رُشدُ الهوى
وجعلْتَني بينَ التّمطّي دميةً
ماكنتُ أحسبُني مَدىً للترجئةْ
إن لم أكن آناً بوقتكَ خيبتي
أَأُصارُ في عُرف الوغى للتعبئةْْ
عَجَباهُ ماكانَ الرجاءُ بوعدِنا
إلا خمائلَ ظِلُّها متفيئةْ
ولقد نظرتُكََ حاضريْ وكذا غدي
وجَعاهُ إنْ أرجأتني للتصدئةْ
يابؤسَ مَنْ أمِنَ الوعودَوخيبةً
بل ألفُ آهٍ مِنْ وعودِ التوطئةْ
تشقى بِهَمٍّ مَنْ بَنتْ قلعاتِها
والأرضُ غَورٌ لاأساسَ لِتَنشِئةْ
وضبابُها وَجَعٌ يُكثّفُ صَعْقةً
قد يُردي وابِلُها لضُرّ الأوبئةْ
أسفاً وجيبُ القلبِ يخفقُ حرقةً
والخيرُ يأتي والأيادي مسدئةْ
لايُذهِبُ اللطفُ المُجلّي رفعةً
والسّعدُ مِن ربّي يَجيْ بالتهدئةْ
وغنمتُ مِنْ عينِ الزمانِ نَباهةً
وفتحتُ عيناً بالنّقا متوضئةْ
صليتُ رَكعاتيْ بمحراب الهوى
فَرْضيْ بلا نفلٍ قطوفي نيّئةْ
إنْ لمْ أكنْ بعضاً بِكُلّكَ مُترَفاً
بل قلبُكَ الأسنى وفي العوَزِ الرئةْ
سأعافُ درباً ساقني وبهِ الضنى
سَألوذُ روحي مِن هوىً متبرّئةْْ
ابتهال 11/1/2020
Sunday, January 19, 2020
الطقوس الأخيرة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / سماح النحاس
الطقوس الأخيرة
"" "" "" "" ""
على الورق..
مشاعر لم ترى النور بعد
اختبأت بين أحضان السطور
لا تبهرها نظرات الشفقة
تحت مُسمى الجمال و الرقة
طلبت من القلم
اعتصام الصمت
لا مزيد من البوح و الجرح
موعد رحيلها غداً
مع أول خيط للفجر
ليست بحاجة لرداء الاهمال
ستكتفي..
بما تلقته من صفعات الجفاء
و أنين مزق أعمدة القلب
هاهي الطقوس الأخيرة
تقام على نافذة الشتاء
تعلن عن موعد القُربان
فهي آخر عروس نيل
انتهى عالمها على يد الاستهزاء
لمشاعر كانت أطهر من الماء
لا مكان بعد الان للأوفياء
بدنيا الشقاء
"" "" "" "" ""
على الورق..
مشاعر لم ترى النور بعد
اختبأت بين أحضان السطور
لا تبهرها نظرات الشفقة
تحت مُسمى الجمال و الرقة
طلبت من القلم
اعتصام الصمت
لا مزيد من البوح و الجرح
موعد رحيلها غداً
مع أول خيط للفجر
ليست بحاجة لرداء الاهمال
ستكتفي..
بما تلقته من صفعات الجفاء
و أنين مزق أعمدة القلب
هاهي الطقوس الأخيرة
تقام على نافذة الشتاء
تعلن عن موعد القُربان
فهي آخر عروس نيل
انتهى عالمها على يد الاستهزاء
لمشاعر كانت أطهر من الماء
لا مكان بعد الان للأوفياء
بدنيا الشقاء
روح و انساني ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / مجدي فرحات
( روح وإنساني )
★★★★★★★
روح إنساني روح وإنساني
بلاش ترجع ... ترجع تاني
إنسى حبي ... إنسى أيامي
وقلب كان ... ليك يوم اماني
-
إنسى شوقي ... إنسى أحلامي
فرح عمري ... يوم قلبك نداني
الجرح والعذاب ... اللي منك جاني
ولوم وعتاب .... ودمع بليلي جاري
-
وحيره وخوف ... وحجج وظروف
روح وأشوف ... حد غيري يا اناني
إعمل معروف ... الآهات بتطوف
بليلي وأيامي ... روح وإنساني
-
عشقك كان قدر ... وقلبك بيا غدر
نيران وجمر ... حبك ياما كواني
وبقينا خبر ... بيقوله كل البشر
آه م القدر ... آه آه من زماني
-
لعذابك وجراحك ... بيا لك عبر
وحرمني افراحك ... لا حس ولا خبر
وعايز ترجع تاني ... كفايه اللي جاني
روح وإنساني ... يا جارح احساسي
-
قلبي معاك ... معاك في خطر
كفاياك أحلام ... كفاياك اماني
روح انساني .... ليه راجع تاني
من غير ملام لا حزن ولا ضجر
-
كلمات
مجدي فرحات
★★★★★★★
روح إنساني روح وإنساني
بلاش ترجع ... ترجع تاني
إنسى حبي ... إنسى أيامي
وقلب كان ... ليك يوم اماني
-
إنسى شوقي ... إنسى أحلامي
فرح عمري ... يوم قلبك نداني
الجرح والعذاب ... اللي منك جاني
ولوم وعتاب .... ودمع بليلي جاري
-
وحيره وخوف ... وحجج وظروف
روح وأشوف ... حد غيري يا اناني
إعمل معروف ... الآهات بتطوف
بليلي وأيامي ... روح وإنساني
-
عشقك كان قدر ... وقلبك بيا غدر
نيران وجمر ... حبك ياما كواني
وبقينا خبر ... بيقوله كل البشر
آه م القدر ... آه آه من زماني
-
لعذابك وجراحك ... بيا لك عبر
وحرمني افراحك ... لا حس ولا خبر
وعايز ترجع تاني ... كفايه اللي جاني
روح وإنساني ... يا جارح احساسي
-
قلبي معاك ... معاك في خطر
كفاياك أحلام ... كفاياك اماني
روح انساني .... ليه راجع تاني
من غير ملام لا حزن ولا ضجر
-
كلمات
مجدي فرحات
اجعل من روحك ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / يسرى الرفاعي
إجعل من روحك حرة غير مقيدة
بشروط وقوانين تلزمك بعدم التغيب
عن مكان وجودك اليومي ولو لمرة واحدة ..
إجعل من روحك شعلة لهب مشتعلة
لا تطفئها ريح مستعرة ..
هبت في غير موعدها بقسوة الحياة
إجعل من روحك أغنية للفجر
رغم الأيام الجافة ..
وتحول النجوم في السماء
الى صخور صلدة ...
إجعل من روحك بسمة
رغم جفاف الغيوم الماطرة
في سماءك السابعة ..
إجعل من روحك
شيء جميل كالحياة
مزخرف بألوان الطيف السبعة
ولا تبالي بعدد النجوم المتلألئة
في الفضاء الخارجي لقلبك المحب للفضيلة
ولا تبالي بكل الليالي المرسومة
بفحم الأيام وسواد القلوب البشرية البائسة..
إجعل من روحك
بدرا ينير الدروب كتلك الزيتونة الصامدة
حين تضيء الطريق لأطفال الحجارة
بنور زيتها وهي تغني وتصفق بأوراقها النضرة
فلا تبالي إن خلت الدروب من أغاني المارة
فالصخور حولك تبتسم وتلين
وتبني من نفسها أسوارا عالية ..
والقلوب البشرية لا تؤمن بأن الزيتونة
اثمرت وتمردت وصمدت في وجه الصهاينة ..
إجعل من روحك الحارس الأمين
لأنفاسك بعد الله
ولا تبالي بمن يخون العهد بلا أسباب ..
واغرس الزيتون والليمون ليفوح عبيره
واروي شتلة العنب لتغطي بجمالها وصبرها
سياج بيتك فتسترك وترسم على أسوارك خارطة
وتترامى بدلاللها على أسوار الجارة الفاضلة
ولا تشعرها اأنها غبية
في فن الطبخ والحلويات العربية
وأنها لا تتقن الفطيرة الفلسطينية
ولا تعرف ما نصنعه من أوراق العنب الحرة ..
إجعل من روحك فأس ومنكاش قوية
لتبحث في ثرى وطنك عن الحقيقة المرة ..
إجعل من روحك الحرة النقية الوفية
الطوق الأمين الذي يجمل عنق الحرائر الصامدة
وطوق عنق الحمائم بطوق النصر وارفع رايةالحرية
حينما تعثر على كنز أجدادك قبل أن تنتهي الرحلة المرة ..
أيتها الروح الحرة لم تنتهي الحياة
مازال هناك الوقت الكافي لافتعال رقصة
رغم ذبول أوراق التوت وغياب القمر من سمائه
فلا تسمحي للحمل الثقيل أن يهدك لتخور قواك
ولا تسمحي لطول الطريق أن يكسرك
ويثنيك عن أهدافك الكثيرة...
مدي يدك بقوة في ثرى الأجداد الأبية
واستخرجي كنزك فالرحلة القاسية
لم تنتهي بعد ولم تبدأ الرقصةالبهلوانية
ولم تبلغ الروح الغائرة
بساتين العهود والوعود السبعة
في أحشاءك الوفية .
د.يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
بشروط وقوانين تلزمك بعدم التغيب
عن مكان وجودك اليومي ولو لمرة واحدة ..
إجعل من روحك شعلة لهب مشتعلة
لا تطفئها ريح مستعرة ..
هبت في غير موعدها بقسوة الحياة
إجعل من روحك أغنية للفجر
رغم الأيام الجافة ..
وتحول النجوم في السماء
الى صخور صلدة ...
إجعل من روحك بسمة
رغم جفاف الغيوم الماطرة
في سماءك السابعة ..
إجعل من روحك
شيء جميل كالحياة
مزخرف بألوان الطيف السبعة
ولا تبالي بعدد النجوم المتلألئة
في الفضاء الخارجي لقلبك المحب للفضيلة
ولا تبالي بكل الليالي المرسومة
بفحم الأيام وسواد القلوب البشرية البائسة..
إجعل من روحك
بدرا ينير الدروب كتلك الزيتونة الصامدة
حين تضيء الطريق لأطفال الحجارة
بنور زيتها وهي تغني وتصفق بأوراقها النضرة
فلا تبالي إن خلت الدروب من أغاني المارة
فالصخور حولك تبتسم وتلين
وتبني من نفسها أسوارا عالية ..
والقلوب البشرية لا تؤمن بأن الزيتونة
اثمرت وتمردت وصمدت في وجه الصهاينة ..
إجعل من روحك الحارس الأمين
لأنفاسك بعد الله
ولا تبالي بمن يخون العهد بلا أسباب ..
واغرس الزيتون والليمون ليفوح عبيره
واروي شتلة العنب لتغطي بجمالها وصبرها
سياج بيتك فتسترك وترسم على أسوارك خارطة
وتترامى بدلاللها على أسوار الجارة الفاضلة
ولا تشعرها اأنها غبية
في فن الطبخ والحلويات العربية
وأنها لا تتقن الفطيرة الفلسطينية
ولا تعرف ما نصنعه من أوراق العنب الحرة ..
إجعل من روحك فأس ومنكاش قوية
لتبحث في ثرى وطنك عن الحقيقة المرة ..
إجعل من روحك الحرة النقية الوفية
الطوق الأمين الذي يجمل عنق الحرائر الصامدة
وطوق عنق الحمائم بطوق النصر وارفع رايةالحرية
حينما تعثر على كنز أجدادك قبل أن تنتهي الرحلة المرة ..
أيتها الروح الحرة لم تنتهي الحياة
مازال هناك الوقت الكافي لافتعال رقصة
رغم ذبول أوراق التوت وغياب القمر من سمائه
فلا تسمحي للحمل الثقيل أن يهدك لتخور قواك
ولا تسمحي لطول الطريق أن يكسرك
ويثنيك عن أهدافك الكثيرة...
مدي يدك بقوة في ثرى الأجداد الأبية
واستخرجي كنزك فالرحلة القاسية
لم تنتهي بعد ولم تبدأ الرقصةالبهلوانية
ولم تبلغ الروح الغائرة
بساتين العهود والوعود السبعة
في أحشاءك الوفية .
د.يسرى محمد الرفاعي
سوسنة بنت المهجر
Saturday, January 18, 2020
مجاريح ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد يونس
مجاريح
مجاريح ..واقفين يازمن
فى وش الهوى والريح
مدابيح وبنصرخ
من عز الالم
ما حد سامعنا حد
فى الكون الفسيح
وان قولنا اة.مانسمع
غير تجريح
لا وقف جنبنا حد
وبنعد السنين عد
ناس كنا فاكرينهم
زى السيف الحد
طلع كلامهم كدب
مش صحيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح.. والكل باعونا
وجم علينا وضيعونا
لا منهم ولا كفاية شرهم
ناس كنا فاكرينهم دهب
طلع معدنهم صفيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..ولية الطمع فينا
اتسرق عمرنا
وعايزين تكملوا علينا
دة احنا
لا يوم فرحنا ولا غنينا
نفسنا فى كلمة حق
من راجل مليح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..رضينا با الهم
والهم مش راضى بينا
سامعين عارفين شايفين
كل حاجة
وغمينا عنينا
غدارين قدارين جزارين
وانا الطير الدبيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..اللى فاكرينة موسى
طلع فرعون
كان الله فى العون
الصبر طيب وكلة يهون
معقول فى بشر كدة
كل كلامهم قبيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..سهارى
النوم من عيونا راح
حيارى
الهم من على قلوبنا
مش عايز ينزاح
ضحايا
لا لينا ذنب فى اللى جاى
ولا حتى فى اللى راح
دة احنا كنا ليهم
زى النجوم مصابيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..والجرح نار
ودوقونا طعم المرار
وباعوا واشتروا فينا
وكان وردهم صبار
جيوبهم فاضية
لا شوفنا منهم يوم
فرح ولا تفاريح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..عزارى العقول كنا
بكارى القلوب كنا
غزارى الدموع بقينا
لا لينا ذنب
عايشين على جنب
وبا النار اتكوينا
دى شورة العوازل مرة
ما تسمع منهم
غير فحيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح.. انا وقلبى
وانتم والايام علينا
لا شوفنا راحة فى قربكم
ولا يوم اتهنينا
حقى فين يازمن
من عمرى دفعت الثمن
دة احنا
لا بيعنا ولا اشترينا
واتارى دموعهم علينا
كانت دموع تماسيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..ظلمونا واتظلمنا
واحنا عمرنا ماظلمنا
وتوهونا
فى نورنا وظلامنا
ياناس
الظلم ظلمات
كلام قالة
نبينا محمد..وموسى الكليم
وابن مريم
الطاهرة البتول
عيسى
يسوع المسيح
مجاريح
بقلمى
محمد يونس
مجاريح ..واقفين يازمن
فى وش الهوى والريح
مدابيح وبنصرخ
من عز الالم
ما حد سامعنا حد
فى الكون الفسيح
وان قولنا اة.مانسمع
غير تجريح
لا وقف جنبنا حد
وبنعد السنين عد
ناس كنا فاكرينهم
زى السيف الحد
طلع كلامهم كدب
مش صحيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح.. والكل باعونا
وجم علينا وضيعونا
لا منهم ولا كفاية شرهم
ناس كنا فاكرينهم دهب
طلع معدنهم صفيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..ولية الطمع فينا
اتسرق عمرنا
وعايزين تكملوا علينا
دة احنا
لا يوم فرحنا ولا غنينا
نفسنا فى كلمة حق
من راجل مليح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..رضينا با الهم
والهم مش راضى بينا
سامعين عارفين شايفين
كل حاجة
وغمينا عنينا
غدارين قدارين جزارين
وانا الطير الدبيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..اللى فاكرينة موسى
طلع فرعون
كان الله فى العون
الصبر طيب وكلة يهون
معقول فى بشر كدة
كل كلامهم قبيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..سهارى
النوم من عيونا راح
حيارى
الهم من على قلوبنا
مش عايز ينزاح
ضحايا
لا لينا ذنب فى اللى جاى
ولا حتى فى اللى راح
دة احنا كنا ليهم
زى النجوم مصابيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..والجرح نار
ودوقونا طعم المرار
وباعوا واشتروا فينا
وكان وردهم صبار
جيوبهم فاضية
لا شوفنا منهم يوم
فرح ولا تفاريح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..عزارى العقول كنا
بكارى القلوب كنا
غزارى الدموع بقينا
لا لينا ذنب
عايشين على جنب
وبا النار اتكوينا
دى شورة العوازل مرة
ما تسمع منهم
غير فحيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح.. انا وقلبى
وانتم والايام علينا
لا شوفنا راحة فى قربكم
ولا يوم اتهنينا
حقى فين يازمن
من عمرى دفعت الثمن
دة احنا
لا بيعنا ولا اشترينا
واتارى دموعهم علينا
كانت دموع تماسيح
مجاريح
مجاريح
مجاريح ..ظلمونا واتظلمنا
واحنا عمرنا ماظلمنا
وتوهونا
فى نورنا وظلامنا
ياناس
الظلم ظلمات
كلام قالة
نبينا محمد..وموسى الكليم
وابن مريم
الطاهرة البتول
عيسى
يسوع المسيح
مجاريح
بقلمى
محمد يونس
تأملات في أرض منكوبة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أيمن السعيد
تأملات في أرض منكوبة..أيمن حسين السعيد..سورية
وأرى إشتداد التغول حاداً
فيخبرني الله
بأن الفرج قريب
وأن الحصاد بات مستقمحاً
فسلاماً
على أطلال بيوت مدمرة
بتفاصيل أحداثها
على شجر تقصف
بسواد نهايات أغصانه
أطيل الصمت والتأمل
فأرى يقظة الحياة الأولى
في ذاكرة إمتلأت
بالراحلين ممن مضوا
في قافلة الموت المبكرة
فلا يلد الصمت
إلا كلمات مخنوقة
بعجاج غبار متكاثف الأحزان
فلا يلد جنين الكلمات الحزينة
بلا ماء المباهج
وطلق أخرس
بلا سرورٍ واندفاع
فأفرد مناديل الوداع
كشراعات
لأبجدية الصراع
أنا الذاهب في علقم الحقيقة
والميت العرضي الزائل
مهما كان في جعبة الحقيقة
من حقوق و خطط منطقية
فما أفعل في الدنيا
في فضاء متساقط
بثمار موت محتم
هنا الحياة
هنا المسافات والزمن
متقاربة جداً
من خط استواء الموت
ومداراته
وخطوط الطول والعرض
كلها إحداثيات
يصلها توقيت الموت
فمركزه في كل مدن الإنسانية
في كل أرجاء المعمورة المنافقة
الشوارع ممرات لشظايا
قنابل عنقودية
اهتزاز الأبنية وارتجاجها
بل سقوطها بالفراغيات
والقناعات المبنية على الزيف
والتدرج الصحيح للحقيقة
والخروج من أصيص مزيف
فورود المؤامرة
إدعاءات تضليل كاذبة
رمتها الناس وراء ظهورها
وبات ينزرع الحق مقهقهاً
في العقول رويداً رويداً
حتى الحجارة ما عادت غافية
فكلما أوغلوا في التوحش
تحسبت لنهايات الظلمة
وارتداداتها بعافية حاملة
لأمراض المنافقين المميتة
التي ستحيلهم إلى هياكل عظمية
أنا المنصوب دون لن
يرفعني الحق بلا
منفرداً على أرض
تحت مراصد أقمارهم الصناعية
وطائراتهم الجهنمية
حيث لا حياة
في ميزان الصرف
وممنوعا
ً من الموت
وممنوعاً
من أن أستحصد القمح
ولا زلت في البوتقة
تحت سقف الإنتظار
مابين تغول الوحش
وتغول الشياطين الحاقدة
عسى ملاك المعجزة
يلوح لي بيديه
في آفاقي المرئية الممكنة
فأدخل في العبارات
ورومانسيات الحروف الحالمة
بلا إشارات ترقيم
بلا تعجب بلا أي أسئلة
بلا استفهامات
كستائر
على نوافذ الآمال الممكنة
فأشرع في متابعة القراءات
للكتب الجميلة
بلا وجل غير هياب
من حرب المتوحشين الغادرة
آمناً لسلام الله
على عباده المخلصين
أكبر ولايصغر
ذاك الأمان والحب
من غير افتقادات
من الضلوع
ومراثي من ربابة دامعة
بقلمي..أ.ايمن حسين السعيد الجمهورية العربية السورية..إدلب...أريحا..
وأرى إشتداد التغول حاداً
فيخبرني الله
بأن الفرج قريب
وأن الحصاد بات مستقمحاً
فسلاماً
على أطلال بيوت مدمرة
بتفاصيل أحداثها
على شجر تقصف
بسواد نهايات أغصانه
أطيل الصمت والتأمل
فأرى يقظة الحياة الأولى
في ذاكرة إمتلأت
بالراحلين ممن مضوا
في قافلة الموت المبكرة
فلا يلد الصمت
إلا كلمات مخنوقة
بعجاج غبار متكاثف الأحزان
فلا يلد جنين الكلمات الحزينة
بلا ماء المباهج
وطلق أخرس
بلا سرورٍ واندفاع
فأفرد مناديل الوداع
كشراعات
لأبجدية الصراع
أنا الذاهب في علقم الحقيقة
والميت العرضي الزائل
مهما كان في جعبة الحقيقة
من حقوق و خطط منطقية
فما أفعل في الدنيا
في فضاء متساقط
بثمار موت محتم
هنا الحياة
هنا المسافات والزمن
متقاربة جداً
من خط استواء الموت
ومداراته
وخطوط الطول والعرض
كلها إحداثيات
يصلها توقيت الموت
فمركزه في كل مدن الإنسانية
في كل أرجاء المعمورة المنافقة
الشوارع ممرات لشظايا
قنابل عنقودية
اهتزاز الأبنية وارتجاجها
بل سقوطها بالفراغيات
والقناعات المبنية على الزيف
والتدرج الصحيح للحقيقة
والخروج من أصيص مزيف
فورود المؤامرة
إدعاءات تضليل كاذبة
رمتها الناس وراء ظهورها
وبات ينزرع الحق مقهقهاً
في العقول رويداً رويداً
حتى الحجارة ما عادت غافية
فكلما أوغلوا في التوحش
تحسبت لنهايات الظلمة
وارتداداتها بعافية حاملة
لأمراض المنافقين المميتة
التي ستحيلهم إلى هياكل عظمية
أنا المنصوب دون لن
يرفعني الحق بلا
منفرداً على أرض
تحت مراصد أقمارهم الصناعية
وطائراتهم الجهنمية
حيث لا حياة
في ميزان الصرف
وممنوعا
ً من الموت
وممنوعاً
من أن أستحصد القمح
ولا زلت في البوتقة
تحت سقف الإنتظار
مابين تغول الوحش
وتغول الشياطين الحاقدة
عسى ملاك المعجزة
يلوح لي بيديه
في آفاقي المرئية الممكنة
فأدخل في العبارات
ورومانسيات الحروف الحالمة
بلا إشارات ترقيم
بلا تعجب بلا أي أسئلة
بلا استفهامات
كستائر
على نوافذ الآمال الممكنة
فأشرع في متابعة القراءات
للكتب الجميلة
بلا وجل غير هياب
من حرب المتوحشين الغادرة
آمناً لسلام الله
على عباده المخلصين
أكبر ولايصغر
ذاك الأمان والحب
من غير افتقادات
من الضلوع
ومراثي من ربابة دامعة
بقلمي..أ.ايمن حسين السعيد الجمهورية العربية السورية..إدلب...أريحا..
لاجئة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد القصبي
لا..ج..ئ...ة ...
كان ممن ساهموا في إشعال نار الثورة الحمراء التي عصفت بالبلد و الوالد و ما ولد...الثورة من اجل الكرامة و الديمقراطية الحقة التي بفضلها سيتحقق مبدأ عدالة توزيع الثروة و تكافئ الفرص لشغل مناصب الدولة بدل المتاجرة في كل مرافقها العامة و الخاصة او ما يوازيها من مؤسسات تدار بخطة الامتياز أو التدبير المفوض...
وبفعل غروره الفلسفي الواهي من منطق الحجاج مع تقدير النتائج حق تقديرها ، زعم عهدئذ أن الحروف التي استجمعها من صراعه المعرفي عمرا قد أهلته بأن يكون حاملا لمشعل الإصلاح المستمدة مراجعه ممن دسوا في مصادرهم العلمية سموم التخريب و التفتيت و التغريب ... ككتب الألوان المقدسة : الكتاب الأحمر / الأخضر../ الأصفر .. مما معه سيكون قادرا أن يمنح للتاريخ غضبه الحارقة براكينه نصرة للحضارة التي سرقت و الحداثة التي تبلدت رقمياتها في أبجديات عقيمة لا تستثمر إلا في ثقافة الشكل الأسفل حضيضا و من ثمة ، كان ميلاد الكتاب كتابه الذي أنجزه لهذه الغاية ،إذ تتمركز في سطوره كل نظريات التمرد و العصيان .. و مخططات سرية أخرى دخيلة .. مقتبسة أو موردة تروم الوفاء بالغرض هدف الهدم.. التفكيك و البناء... و أي بناء و قد تجذر الجهل في بهائم الثغاء.. و انكسر في حمم الأسئلة الجافة سحبها..
فبعد تحقق الأمل أمل فهم اللعبة التي تقبع في ضريح المتاهة المنيعة ،انبثق من مؤتفكات العمران الإسمنتي المتطاول عنان السماء، السؤال الجريح الدامع الحسير عن دور الوعي ليمارس دوره في التحرير بدل التقوقع في أطلال هبل و اجترار أساطير أهل اللات العزى و منات الثالثة ...أسيفا يرسف محنطا في مكعبات الجليد ، نهض نفس السؤال يتيما يطارده في عوالم الجهل و الغباء أيقونة موت رجيم :
--- هل الدكتورة كدرجة علمية فخرية قادرة على استلهام مبادئ الثورة التي أصلتها تجارب من سبقوه في أمم أخرى مثيلة ؟؟؟ ...
أما زال تشي غيفارا يحيا عمقه رمزا للحرية و العدالة الاممية ،فيمده رغم اليأس ،بكل ما من شانه آن يؤجج في دواخله أسباب الثورة المجيدة ؟؟؟...
تحقق الطموح بانفجار الجموع الثائرة الهائجة المائجة الهادرة صيحاتها .... فكل شعاراتها موحدة إذ فقط تطالب بالاصطلاح الشامل مع ضرورة تحديث بنيات الدولة ، و العمل على رفع اقتصاد الريع من منظومة التداول الاقتصادي اليومي أما هو فيومها كان يجوب الشوارع بمعية شلة من أصدقائه بشفاه متحجرة على عبارة ارحل ارحل ... بعد قولة سامح القاسم:
/ النظام الدكتاتوري ، قد يبني التماثيل في الوطن ، لكنه يهدم الإنسان في المواطن/
سرقت الثورة .. رحلت رموز النظام إلى حيث الحياة المجيدة التي أمنتها أيام منعتها السياسية المحصنة سياديا بينما انهدت على حين غرة صروح الوطن في العدل الأمن و السلامة الجسدية ..
لقد رحل الجميع لاجئين يبحثون عن أسباب الحياة دون عتبة الموت.. رحلوا يرتادون الشتات خلف إمام يتقدمهم في سعير المسير أميالا بعد أميال من الرفض و التنكر .. فما تدركه خطاهم حتى يستحيل سرابا يتلاشى في مفازات و أحراش الوطن المضيف الرافض و لو لخيار المساعدة الخيرية حتى .. إلا أن الدكتور صاحب الكتاب الفريد و المتمحور حول سبل صناعة الدولة الحديثة على بنى القيم الديمقراطية و فصول أخرى تناقش نسف أسس حكامة الدين في التشريع و التنظير لهياكل الدولة الرقمية ، كان بأسماله الرثة و شعره المغبر أشعث بين الخيام يبحث عن لقمة خبز تقي ابنه مجاعة الموت الغريب..
يجوب خيمة خيمة يسأل في ذلة وطره .. فإذا بيد نحيلة شاحبة مرتجفة مدت إليه بكسرة يابسة ...يا للهول ...يا لسخرية الأقدار إنها المهندسة أصالة لا زالت على قيد الحياة....يا الله / جمعهما القدر بعد سنين من الغربة ... بصوت مرتعش سأل المنظر الحكيم :
--- أين بقية الأبناء؟؟؟...أين...؟؟؟ أصالة... مهندسة أصالة يا أصالة...
لقد فقدت زوجته ملكة الكلام جراء ما قاسته من أهوال و فقد لما تبقى من أبنائها فضلا عن وقائع اغتصابها الجماعي من قبل ميليشيات مرتزقة في كل محطة من فواصل التهجير القسري...
جثمت على ركبتيها كليلة متعبة و كتبت بسبابتها على أديم الرمال الحارقة ما خلد في كتب الفكر: ---العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة---- كم كنا غرباء جهلا في وطن لم تحميه ثقافتنا أيها الخائن...و أنا مثلك ..عاهرة الثورة أمسيت...ها قد سقط اسمي .. سقطت هويتي ..ضاع وطني ... أنا الآن لاجئة ...لاجئة /لا..ج.. ئ .. ة ............و انصرفت كسيرة الخطى بين المضارب تحك رأسها المكشوف ...
لكي يدرك الخدعة كان عليه أن يضحي بالوطن و الأسرة ليقف على قولة احد العظماء منهارا اعزلا : ---
لماذا أيها النفط العربي جئت بديلاً عن الإنسان العربي؟ لماذا جئت بهذه الضخامة والقوة والانتصارات وجاء الإنسان العربي بهذه الضآلة والعجز والهزائم؟---..
بينما في سياق المخالفة أدرك ان خنازير النفط هي من كانت عميلة لتفتيت الأمة ... و التاريخ انما هو النار المقدسة التي تطهر الفطرة من الضياع لا محالة ..فقط النار ..من ستبخر كل القبور الصامتة، مكعبات الجليد المتحركة...
محمد القصبي
125/12/2018
اخريبكة
المغرب الاقصى
كان ممن ساهموا في إشعال نار الثورة الحمراء التي عصفت بالبلد و الوالد و ما ولد...الثورة من اجل الكرامة و الديمقراطية الحقة التي بفضلها سيتحقق مبدأ عدالة توزيع الثروة و تكافئ الفرص لشغل مناصب الدولة بدل المتاجرة في كل مرافقها العامة و الخاصة او ما يوازيها من مؤسسات تدار بخطة الامتياز أو التدبير المفوض...
وبفعل غروره الفلسفي الواهي من منطق الحجاج مع تقدير النتائج حق تقديرها ، زعم عهدئذ أن الحروف التي استجمعها من صراعه المعرفي عمرا قد أهلته بأن يكون حاملا لمشعل الإصلاح المستمدة مراجعه ممن دسوا في مصادرهم العلمية سموم التخريب و التفتيت و التغريب ... ككتب الألوان المقدسة : الكتاب الأحمر / الأخضر../ الأصفر .. مما معه سيكون قادرا أن يمنح للتاريخ غضبه الحارقة براكينه نصرة للحضارة التي سرقت و الحداثة التي تبلدت رقمياتها في أبجديات عقيمة لا تستثمر إلا في ثقافة الشكل الأسفل حضيضا و من ثمة ، كان ميلاد الكتاب كتابه الذي أنجزه لهذه الغاية ،إذ تتمركز في سطوره كل نظريات التمرد و العصيان .. و مخططات سرية أخرى دخيلة .. مقتبسة أو موردة تروم الوفاء بالغرض هدف الهدم.. التفكيك و البناء... و أي بناء و قد تجذر الجهل في بهائم الثغاء.. و انكسر في حمم الأسئلة الجافة سحبها..
فبعد تحقق الأمل أمل فهم اللعبة التي تقبع في ضريح المتاهة المنيعة ،انبثق من مؤتفكات العمران الإسمنتي المتطاول عنان السماء، السؤال الجريح الدامع الحسير عن دور الوعي ليمارس دوره في التحرير بدل التقوقع في أطلال هبل و اجترار أساطير أهل اللات العزى و منات الثالثة ...أسيفا يرسف محنطا في مكعبات الجليد ، نهض نفس السؤال يتيما يطارده في عوالم الجهل و الغباء أيقونة موت رجيم :
--- هل الدكتورة كدرجة علمية فخرية قادرة على استلهام مبادئ الثورة التي أصلتها تجارب من سبقوه في أمم أخرى مثيلة ؟؟؟ ...
أما زال تشي غيفارا يحيا عمقه رمزا للحرية و العدالة الاممية ،فيمده رغم اليأس ،بكل ما من شانه آن يؤجج في دواخله أسباب الثورة المجيدة ؟؟؟...
تحقق الطموح بانفجار الجموع الثائرة الهائجة المائجة الهادرة صيحاتها .... فكل شعاراتها موحدة إذ فقط تطالب بالاصطلاح الشامل مع ضرورة تحديث بنيات الدولة ، و العمل على رفع اقتصاد الريع من منظومة التداول الاقتصادي اليومي أما هو فيومها كان يجوب الشوارع بمعية شلة من أصدقائه بشفاه متحجرة على عبارة ارحل ارحل ... بعد قولة سامح القاسم:
/ النظام الدكتاتوري ، قد يبني التماثيل في الوطن ، لكنه يهدم الإنسان في المواطن/
سرقت الثورة .. رحلت رموز النظام إلى حيث الحياة المجيدة التي أمنتها أيام منعتها السياسية المحصنة سياديا بينما انهدت على حين غرة صروح الوطن في العدل الأمن و السلامة الجسدية ..
لقد رحل الجميع لاجئين يبحثون عن أسباب الحياة دون عتبة الموت.. رحلوا يرتادون الشتات خلف إمام يتقدمهم في سعير المسير أميالا بعد أميال من الرفض و التنكر .. فما تدركه خطاهم حتى يستحيل سرابا يتلاشى في مفازات و أحراش الوطن المضيف الرافض و لو لخيار المساعدة الخيرية حتى .. إلا أن الدكتور صاحب الكتاب الفريد و المتمحور حول سبل صناعة الدولة الحديثة على بنى القيم الديمقراطية و فصول أخرى تناقش نسف أسس حكامة الدين في التشريع و التنظير لهياكل الدولة الرقمية ، كان بأسماله الرثة و شعره المغبر أشعث بين الخيام يبحث عن لقمة خبز تقي ابنه مجاعة الموت الغريب..
يجوب خيمة خيمة يسأل في ذلة وطره .. فإذا بيد نحيلة شاحبة مرتجفة مدت إليه بكسرة يابسة ...يا للهول ...يا لسخرية الأقدار إنها المهندسة أصالة لا زالت على قيد الحياة....يا الله / جمعهما القدر بعد سنين من الغربة ... بصوت مرتعش سأل المنظر الحكيم :
--- أين بقية الأبناء؟؟؟...أين...؟؟؟ أصالة... مهندسة أصالة يا أصالة...
لقد فقدت زوجته ملكة الكلام جراء ما قاسته من أهوال و فقد لما تبقى من أبنائها فضلا عن وقائع اغتصابها الجماعي من قبل ميليشيات مرتزقة في كل محطة من فواصل التهجير القسري...
جثمت على ركبتيها كليلة متعبة و كتبت بسبابتها على أديم الرمال الحارقة ما خلد في كتب الفكر: ---العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة---- كم كنا غرباء جهلا في وطن لم تحميه ثقافتنا أيها الخائن...و أنا مثلك ..عاهرة الثورة أمسيت...ها قد سقط اسمي .. سقطت هويتي ..ضاع وطني ... أنا الآن لاجئة ...لاجئة /لا..ج.. ئ .. ة ............و انصرفت كسيرة الخطى بين المضارب تحك رأسها المكشوف ...
لكي يدرك الخدعة كان عليه أن يضحي بالوطن و الأسرة ليقف على قولة احد العظماء منهارا اعزلا : ---
لماذا أيها النفط العربي جئت بديلاً عن الإنسان العربي؟ لماذا جئت بهذه الضخامة والقوة والانتصارات وجاء الإنسان العربي بهذه الضآلة والعجز والهزائم؟---..
بينما في سياق المخالفة أدرك ان خنازير النفط هي من كانت عميلة لتفتيت الأمة ... و التاريخ انما هو النار المقدسة التي تطهر الفطرة من الضياع لا محالة ..فقط النار ..من ستبخر كل القبور الصامتة، مكعبات الجليد المتحركة...
محمد القصبي
125/12/2018
اخريبكة
المغرب الاقصى
Subscribe to:
Posts (Atom)