Wednesday, January 15, 2020

أكذوبة ملونة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / سماح النحاس

أكذوبة ملونة
*******
ليتك تعلمين أيتها الورود
أنني أصبحت من عالم آخر
لا ينتمي إليك
فقد أصاب قلبي الجفاء
و أُلقي بي بوادي النسيان
اغتالتني يد الإهمال
تلحفت أوراقي بحنضل الأيام
أحاطتني أشواك الخذلان
روتني غيمة حزينه
امتصت كل ألواني
بادلتني ب رمادي كئيب
ممزوج بنكهة الإذلال
فكيف لي الحياة الآن؟
وعلى أي طريق أسير
و قد أُدمت قدماي
مليئة هي بثقوب
تنزف الكُره لكل إنسان
ليتني كنت شوكة ب قلب صبار
ما اقترب مني إنس
ولا تهافت عليّ عاشق
يغتال برائتي
تحت مُسمى الحب
فهو أكذوبة
لا... بل لعنة هذا الزمان

ليته ما ظن ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد الحزامي

ليته ما ظـــــن

ــــــــ

كنت أظــنّ إنّها
تكن لي في عمقها نفس الشعور
حبّا وشواقا وحنيـــــنا وزهور
مع إحساس في دواخل الأعماق
متغلغلا ما بين القلب والوجدان والخفاّق
كنت أظن ...
إنّها تشعر مثلي في سواكن الوتر
بتلك الإرتعاشة في الكيان والدفّاق والأمور
كل ما تفكر أو تستحضر ذاتي في السّهر
كنت أعتقد ...
لذلك إنتابني الإرتياح والسّرور
وإرتفع مؤشّر أشواقي إليها بإلحاح في البحور
راسما في خيالي حلما تائها بـين الأفكار
بينما تفاعلت مشاعري مع عواصف الأوتار
فاعتقدت إني منها حزت الحبّ و الغرام
فكان قلبي يرى ذاتها ليلا وطيفا من نهار
مجسما صورتها على كل حسن وجمال
هائما فيها دون قيد أو شروط
ليصبح كما يقال فيها ولهان بجنون
لا يفكر في حقيقة محيطه إلاّ بها
على أساس إنها أمل الحياة والحب والرجاء
ليفاجىء في آخر المشوار بالمطبّة
وان علاقتها به لا تندرج في عواطف المحبّة
بحكم فوارق العمر وعلاقة المكــــان والمودّة
ورغم رجّة الصدمة من خيبة الأحلام والأوهام
لم يصدق إنّ ما كان بناه نتاج حلم و منام
وإنه بسيط الفهم والتقدير والحسبان
ممّا جعله يبحر في حلمه الكبير
بتهوّر دون تروّي أو تأكد من حقيقة المصير
لأنّه تعلّق بالظـــن ...

فيا ليته ما ظنّ
لأنّ بعض الظنّ .. لا يكون إلا إثم وندم
ولا يخلف إلا الجروح والألام والعدم .
محمد الحزامي

تقابلنا ذات مساء ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أبو علي مرعي

تقابلنا ذات مساء
وتبادلنا أطراف حديث
عاشقين جمعهما
حب هيام وغرام
على ضوء شمعة
وتحت ضوء القمر
تبادلنا بعض حديث
          غرام
واحتسينا فنجان قهوة
وتباحثنا في مستقبل
يجمعنا في حب ووئام
وعن حياة مستقبلية
كيف سنحياها معا
ووضعنا النقاط على
       الحروف
وما سوف في المستقبل
        سيكون
من ومن أمور عائلية
وما إلى ذلك من أمور
رسمنا خطة مستقبلية
لحياة سعيده خاليه
من المشاكل والأحقاد
والدسائس والضغائن
كل الامور تباحثناها
ليبقى كل شيء على
نور  ويعم حياتنا
السعادة والسرور
على ضوء الشموع
تبادلنا بعض أطراف
       حديث
أبو علي مرعي

مسيرة حياة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / جهاد مقلد

قصة قصيرة
..........مسيرةحياة.......
جلس العروسان ينتظران بلهفة وصول كاتب المحكمة (المأذون)
الذي تأخرعن موعده... نظر العريس بحب  إلى عروسه لكي يخفف من قلقها.
 فاجأته بدموع كالألئ تنساب بهدوء من عينيها، سألها:
_ لمَ تبكين ياحبيبتي؟ لقد تشوه مكياجك بسبب دموعك!
 قام من مكانه ومسح دموعها بمنديله بلطف ، وهو يقول لها بحنان ظاهر:
_ لماذا كل هذا البكاء ياحبيبتي؟ لاتقلقي ربما كانت المواصلات هي السبب في تأخير المأذون! ردت عليه بابتسامة مغتصبة بدت بوضوح على ملامحها الحزينة، ثم تمتمت قائلة:
 _ ليس لهذا السب أبكي... تذكرت والدتي التي كانت تتمنى أن تفرح بي أثناء حياتها، ماتت المسكينة منذ سنوات قبل أن يتحقق حلمها بزواجي! ثم أردفت بلهفة:
يا إلهي لقد تذكرت لقد قالت لي: اطلبي من عريسك أن يفتح هذا المصحف الفضي  المعلق في السلسة التي تلبسينها... افتحيه قبل زواجك... بل كانت تصر علي أن لا أخلعه أبداً مهما كان السبب! وأن لايكتب كتابي قبل أن أعرف مافيه
خذ وافتحه لقد حان وقت تنفيذ وصيتها اليوم
رفعت السلسلةعن صدرها، ثم ناولته المصحف والسلسلة ماتزال معلقة في رقبتها.
قام بمحاولات عديدة لفتحه لكنها في النهاية كانت فاشلة!
أخذت تنبهه بأن المدعوين لايعرفون السبب الذي ينحني أمامها لأجله، فوجهه قريب من صدرها... وأخذت تستعجله ولكن دون أن يستطيع تنفيذ ما أرادا.
بدأت تتهمه بأنه يتعمد الإطالة
أخيراً أنقذ الموقف وصول المأذون.
_ ما اسمك؟
_سعيد
_ ما اسمكِ؟
_ سعيدة
_ الله... الله، سعادة كاملة أدامها الله عليكما
 فتح سجله لتدوين اسميهما.
لاحظ المأذون انشغال العريس بالسلسلة، وفهم الغاية من ذلك.
 ناوله قصاصة أظافر كان يحملها في جيبه.
عالج العريس القفل بها ببعض العنف حتى فُتح،
 وجِد في داخله قصاصة ورق صغيرة مكتوبة بخط صغير، ناولها لعروسه.
ما أن قرأت محتواها، حتى انهارت تماماً وأخذت ترتجف!
تناولها العريس منها ليعلم سبب صدمتها.
انتفض فجأة وناولها للمأذون الذي أغلق بدوره دفتره وهو يقول: _لاحول ولاقوة إلا بالله العظيم ثم أخذ دفتره، وهو يستغفر ربه بصوت عالٍ... وحمل سجله ثم غادر المكان من حيث أتى.
وقفت جدة العريس أوهكذا كان يناديها العريس.
وكانت جالسة بالقرب منهم ويبدو انها أيضاً تفاجأت بما حدث... وكأن شيء ما عاد إلى ذاكرتها...
وقفت مشدوهة في الصالة أمام المدعوين، تسترجع من ذاكرتها ماضٍ بعيدٍ:
في إحدى الليالي العاصفةٍ قرع باب بيتها قرعاً عجولاً.
سمعت رجل يناديها بصوتٍ متألمٍ، هيا... هيا افتحي يا أم أحمد، ثم أخذ يصيح ملهوفاً:
_  أرجوك زوجتي تلد الآن...  خرجت من باب بيتها مسرعة... أردفها خلفه على دابته المستعارة،
وأثناء الطريق... أخذ يشرح لها بالتفصيل ماحدث:
 (وسنروي الحكاية بلهجة الغائب).
صاحت المرأة بزوجها النائم:
 وهي تهزه هزات عنيفة:
_ هيا... هيا، لقد حان وقت ولادتي الآن، قُمّ... قم واحضر الدّاية... بدأت تطلق بصيحات ألم لم تعهدها من قبل... كانت تلك أول ولادة لها.
والساعة قد تجاوزت منتصف الليل!
أخذالزوج يرتدي ثيابه على عجل مستغرباً وقت الولادة المبكرهذا!  لقد أخبرته طبيبة المستوصف في مركز الناحية قبل أمس، بأن أمام ولادة زوجته أكثر من عشرة أيام على الأقل!
أعمته المفاجأة وأخذ يتساءل:
أين يذهب الآن؟ ماذا سيفعل؟ إنه غريب عن المنطقة... هو معلم المدرسة الابتدائية في القرية هذه ولايملك واسطة للنقل، وليس من أهل هذه القرية كما ليس له أحداً فيها... استقر رأيه على أن يطرق باب جارته المقابل لباب بيته، ليستعير منها دابتها لكي يذهب لإحضار القابلة من القرية المجاورة، لكن المشكلة ان جارته وحيدة في منزلها.
زوجها في غربة ولديها أطفال صغار... وصِلَته بها لاتتعدى زياراتها المتبادلة مع زوجته، والليلة حالكة جداً ، وجميع أهل القرية نيام، والعاصفة هوجاء تثير الرعب في القلوب. ويخشى أن يراه أحدهم مصادفة وهو يدق بابها، بماذاسَيُفَسّر وجوده؟ وبماذاسَيُبَرَر موقفه؟
لكن في الأمر ضرورة قصوى.
توكل على الله وقرع الباب بشدة، ويبدو ان القدر  كان في صفه تلك اللحظة على غير العادة كما تمتم بنفسه، ذلك عندماسمع صوت جارته تسأل على الفور عن الطارق:
 أخبرها بأن زوجته فاجأتها الولادة وهي تُطّلق الآن.
ويريد استعارة دابتها للذهاب إلى القرية المجاورة لاستقدام القابلة الوحيدة في المنطقة.
لم تتأخر... أخرجت له الدابة على عجلٍ وقالت له:
_إذهب أنت وأنا قادمة لأساعد زوجتك... سأقدم لها ما أستطيع، وأخدمها ريثما تعود أنت بالقابلة،
وسأودع الله أولادي فهم نائمون  ربما تكون حالة زوجتك ملحة، ولاتستطيع الانتظار، توكل على الله لقدكنت أرافق جدتي وأنا صغيرة فقد كانت تعمل قابلة القرية في ما مضى. ولدي بعض الخبرة بهذا الأمر.
دخلت الجارة... ماذا وجدت؟؟ وجدت المرأة قد أنزلت مولودها الأول... وآخر يحاول الخروج بصعوبة!
وبخروج المولود الثاني حياً... فوا أسفاه!!!  تقاسم التوءمان روح أمهما!!
خرجا إلى الحياة من جسد المسكينة. وخرجت معهما روحها من جسدها!
لم تفقد الجارة شجاعتها حيال ذلك الموقف... أنهت المهمة ولفّت التوءمين جيداً. بعد أن فشلت  محاولاتها في إنعاش المرأة، دون جدوى... قضي الأمر!
أحست ببعض الراحة المشوبة بالألم حين سمعت صوت الزوج يحث القابلة على الأسراع بالدخول. استبقتهم المسكينة إلى باحة الدار بهدوء مصطنع.
 لم تستطع تمالك أعصابها! أرادت أن تتكلم فخرجت كلماتها ولولة... أخبرتهم بما قضى الخالق بما خلق.
قدمت لأبيهم العزاء...
اتفقوا على أن تأخذ الجارة المولودة الأنثى لتعتني بها والقابلةتأخذ المولود الذكر لتعتني به أيضاً، ريثما يجد الرجل زوجة أخرى تعتني بهما.
لكن القدر يبدوا أن له رأياً أخر في الأمر...
خلال أيام لحق الرجل بزوجته! ربما قتله الحزن وضخامة المصيبة.
تربى الأطفال كلٍ منهما في أسرة.
 بدأت الحياة عند الاثنين كل واحد في مكان مختلف عن الآخر
وتسجل كل مولود باسم متبنيه
لا أب لا أم... المعلم دمرت قريته الصغيرة وهاجر منها من بقي على قيد الحياة... كبرا ولم يسأل عنهما أحد!  ولا عن أبويهما
لم يعرف أحدهما الآخر أبداً... ولم يلتقيا بعدها إلا مصادفة في مرحلة الصبا والشباب وفي الحياة العملية... مالت القلوب وتعلقت الجوارح ببعضيهما وكان ما بدأنا به حكايتنا.
قرأ الجميع ما كتب في الورقة. الاسم الحقيقي لأب الفتاة وأسم أمها
والاسم الحقيقي لأب الفتى واسم أمه الحقيقي. اسماء لم يسمعا بها من قبل!
أما سعيد وسعيدة هما ما أطلقه عليهما أهلهما الجدد.
وهنا انتهت بداية قصتنا التي بدأناها.
وقف العريس ونادى من كانت عروسه ووضع يده بيدها و السيف الذي جُهز لقطع قالب الكيك ذي الطبقات المتواضعة...
وخطب بالمدعوين الذين مازالو يتوافدون بكثافة قائلاً:
_ حفلة الزواج إنتهت ياسادة... و بدأت حفلة لقاء الاخوة..
جهاد مقلد/سوريا

Monday, January 13, 2020

ظلال الحلم ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / هيام رضوان

ظلال الحلم
بقلم/هيام رضوان

عندما كنت صغيرة لم أبلغ الخامسة من عمري سمعت مناديا فى الشارع الذى اسكن فيه ينادى بأعلى صوته
"تعالوا  إلي "
" هنا تباع الأحلام"
 فأسرعت إلى غرفتي وجمعت كل النقود التى جمعتها من أقاربي فى إحتفالات العيد وخرجت مسرعة فى إتجاه الباب للخروج من المنزل و اللحاق ببائع الأحلام ،ولكن جدتي اوقفتنى سائلة
إلى أين  أنتِ ذاهبة أيتها الصغيرة؟
كان جوابي
سأذهب إلى بائع الأحلام و أشترى كل الأحلام التى أتمناها
ردت جدتي ضاحكة
يا طفلتي الجميلة الأحلام لا تُشترى و لا تُباع
الأحلام تصنعها العقول الواعية التى تُحسن إختيار الهدف والوقت
و تُدرك أن كل ما حولنا كان حلم ذات يوم وأصبح حقيقة، لان أصحاب هذه الأحلام أمنوا بها و رسموها على جدران أرواحهم لوحات من نور تهديهُم فى عتمة الطريق و تحميهم من ذئاب الغدر و ثعالب المكر

الأحلام يا صغيرتي تصنعها القلوب الرابطة  فى معية خالقها المؤمنة بقضاءالله و قدره  ،القلوب التي تسْترشد بمصابيح الإنسانية،
 فمهما كانت الأحلام كبيرة يا طفلتي غير أنها تُولد صغيرة وتكبر معنا فلا يوجد حلم يتحقق بين ليلة وضحاها و إلا وكان گزبد البحر لا يلبث أن يصبح هباءً منثورا  
 ، فكم من غني أمتلك كل شيء فما كان منه إلا أن حلم برشفة  عشق  تروى عطش قلبه بعد أن غرق فى دوامة الحياة والمادة  ليجد نفسه محاط بقصور لا تُؤنس وحدته ونفوس تستجدي ماله و سطوته

الأحلام يا طفلتي نستمتع بها عندما نشاركها مع من نحب ، عندما نستمتع بتحقيقها ،نتحكم نحن فيها ،لا أن تتحكم هى فينا.
لا تنتظر ان يحقق أحد  أحلامك لانها فى هذا الوقت لن تكون سوى ظلال أحلام غيرك سقطت عليك فشعرت ببريقها ولكن ما أن تغير اتجاهك حتى تتلاشى هذه الظلال.

في قفص الاتهام ... بقلم الكاتب المبدع / سليم أحمد حسن

فـي قـفــــص الاتهـــــــــام..

ســـــــليم أحمـد حسـن ـ الأردن

**************************

حبيبتـــــي إن حــدثـوك عــــــني ** وشهدوا بالــــزور والتجــــــــني

وألـــّـفوا وأوّلــــو حـكـــايـــــــــا ** لا تـنفـــــري أو تغـضبـــي منـــي

حبيبتــــي يُـقال عنـــي الكـثـــــير** ويُـنْسَــج الكــلام حـــولي قصــور

يُقال إنّــي أخـــــــادع الصـبـــايــا** بالـــورد ، والشـــعــر ، والحـريـر

***

يُقال إنّـي أخـون كل العهـــــــــود** لا ذمـــةّ ، لا صــدقَ فـي الـوعـود

وإنّــني أعـــدت عـهــــد السبايـــا** وإن كـــــلّ النســـاء لـي عـبــيــــد

يُــقــال إنّـي أحــبُّ ذاتــي لــذاتــي** وأســتبيح المحظـور في نـزواتـي

وإنّـــني أمـــتــــص كل رحـــــــيق** لأن طبــــعي تـصوغــه شــهواتي

***

حــبيبتـــي الكـــذب مـــا يدعـــون** والإثــم كل الإثـم بعـــض الظنــون

فســامحيــهـم ورددي مثـــــــــــلا ** الغــــيرة العــميــاء فيها الجنــون

***

حبيبتــي لا شـك عــندي ذنـــــوب** لأن قلــبي كمثـــل كل الـقــلــــــوب

وحـــبُّـك الطاهـر النــقيُّ كفـــــاني**وإنــــني عــلــى يــــديــك أتــــــوب

**********************************

اوعي تفكري ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / مجدي فرحات

اوعي تفكري
هتخدعني ابتسامه
وبيها آه هتقدري
بقلبي تاني هتلعبي
وارجع لسكة الندامه
-
حاولي في  يوم تتغيري
دا جراحك بقلبي علامه
في مصلحتك يوم فكري
لا مش هاعيش بالدوامه
-
روحي عني و أسألي
دمع عينك آناتك آهاتك
قبل ما مني يوم تقربي
أنا لسه عايش ذكرياتك
دمع عينك آه وحكاياتك
-
فاكره كاس ودادي
ولا رجعتي زي زمان
فاكره حنان قلبي
لما كان لك الأمان
-
ليه بإسم الحب بتلعبي
فاكره هاغفر واسامح
ياما كنت آه بتسمحي
للعذاب ليا جاي و رايح
-
كان زمان والله زمان
افتكرتي دلوقتي ترجعي
ناسيه جرحي والحرمان
كفايه أوهام كفايه تحلمي
-
اتعلمت الدرس يا عمري
انا قلبي ساب لك أحلامه
وكفايه جرح ودمع بيجري
بعد ماسرقتي فرح ايامه
-
قلبي تاني مش هتكسري
سكتك سكة خوف وندامه
تاني علي مش هتضحكي
لا بضحكه آه ولا ابتسامه
-
( اوعي تفكري )

كلمات
مجدي فرحات