق الدالية حيث يقبل على حوض الماء النقي المشبع بضوء شمس المصيف فلا يغادره إلا بعد أن يكون الاجهاد قد اخذ منه كل مأخذ ،المسبح والشمس ورياض وياسر مغامرة الانغماس في المسبح بفرح طفولي لا يكدره غيراعراض رياض وعدم رغبته في فراق لعبه الالكترونية
انتما ظل هذا الوجود وطعمه
وأنا لست شاعراً ، وعندما تبلغان من العمر بالقدر الكافي ، ستستعيدان هذه اللحظات الممتعة التي تربط جدا بحفيديه
أعدكما بتدوين هذه الذكريات بمداد من المحبة
أعدكما أن أكون دائما هنا من أجلكما،.
ورعاكما الله
رواسبُ ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أكثم جهاد
(قصّة قصيرة جدّاً_ق.ق.ج_)
رَواسِبُ
حَرّرَني أرِسطو...اجتَزتُ حَواجِزَ الزّمَنِ...سَلَبتُ ألبابَهم؛ حينَ تَرجَمتُ ذاكِرَتَهم...رَشَقوني بِلَعنَةِ سُقراط.
بقلمي/أكثم جهاد
رَواسِبُ
حَرّرَني أرِسطو...اجتَزتُ حَواجِزَ الزّمَنِ...سَلَبتُ ألبابَهم؛ حينَ تَرجَمتُ ذاكِرَتَهم...رَشَقوني بِلَعنَةِ سُقراط.
بقلمي/أكثم جهاد
من وحي الألواح ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد القصبي
من وحي الألواح ألاثني عشرية ...
عاد من ارض المعركة منتشيا بالنصر المتوج بإطاحة النظام الرسمي للدولة ، تهجير الثكالى و الأيتام و حز رؤوس أبناء الملة الواحدة ،كما تحز رؤوس الأغنام ....
في الطائرة الخاصة الرفيعة درجتها، هناك اخذ يعدد غنائمه/ نصيب سهمه المقدر شرعا مما نهب و سرق و اغتصب... كان من بينها، كتاب الاثنى عشرية ..فتحه برفق ، ثم طفق يطالع ماجادت به قريحة الشاب الذي قتله بأعصاب باردة ليسلبه الكتاب ليس حبا في المعرفة و الحكمة الرشيدة التي ستذكره بانسنته الملغاة ، و إنما ليظل تذكارا، شاهدا على بطولاته الوهمية التي سينتشي بحكاياتها الدموية أمام رفاقه في الموت الرجيم أنى كانت بينهم حلقيات السرد لأساطير تتجوهر ليس إلا على المسالخ البشرية التي ترفض الرحمة على قواعد الاستثناء.
تسمرت عيناه في السطور وطفق يقرأ بهمس خفيف ما كتبه الفقيد، شهيد التراب و الحرف المبين :
---- انه وحي السفر الذي يبتهل قدرا اسود مجتث البيان بعنف أقنعة من عبثوا بالتاريخ ، و امنوا برسالة الخلف لتسديد دين يثقل كاهلهم كي يمنعهم نهاية و تحت طائلة خيبة اليأس و نشدان فجوة الامل الطريدة ، من أن يضعوا التاريخ تاريخ الزفرة الأولى للتشريح ...لا احد ينبئ عما هو عليه صمت الجسد المغلول، و الحس المشلول، و الضمير المقتول،مما قد يمنحنا من قراءة شاذة ، و لئن ، فإنها ترقص فوق حبل الرجاء ، للظل المتكسر أمام كائنات المسير غير عكازة من هشيم الريح .، تصفر للحشد الصقيع ، حديث الأنبياء العائدين إلى تلمس إعاقة التاريخ النفسية التي بانهياره انهارت هوية الأوطان.
وما الوطن ؟؟؟
انه باختصار الرياضيين ، معتقل وهمي قاتل، تصرح و تمدد بوهج إرادة من هدم الصوامع ، و أغلق المساجد ، و نظم ثقافة الفوضى حربا يخوضها الجميع ضد الجميع في وطن مصمم، اذ يبرمج خلف نداءات الشيطان المتكررة ،صناعة المصير المفتت رقا و عبودية .
حقا و يقينا، ضاع التاريخ و معه القراءة السوية للاعتبار بكاريزمية الرموز التي لم يمتصها ثقب الذاكرة الأسود...و إن تكلس وجدان الجميع سفالة انويه مضخمة ،فلم نرانا الخواء الذي يضايق جحيم الصور التي تفقد هوية الحضور لكي تقرأ عن كثب : ميثاق اعتراف بالآدمية بالكرامة الإنسانية و شجب أحقاد الحيوانية التي صرنا عليها قيما موجهة إلى الإقصاء و الإلغاء ؟؟؟ ...
أين التاريخ الذي استبدلناه بالعرافة الملعونة ، و اخترنا قراءتها على لسان قد اجتث قدرا كي لا يقرأ التاريخ فصيحا..
إننا إجمالا ،هذا الوعي الأسود الذي لا يفهم أصول الجدل إلا بما أحلوه فتوى دموية تمقصل كل الملل ...كل النحل..كل المذاهب، و تكفر كل المرجعيات على اختلاف ألوانها ، كم يضيق الوطن بأهله حينما تتفتق صراعات التطور و النشوء .. و يبقى السفر أمامها يمسخ تهجيرا و رفضا و إلغاء وضربا بصفح لقبول الاختلاف.....
إننا جمود الفكر في اللحظات العابرة بكل الشعارات التي تزحف صامتة .. ،فتهيئ المناخ الذي منه اخالني مرآتك الصقيلة التي لا تهمل تفاصيل الأجزاء الدقيقة ... فلم أنت جاد إيحاء على تهشيمي ...على توريطي بقتلك أو قتلي ؟؟
حيث تكون جادا على شق الطريق المعاكس الذي لا يؤدي إلا إلى بؤرة الانقراض....أنا حينها لغتك الأولى التي جعلتها كأسفار العهد القديم سيان و الجديد ممسوخة هجينة...
أنت من أبعدتها بإرهابك و رهابك عن حكمة المعرفة لتسقط مكرهة على إيقاع الرق الأبيض تارة ، وفي دعارة خطاب الرقص و الاغتراب تارة أخرى ...
ذلك التاريخ ، تلك القراءة و اللغة الجليلة ، إنما أنا مشيمتها الممزق سديمها بمديتك الصدئة، فأنت من كررت فعل عقر ناقة صالح ..
عبثا أيها الغربي الجائع أن تستقيم لديك لعبة تأليب أخي العربي باسم حقوق الإنسان، و كرامة الثورة العربية الحرة طاعة للمقدس المشترك.. انك الأذكى مادمت بمعزل من الإطار إلا صورتك التي لا تبتل إن انعكست على صفحة الماء الآسن الذي تخلف عن مجاراة ركب الوادي المجفف إلا من دموع يردد صداه و طاو عاصب الفكر مرمد .. ....
أيها العربي العربي أيها المسلم الاممي... أنا كل نذبك التي ارتسمت خريطة حلم و ضياع... ،فمهما يعيد التاريخ نفسه زورا و بهتانا فلا محالة أنه سيكشف عجز الإنسان عن التعلم من التجارب التي مرت معه كيف يتسيد في أرضه إنسانا حرا...
لذا لإتصنع الجميل للشيطان كيلا يمنحك الجحيم مكافأة...و احرص كل الحرص على أن تتشبع بالحكمة التي بحث عنها الأوائل بقناديل مضيئة إثناء كبد النهار ..كن أنت السفر في طريق .. طريق أنت بين معالمها تحاول الاهتداء إلى حيث مشاعية الفضيلة ..----
---- تبا .. تبا للشيطان : صاح قائلا
و من رذاذ الصوت المنتشر في الفضاء.. تشكل الراوي متسائلا :
--- ماذا لو قرأ تلك السطور في اللحظة التي تم فيها اعتقال ذلك المواطن الأعزل إلا من كتاب.. هل كانت الحروف المعتلة تسعفه كي تستنهض من أفكار التشدد روح الإنسانية النبيلة مادامت فطرته الأولى في الحب و السلام..؟؟؟...
عند باب المطار فتح هاتفه الخلوي عن رسالة نصيه.. فك شفرتها ليعاود السفر إلى أفغانستان ...
في سلة القمامة البلاستيكية، ألقى بالكتاب مرددا :
--- لو طبقت الدولة قواعد الألواح حتى ، لتحققت عدالة توزيع الثروة و لكان المواطن على قدر عال من الوطنية التي بفضلها تمنح الوطن الحصانة و المناعة....قوانين تتناسخ و دساتير تستنسخ على غير مقاسنا .. هههه
ضحك و اندس بين الجموع...
---- إلى أين ؟؟؟....
و لقصة الموت أجساد محتارة على جسور أخرى منهارة ...
محمد القصبي
27/12/2018
اخريبكة
المغرب الاقصى
عاد من ارض المعركة منتشيا بالنصر المتوج بإطاحة النظام الرسمي للدولة ، تهجير الثكالى و الأيتام و حز رؤوس أبناء الملة الواحدة ،كما تحز رؤوس الأغنام ....
في الطائرة الخاصة الرفيعة درجتها، هناك اخذ يعدد غنائمه/ نصيب سهمه المقدر شرعا مما نهب و سرق و اغتصب... كان من بينها، كتاب الاثنى عشرية ..فتحه برفق ، ثم طفق يطالع ماجادت به قريحة الشاب الذي قتله بأعصاب باردة ليسلبه الكتاب ليس حبا في المعرفة و الحكمة الرشيدة التي ستذكره بانسنته الملغاة ، و إنما ليظل تذكارا، شاهدا على بطولاته الوهمية التي سينتشي بحكاياتها الدموية أمام رفاقه في الموت الرجيم أنى كانت بينهم حلقيات السرد لأساطير تتجوهر ليس إلا على المسالخ البشرية التي ترفض الرحمة على قواعد الاستثناء.
تسمرت عيناه في السطور وطفق يقرأ بهمس خفيف ما كتبه الفقيد، شهيد التراب و الحرف المبين :
---- انه وحي السفر الذي يبتهل قدرا اسود مجتث البيان بعنف أقنعة من عبثوا بالتاريخ ، و امنوا برسالة الخلف لتسديد دين يثقل كاهلهم كي يمنعهم نهاية و تحت طائلة خيبة اليأس و نشدان فجوة الامل الطريدة ، من أن يضعوا التاريخ تاريخ الزفرة الأولى للتشريح ...لا احد ينبئ عما هو عليه صمت الجسد المغلول، و الحس المشلول، و الضمير المقتول،مما قد يمنحنا من قراءة شاذة ، و لئن ، فإنها ترقص فوق حبل الرجاء ، للظل المتكسر أمام كائنات المسير غير عكازة من هشيم الريح .، تصفر للحشد الصقيع ، حديث الأنبياء العائدين إلى تلمس إعاقة التاريخ النفسية التي بانهياره انهارت هوية الأوطان.
وما الوطن ؟؟؟
انه باختصار الرياضيين ، معتقل وهمي قاتل، تصرح و تمدد بوهج إرادة من هدم الصوامع ، و أغلق المساجد ، و نظم ثقافة الفوضى حربا يخوضها الجميع ضد الجميع في وطن مصمم، اذ يبرمج خلف نداءات الشيطان المتكررة ،صناعة المصير المفتت رقا و عبودية .
حقا و يقينا، ضاع التاريخ و معه القراءة السوية للاعتبار بكاريزمية الرموز التي لم يمتصها ثقب الذاكرة الأسود...و إن تكلس وجدان الجميع سفالة انويه مضخمة ،فلم نرانا الخواء الذي يضايق جحيم الصور التي تفقد هوية الحضور لكي تقرأ عن كثب : ميثاق اعتراف بالآدمية بالكرامة الإنسانية و شجب أحقاد الحيوانية التي صرنا عليها قيما موجهة إلى الإقصاء و الإلغاء ؟؟؟ ...
أين التاريخ الذي استبدلناه بالعرافة الملعونة ، و اخترنا قراءتها على لسان قد اجتث قدرا كي لا يقرأ التاريخ فصيحا..
إننا إجمالا ،هذا الوعي الأسود الذي لا يفهم أصول الجدل إلا بما أحلوه فتوى دموية تمقصل كل الملل ...كل النحل..كل المذاهب، و تكفر كل المرجعيات على اختلاف ألوانها ، كم يضيق الوطن بأهله حينما تتفتق صراعات التطور و النشوء .. و يبقى السفر أمامها يمسخ تهجيرا و رفضا و إلغاء وضربا بصفح لقبول الاختلاف.....
إننا جمود الفكر في اللحظات العابرة بكل الشعارات التي تزحف صامتة .. ،فتهيئ المناخ الذي منه اخالني مرآتك الصقيلة التي لا تهمل تفاصيل الأجزاء الدقيقة ... فلم أنت جاد إيحاء على تهشيمي ...على توريطي بقتلك أو قتلي ؟؟
حيث تكون جادا على شق الطريق المعاكس الذي لا يؤدي إلا إلى بؤرة الانقراض....أنا حينها لغتك الأولى التي جعلتها كأسفار العهد القديم سيان و الجديد ممسوخة هجينة...
أنت من أبعدتها بإرهابك و رهابك عن حكمة المعرفة لتسقط مكرهة على إيقاع الرق الأبيض تارة ، وفي دعارة خطاب الرقص و الاغتراب تارة أخرى ...
ذلك التاريخ ، تلك القراءة و اللغة الجليلة ، إنما أنا مشيمتها الممزق سديمها بمديتك الصدئة، فأنت من كررت فعل عقر ناقة صالح ..
عبثا أيها الغربي الجائع أن تستقيم لديك لعبة تأليب أخي العربي باسم حقوق الإنسان، و كرامة الثورة العربية الحرة طاعة للمقدس المشترك.. انك الأذكى مادمت بمعزل من الإطار إلا صورتك التي لا تبتل إن انعكست على صفحة الماء الآسن الذي تخلف عن مجاراة ركب الوادي المجفف إلا من دموع يردد صداه و طاو عاصب الفكر مرمد .. ....
أيها العربي العربي أيها المسلم الاممي... أنا كل نذبك التي ارتسمت خريطة حلم و ضياع... ،فمهما يعيد التاريخ نفسه زورا و بهتانا فلا محالة أنه سيكشف عجز الإنسان عن التعلم من التجارب التي مرت معه كيف يتسيد في أرضه إنسانا حرا...
لذا لإتصنع الجميل للشيطان كيلا يمنحك الجحيم مكافأة...و احرص كل الحرص على أن تتشبع بالحكمة التي بحث عنها الأوائل بقناديل مضيئة إثناء كبد النهار ..كن أنت السفر في طريق .. طريق أنت بين معالمها تحاول الاهتداء إلى حيث مشاعية الفضيلة ..----
---- تبا .. تبا للشيطان : صاح قائلا
و من رذاذ الصوت المنتشر في الفضاء.. تشكل الراوي متسائلا :
--- ماذا لو قرأ تلك السطور في اللحظة التي تم فيها اعتقال ذلك المواطن الأعزل إلا من كتاب.. هل كانت الحروف المعتلة تسعفه كي تستنهض من أفكار التشدد روح الإنسانية النبيلة مادامت فطرته الأولى في الحب و السلام..؟؟؟...
عند باب المطار فتح هاتفه الخلوي عن رسالة نصيه.. فك شفرتها ليعاود السفر إلى أفغانستان ...
في سلة القمامة البلاستيكية، ألقى بالكتاب مرددا :
--- لو طبقت الدولة قواعد الألواح حتى ، لتحققت عدالة توزيع الثروة و لكان المواطن على قدر عال من الوطنية التي بفضلها تمنح الوطن الحصانة و المناعة....قوانين تتناسخ و دساتير تستنسخ على غير مقاسنا .. هههه
ضحك و اندس بين الجموع...
---- إلى أين ؟؟؟....
و لقصة الموت أجساد محتارة على جسور أخرى منهارة ...
محمد القصبي
27/12/2018
اخريبكة
المغرب الاقصى
ثورة اليقين ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / رائد العمري
#ثورة اليقين
لا شيء يشبهنا
لا الليل ولا النهار
قدرٌ نحنُ بلا شبيه
حصنٌ بلا أسوار
متعاقبان نلهو
وبدواخلنا إعصار
كاليتمُ حال حبنا
يكويه الفراق بالنار
نبحثُ عن تلاقينا
وتسوقنا الأفكار
توأد بِكرا أحلامنا
ويجرفنا ألف تيار
ضعفاء في حقّنا
مهضومين مع الفُجّار
كسلعة باتت قلوبنا
يتداولها التجار
من نحنُ ومن أنتم
أفراحنا دوما صغار
والهم الذي يسكننا
صنيعة أيدي الكبار
نُترجم تاريخهم فينا
وقصصا ما لها قرار
اليوم جئنا ثائرين
نعلن نهاية الاستعمار
ونتحرر من شظايا
ونعيش بحب واستقرارَ
القيصر رائد العمري
لا شيء يشبهنا
لا الليل ولا النهار
قدرٌ نحنُ بلا شبيه
حصنٌ بلا أسوار
متعاقبان نلهو
وبدواخلنا إعصار
كاليتمُ حال حبنا
يكويه الفراق بالنار
نبحثُ عن تلاقينا
وتسوقنا الأفكار
توأد بِكرا أحلامنا
ويجرفنا ألف تيار
ضعفاء في حقّنا
مهضومين مع الفُجّار
كسلعة باتت قلوبنا
يتداولها التجار
من نحنُ ومن أنتم
أفراحنا دوما صغار
والهم الذي يسكننا
صنيعة أيدي الكبار
نُترجم تاريخهم فينا
وقصصا ما لها قرار
اليوم جئنا ثائرين
نعلن نهاية الاستعمار
ونتحرر من شظايا
ونعيش بحب واستقرارَ
القيصر رائد العمري
وشاح ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / مصباح الصديق
ق ق ج .
العنوان : - وِشاح.
أسلمته وليدا إلى دفء القمامة.
كبيراً اِقتحم العقبة، مُنسَلا من مقطَّرات الزقوم؛ كبش عقيقة.
مصباح الصديق .
العنوان : - وِشاح.
أسلمته وليدا إلى دفء القمامة.
كبيراً اِقتحم العقبة، مُنسَلا من مقطَّرات الزقوم؛ كبش عقيقة.
مصباح الصديق .
دوامة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / لمياء فلاحة
98_
؛؛؛؛؛؛؛ دوامة؛؛؛؛؛؛
من جدائلِ الشوقِ
ضفائرُ الحنينِ
من انكسارِ الشّمسِ
ساعةَ الاصيلِ
وزحفِ ظلامِ الليلِ
كفيضانِ نهرِ الأشواقِ
يغتالُني لحظةَ صقيعٍ
يحرقُني
فأغدو صريعَة دوامتين:
دوامةُ هواكَ
ودوامةُ الذكرى
وفيهما أتلاشى
إلى لاقرار..
تورطتُ فيكَ
وكيفَ أخرجُ
من عنقِ زجاجةِ حبِّك
والورطةُ فيكَ كفرٌ
وسحرٌ
وثالوثٌ مقدسٌ
وانتحارْ
لمياء فلاحة
11/10/2017
؛؛؛؛؛؛؛ دوامة؛؛؛؛؛؛
من جدائلِ الشوقِ
ضفائرُ الحنينِ
من انكسارِ الشّمسِ
ساعةَ الاصيلِ
وزحفِ ظلامِ الليلِ
كفيضانِ نهرِ الأشواقِ
يغتالُني لحظةَ صقيعٍ
يحرقُني
فأغدو صريعَة دوامتين:
دوامةُ هواكَ
ودوامةُ الذكرى
وفيهما أتلاشى
إلى لاقرار..
تورطتُ فيكَ
وكيفَ أخرجُ
من عنقِ زجاجةِ حبِّك
والورطةُ فيكَ كفرٌ
وسحرٌ
وثالوثٌ مقدسٌ
وانتحارْ
لمياء فلاحة
11/10/2017
Subscribe to:
Posts (Atom)