غفوة
سرحت بهن ليلا،والليل غير آمن العواقب،أغواهن منحرفون،
انسقن مع تيارهم..عدن صباحا مترنحات منفوشات الشعر..
لعنت ألف مرة بنات افكاري..
الصادقي الطيب.
Sunday, January 19, 2020
وجود ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / شفيق محمد الناصري
وجود
اعتلى تلة، رسم دائرة، تقاطع القطران؛ وضع سبابته عند نقطة الالتقاء؛ عضوا أصابعهم.
اعتلى تلة، رسم دائرة، تقاطع القطران؛ وضع سبابته عند نقطة الالتقاء؛ عضوا أصابعهم.
خطفك المنون ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / فايز أهل
خطفك المنون فتصدع
البنيان؛ ووالله أن الفقد يؤذينا ..
..
وجرت دموع القلب بالأحزان
على من كان أمس فينا يواسينا ..
..
وكم ظننا الزمان يحنو فينسينا
أو قد يجف دمع العين في مآقينا ..
..
فزادنا الفقد شوقاً لرؤيتهم
والدمع مدراراً لرؤية محبينا ..
..
يا دمع قلبي توقف؛ كفى؛
فما عاد خلي؛ ولا الدمع يحيينا ..
..
بالقلب حبك رغم الفقد
مزروعاً هنا بأيسرنا؛ راسخ فينا ..
..
حُكمُ الإله وحكمه ماضي
وما البعد أبداً ولا الأيام تنسينا ..
..
إهنئ أخي عند الإله برحمته
فلحكمه أسلمنا الأمر؛ ورضينا ..
..
وأزرع إلهي الصبر بقلوبنا
والسلوان؛ وإجمعنا عندك بأهالينا ..
فايز أهل
١٩- ١-٢٠٢٠
البنيان؛ ووالله أن الفقد يؤذينا ..
..
وجرت دموع القلب بالأحزان
على من كان أمس فينا يواسينا ..
..
وكم ظننا الزمان يحنو فينسينا
أو قد يجف دمع العين في مآقينا ..
..
فزادنا الفقد شوقاً لرؤيتهم
والدمع مدراراً لرؤية محبينا ..
..
يا دمع قلبي توقف؛ كفى؛
فما عاد خلي؛ ولا الدمع يحيينا ..
..
بالقلب حبك رغم الفقد
مزروعاً هنا بأيسرنا؛ راسخ فينا ..
..
حُكمُ الإله وحكمه ماضي
وما البعد أبداً ولا الأيام تنسينا ..
..
إهنئ أخي عند الإله برحمته
فلحكمه أسلمنا الأمر؛ ورضينا ..
..
وأزرع إلهي الصبر بقلوبنا
والسلوان؛ وإجمعنا عندك بأهالينا ..
فايز أهل
١٩- ١-٢٠٢٠
بذور الحب ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد الحزامي
بذور الحب
ما بين أرض وسماء
وعبر وسائل العلوم والفضاء
تنفيذا لأحكام القدر المحتّم لما جرى
تداخلت بيننا حروف التّواصل والكلم
معانقة معاني التّعارف والأمل
فانسابت بيننا أطياف من غمام الودّ والصّفاء
مكوّنة بمرور الوقت والزمن
سحبا محمّلة بالقرب والمودّة والأمل
تغلغلت شيئا فشيئا بروابط الشّعور
فأثثت ركائزا للإحساس والإمور
فكان لتبادل المعاني والوصوف
وما تدفّق عن مخزون الإلهام والحروف
تناغما وتفاعلا في القلب والفؤاد
غرس بذور الحب والهيام في الأكباد
ورغم تباعد فواصل الزّمان والمكان
تعانقت حروفنا بأرق المعاني والحنان
فتمنى كل منّا الوصال واللّـــــقاء
وإن كان على ضفاف أمواج الحلم و الخيال والرّجاء
لأنّ الحبّ والهيام والغرام
لا يعترف بالحدود ولا بفواصل الزمان
فكيف يا ترى يكون الحال مع الأحوال
إن تحقّق يوما اللّقاء وتجاوز الأمال
محمد الحزامي
ما بين أرض وسماء
وعبر وسائل العلوم والفضاء
تنفيذا لأحكام القدر المحتّم لما جرى
تداخلت بيننا حروف التّواصل والكلم
معانقة معاني التّعارف والأمل
فانسابت بيننا أطياف من غمام الودّ والصّفاء
مكوّنة بمرور الوقت والزمن
سحبا محمّلة بالقرب والمودّة والأمل
تغلغلت شيئا فشيئا بروابط الشّعور
فأثثت ركائزا للإحساس والإمور
فكان لتبادل المعاني والوصوف
وما تدفّق عن مخزون الإلهام والحروف
تناغما وتفاعلا في القلب والفؤاد
غرس بذور الحب والهيام في الأكباد
ورغم تباعد فواصل الزّمان والمكان
تعانقت حروفنا بأرق المعاني والحنان
فتمنى كل منّا الوصال واللّـــــقاء
وإن كان على ضفاف أمواج الحلم و الخيال والرّجاء
لأنّ الحبّ والهيام والغرام
لا يعترف بالحدود ولا بفواصل الزمان
فكيف يا ترى يكون الحال مع الأحوال
إن تحقّق يوما اللّقاء وتجاوز الأمال
محمد الحزامي
رياح الحاضر ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / وفاء غريب
رياح الحاضر
غيَّرت ترتيب الفصول
ما عادت تقلقها الأمواج
أيها البحر
تغتسل الشمس
من وسواسِ ذكرى
تسطو على الحاضر
وظب الفؤاد طاف بين شتولها
بإحساسٍ تشتاق له الروح
وهنت المشاعر
فأوهبني آيةً كمذهبٍ أعتنقه
لأجدد الصلاة
في محراب العشق
قطار السهد
يؤرقه الشوق والحنين
يستجيب له النبض في ولهٍ
تتساقت معه أوراق العمر
مع شروع الغسق
أفلاك أبوابها
تعوق نخلتي العتيقة
ربيعها الذائل
يمحو أمكنة النشوة
فلا تدور الرياح
في مسارها الصحيح
لكن يظل الليل
تُزينه فراشات النور
تحمل باقَات السوسن
على جسور الانتظار
والمستحيل كالفولاذ
تفله نيران الجوي
كسيمفونية
تعزف على أوتار الحياة
فتهدي قلبي ألواناً
من رحيق الخزامى
ما أطيب شذى الريحان
في أملٍ قطفت به الدفء
من أحشاء السقيع
كأمطارٍ تأتي تسقي أرضي
من قحطٍ يحاصر القوافي
في قصيدةٍ كتبتها
لكي يَعلم الحاضر
أني سأرتدي ثوباً طُرز بوردٍ
يعكس عبيره جمال الأيام
وفاء غريب سيد أحمد
23/12/2019
غيَّرت ترتيب الفصول
ما عادت تقلقها الأمواج
أيها البحر
تغتسل الشمس
من وسواسِ ذكرى
تسطو على الحاضر
وظب الفؤاد طاف بين شتولها
بإحساسٍ تشتاق له الروح
وهنت المشاعر
فأوهبني آيةً كمذهبٍ أعتنقه
لأجدد الصلاة
في محراب العشق
قطار السهد
يؤرقه الشوق والحنين
يستجيب له النبض في ولهٍ
تتساقت معه أوراق العمر
مع شروع الغسق
أفلاك أبوابها
تعوق نخلتي العتيقة
ربيعها الذائل
يمحو أمكنة النشوة
فلا تدور الرياح
في مسارها الصحيح
لكن يظل الليل
تُزينه فراشات النور
تحمل باقَات السوسن
على جسور الانتظار
والمستحيل كالفولاذ
تفله نيران الجوي
كسيمفونية
تعزف على أوتار الحياة
فتهدي قلبي ألواناً
من رحيق الخزامى
ما أطيب شذى الريحان
في أملٍ قطفت به الدفء
من أحشاء السقيع
كأمطارٍ تأتي تسقي أرضي
من قحطٍ يحاصر القوافي
في قصيدةٍ كتبتها
لكي يَعلم الحاضر
أني سأرتدي ثوباً طُرز بوردٍ
يعكس عبيره جمال الأيام
وفاء غريب سيد أحمد
23/12/2019
مما وراء الطبيعة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / سليم العريض
مقالة بعنوان : مما وراء الطبيعة
سيدي القارئ ، سيدتي القارئة : أتحدث إليكم عن شيء يقع ضمن المنطقة الضبابية بين ما هو حقيقي ومثبت ماديا ، وبين ماهو خيال ولم نستطع بعد تفسيره علميا بمناهجنا التجريبية التي بُني عليها العلم الحديث ،ليس لأني عبقري زماني، ولا لأني رجل مغرق في عالم الخيال بعيدا عن الحياة الواقعية التي نعيشها جميعا - فأنا أحمل شهادة في الدرجة الجامعية الأولى (البكالوريوس ) بأحد فروع العلم التجريبي وأعمل معلماً بتخصصي ضمن مدرسة تابعة للقطاع الحكومي في مستوى التعليم الثانوي للطلبة - ومؤمن بالعلم والنهج التجريبي- ولكن بعض الظواهر التي لم نستطع إنكار وجودها، لم تستطع أدوات النهج العلمي التجريبي إثباتها أيضا .
لذلك يدأب بعض العلماء في الغرب على تطوير هذه أالأدوات باستعمال التقنيات الحديثة في مجالات الطاقة والإشعاع ، - ظاهرة وجود الجن من وجهة نظر الغرب - الذي رصدوه وأسموه الطاقة السلبية ،هي أحد هذه القضايا ، وليست الوحيدة فقد تحدثوا أيضا عن ظاهرة التخاطر ، التي حدثنا عنها الصحابة الكرام ، منذ ما يربو على ألف عام عندما رأى - عمر بن الخطاب - مكيدة اختباء الأعداء المشركين خلف الجبل ؛ لمباغتة سرية للمسلمين متوجهة لأرض اليمن للقضاء عليهم، وأخذهم بعنصر المفاجأة والكثرة والخديعة ، هي أحد القصص المشهورة في كتب السيرة ، حيث روى الصحابة و المصلون في المسجد النبوي أن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان قد قطع حديث خطبته ذات جمعة ونادى بأعلى صوته على قائد السرية : ( يا سارية َ الجبل َ الجبل ) ، وبعد عودته أكد ذلك الرجل قائدُ تلك السرية بأنه سمع صوت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ينبهه لما وراء الجبل عن بعد مئات الأميال من المدينة المنورة ، ولولا ذلك لهلك ومن معه من رجال المسلمين يومها بسلاحهم الخفيف .
لماذا أنا كإنسان علمي أصدق هذا وذاك ؟!
.سأقول لك أنني مسلم وأصدق القرآن الكريم الذي ذكرها -أقصد خلق الجن ووجودهم - وعرٌَفنا أننا لا ندرك الجن بحواسنا ؛ لذلك تعجبني تسميتها ظواهر ما وراء الطبيعة،
خذ لك مثالاُ أنهم اكتشفوا أن الانسان في لحظات الموت يرى أشياءَ ويحس بها ولا يراها غيره، لكن لا يستطيع وصفها ويعجز كليا عن الكلام ، قال تعالى في القرآن الكريم :((فكشفنا عنكَ غطاءكَ فبصركُ اليومَ حديد )) ، وذُكرت الآية تحديدا في وصف لحظات موت الإنسان ، لا تقنعني أن هذه خرافات أنا أؤمن بالعلم التجريبي وأؤمن أننا لا زلنا كبشر نطور أدواته ولا زال هناك الكثير ليكتشفه الإنسان عن هذا الخلق وهذا الكون.
كوني لا أستطيع التخاطر معك بينما أنا في فلسطين وأنت في مصر مثلا ؛ بسبب جهل كلينا بالبيئة الفيزيائية اللازمة لهذا التخاطر، وشروطه ، وتقنياتهما، وعدم وجود التخاطر بيننا، كما حدث بين سارية وعمر بن الخطاب في ذلك اليوم ، ليس دليلا على عدم وجود الظاهرة أصلاُ ، فلو عدنا إلى الوراء ثلاثين عاما هل كنت لتتخيل هذه التقنية الإلكترونية التي نتواصل من خلالها الآن والتي تسمى (فيسبوك ) ؟!
بقلم سليم العريض .
سيدي القارئ ، سيدتي القارئة : أتحدث إليكم عن شيء يقع ضمن المنطقة الضبابية بين ما هو حقيقي ومثبت ماديا ، وبين ماهو خيال ولم نستطع بعد تفسيره علميا بمناهجنا التجريبية التي بُني عليها العلم الحديث ،ليس لأني عبقري زماني، ولا لأني رجل مغرق في عالم الخيال بعيدا عن الحياة الواقعية التي نعيشها جميعا - فأنا أحمل شهادة في الدرجة الجامعية الأولى (البكالوريوس ) بأحد فروع العلم التجريبي وأعمل معلماً بتخصصي ضمن مدرسة تابعة للقطاع الحكومي في مستوى التعليم الثانوي للطلبة - ومؤمن بالعلم والنهج التجريبي- ولكن بعض الظواهر التي لم نستطع إنكار وجودها، لم تستطع أدوات النهج العلمي التجريبي إثباتها أيضا .
لذلك يدأب بعض العلماء في الغرب على تطوير هذه أالأدوات باستعمال التقنيات الحديثة في مجالات الطاقة والإشعاع ، - ظاهرة وجود الجن من وجهة نظر الغرب - الذي رصدوه وأسموه الطاقة السلبية ،هي أحد هذه القضايا ، وليست الوحيدة فقد تحدثوا أيضا عن ظاهرة التخاطر ، التي حدثنا عنها الصحابة الكرام ، منذ ما يربو على ألف عام عندما رأى - عمر بن الخطاب - مكيدة اختباء الأعداء المشركين خلف الجبل ؛ لمباغتة سرية للمسلمين متوجهة لأرض اليمن للقضاء عليهم، وأخذهم بعنصر المفاجأة والكثرة والخديعة ، هي أحد القصص المشهورة في كتب السيرة ، حيث روى الصحابة و المصلون في المسجد النبوي أن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان قد قطع حديث خطبته ذات جمعة ونادى بأعلى صوته على قائد السرية : ( يا سارية َ الجبل َ الجبل ) ، وبعد عودته أكد ذلك الرجل قائدُ تلك السرية بأنه سمع صوت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ينبهه لما وراء الجبل عن بعد مئات الأميال من المدينة المنورة ، ولولا ذلك لهلك ومن معه من رجال المسلمين يومها بسلاحهم الخفيف .
لماذا أنا كإنسان علمي أصدق هذا وذاك ؟!
.سأقول لك أنني مسلم وأصدق القرآن الكريم الذي ذكرها -أقصد خلق الجن ووجودهم - وعرٌَفنا أننا لا ندرك الجن بحواسنا ؛ لذلك تعجبني تسميتها ظواهر ما وراء الطبيعة،
خذ لك مثالاُ أنهم اكتشفوا أن الانسان في لحظات الموت يرى أشياءَ ويحس بها ولا يراها غيره، لكن لا يستطيع وصفها ويعجز كليا عن الكلام ، قال تعالى في القرآن الكريم :((فكشفنا عنكَ غطاءكَ فبصركُ اليومَ حديد )) ، وذُكرت الآية تحديدا في وصف لحظات موت الإنسان ، لا تقنعني أن هذه خرافات أنا أؤمن بالعلم التجريبي وأؤمن أننا لا زلنا كبشر نطور أدواته ولا زال هناك الكثير ليكتشفه الإنسان عن هذا الخلق وهذا الكون.
كوني لا أستطيع التخاطر معك بينما أنا في فلسطين وأنت في مصر مثلا ؛ بسبب جهل كلينا بالبيئة الفيزيائية اللازمة لهذا التخاطر، وشروطه ، وتقنياتهما، وعدم وجود التخاطر بيننا، كما حدث بين سارية وعمر بن الخطاب في ذلك اليوم ، ليس دليلا على عدم وجود الظاهرة أصلاُ ، فلو عدنا إلى الوراء ثلاثين عاما هل كنت لتتخيل هذه التقنية الإلكترونية التي نتواصل من خلالها الآن والتي تسمى (فيسبوك ) ؟!
بقلم سليم العريض .
إني سلام ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / حسن خطاب
إني سلام..
تُوشوشُ قلبي ورودُ الصباحْ
بذكرِ بلادي ويومِ الرواحْ ..
وتشرح صدري بعطرٍ يفوحْ
على بعد داري تشذّى وفاحْ
أنا في المعرّةِ قلبٌ وروحْ
وجسمي رمادٌ ذَرَتهُ الرياحْ
أيا مهد عيسى سئمنا النزوحْ
تعال .. تعال بيوم الفلاحْ
تعال نناجي بِأنِّ الجروحْ
لعلّ الدعاء يداوي الجراحْ
بلادي قديماً بلاد الفتوحْ
وأهلي سيوفٌ لجند الكفاحْ
فما قام صرحٌ بدنيا الصروحْ
إذا غاب عنه دعاة الصلاحْ
فما لي أراكمْ بأرض القروحْ
وكنَّا مثالاً لأهل السماحْ
فمنْ وحي ربّي ..تراني أبوحْ
لترك الحروب ونبذ السلاحْ
وإنّي سلامٌ بهذي الطروحْ
سأبقى أنادي لألقى النجاحْ
وأشرب صفواً بتلك السفوحْ
وشعري أغانٍ تجوب البطاحْ
وإنّي مصابٌ وقلبي صفوحْ
أعانقُ بعضي كنورِ الصباحْ
فيا نور عيني ودمعي السروحْ
دعتني المعاني بكلِّ الصحاحْ
أسامحُ خصمي وكلّي طموحْ
نعيش سلاماً ببعض المتاحْ
فيا فجر غنِّ بوجهٍ صبوحْ
ويا حرب غوري مللنا النواحْ
ويا ربّ أنت الرحيم السموحْ
خراب بلادي تعدّى المباحْ ..
حسن خطاب… سوريه جرجناز
تُوشوشُ قلبي ورودُ الصباحْ
بذكرِ بلادي ويومِ الرواحْ ..
وتشرح صدري بعطرٍ يفوحْ
على بعد داري تشذّى وفاحْ
أنا في المعرّةِ قلبٌ وروحْ
وجسمي رمادٌ ذَرَتهُ الرياحْ
أيا مهد عيسى سئمنا النزوحْ
تعال .. تعال بيوم الفلاحْ
تعال نناجي بِأنِّ الجروحْ
لعلّ الدعاء يداوي الجراحْ
بلادي قديماً بلاد الفتوحْ
وأهلي سيوفٌ لجند الكفاحْ
فما قام صرحٌ بدنيا الصروحْ
إذا غاب عنه دعاة الصلاحْ
فما لي أراكمْ بأرض القروحْ
وكنَّا مثالاً لأهل السماحْ
فمنْ وحي ربّي ..تراني أبوحْ
لترك الحروب ونبذ السلاحْ
وإنّي سلامٌ بهذي الطروحْ
سأبقى أنادي لألقى النجاحْ
وأشرب صفواً بتلك السفوحْ
وشعري أغانٍ تجوب البطاحْ
وإنّي مصابٌ وقلبي صفوحْ
أعانقُ بعضي كنورِ الصباحْ
فيا نور عيني ودمعي السروحْ
دعتني المعاني بكلِّ الصحاحْ
أسامحُ خصمي وكلّي طموحْ
نعيش سلاماً ببعض المتاحْ
فيا فجر غنِّ بوجهٍ صبوحْ
ويا حرب غوري مللنا النواحْ
ويا ربّ أنت الرحيم السموحْ
خراب بلادي تعدّى المباحْ ..
حسن خطاب… سوريه جرجناز
Subscribe to:
Posts (Atom)