Thursday, May 16, 2019

في رحاب رمضان ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / موسى حمدان

بسم الله الرحمن الرحيم
في رحاب رمضان - شهر الصيام
اليوم الحادي عشر : مكانة الصائم عند الله:
لو تدارسنا هذا الحديث الشريف في رياض الصالحين حيث يقول(ص): وعن أبي هريرة (ض) قال، قال رَسُول اللَّهِ (ص): قال اللَّه عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم؛ والذي نفس محمد بيده لَخُلُوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه) مُتَّفّقٌ عَلَيهِ. رواية البخاري.(1215).
الصيام جُنَّة: جُنَّة: وقاية من الوقوع في الموبقات التي تسيء لبني آدم من المؤمنين، فالصيام يجعل المسلم يبتعد عن كل ما يسيء له، والمقصود بهذا شهوة الفرج وهي أهم عنصر في حياة الإنسان أن يبتعد بنفسه عن الشهوات ليستطيع أن يصوم صوما مقبولا، وكذلك يجعل الصيام الإنسان يبتعد عن المعاصي التي تغضب وجه الله، وعندما يصوم الإنسان المؤمن التقي النقي يكبح جماح نفسه عن الهوى والغواية، فلا يرفث: أي يبتعد عن فحش الكلام الذي يسيء لنفسه إذا تحدث به، ولا يصخب: الصخب هو اللَّغط في الحديث بما لا ينفع الإنسان المسلم الذي يخاف الله، وإن أساء أحد لهذا المسلم بالسَّبِّ أو الشَّتم من كلام قبيح فما على المسلم إلا أن يقول: إني صائم، وهذه الجملة تبعده عن كلِّ ما يسيء إليه، فهو يشهد الله على صومه، وهنا الله لا يدع عبده يخوض فيما يسيء له، ثم يقسم بالله  لخلوف فم الصائم: الخلوف تغير رائحة فم الصائم، وهي عند الله أطيب من رائحة المسك، ثم يبين الرسول(ص) أن للمسلم الصائم فرحتان واحدة في الدنيا وهي نعمة الإفطار والتي تضاهي نعمة الصيام، لأنَّ المسلم عندما يتناول طعامه تجد البسمة على شفتيه بأنَّه صام يومه، وتجد وجهه أصبح وضاءً من بسمته لأنه يقول عند فطره دعاء الإفطار، وقبل أن يبدأ الصائم تناوُلَ إفطاره، يقول: اللَّهُمَّ لك صُمتُ، وعلى رِزقِكَ أَفطرتُ، وعليك توكَّلتُ، وبك آمنتُ، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله، يا واسعَ الفضلِ اغفرْ لي، الحمدُ للهِ الذي أعانني فصمتُ، ورزقني فأفطرت. أما الفرحة الأخرى فهي عند لقاء رَبِّه، حيث يدخل الصائمون من باب الريَّان الذي لا يدخله إلا الصائمون القادرون الراكعون الساجدون القائمون العاكفون القارئون للقرآن آناء الليل وأطراف النهار.
ويضيف ابن شرف النووي: وفي رواية له: (يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها)، أي أنَّ الصائم ترك التمتع بلذة شهوتي البطن والفرج، وصام وصلى وقام الليل يجهد نفسه من أجلي، فالصيام لي وأنا أُجزي به، وسيكون الجزاء بعشرة أضعاف العمل، وربما أكثر لأن الله سيكون أكثر كرما مع عبده الذي أرهق نفسه من أجل عبادته، وهنا الفرحة الثانية للصائم بلقاء الله من باب الريان والجزاء الذي سيناله من .
وفي رواية لمسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال اللَّه تعالى: {إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي} للصائم فرحتان: فرحة عند
فطره وفرحة عند لقاء ربه؛ ولَخُلُوف فيه أطيب عند اللَّه من ريح المسك).
1218- وعن أبي سعيد الخُدًرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ (ص): (ما من عبد يصوم يوماً في سبيل اللَّه إلا باعد اللَّه بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا) مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
فما بالك بمن صام ثلاثين يوما قائما راكعا ساجدا متهجدا معتكفا، فيكون جزاؤه 70×30= 2100 خريفا أو عاما، فهل هناك أكرم ممَّن أكرمنا منذ حياتنا الأولى أفلا نحسنُ صَلاتَنا لله، وصِلاتِنا به، ألا نحسن صيامنا، ونؤدِّي زكاتنا ونتقي الله حق تقاتِه، وهل ستجدون أكثر كرما من الكريم الذي خلق الكرم للمخلوقين فكونوا عباد الله أكثر تمسُّكاً بالله وعبادة له، ليجزيكم أكثر مما تطلبون.
1220- وعن (أبي هريرة) (ض) أن رَسُول اللَّهِ (ص) قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين) مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
انظروا ماذا يفعل الله لنا لنكون أهلا للصيام، فهو يحافظ على محيطنا الإنساني والاجتماعي ليقهرَ كلَّ من يوسوس لنا بعمل السّوء ويحسِّنُه لنا، فها هو يقف لجانبنا ليحمينا، ويبدأ بتعزيزنا بأنه فتح لنا أبواب الجنة، فهل أنت باحث عنها، وغلق أبواب النار ليحميك منها، فهل أنت منتهٍ عما أنت فيه من صَلَفٍ وعِناد لهذا الكريم الذي يعطيك قبل أن يأخذَ منك، فها هو الجواد الكريم صَفَّدَ الشياطين لِألَّا تقربك، فماذا قَدَّمْتَ لهذا أيها المسلم لتنالَ ما يجود الله به عليك. مع تحياتي موسى حمدان

نفحات إيمانية ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / فؤاد الشمايلة

بقلمي

الحلقة12

(نفحاتٌ إيمانيَّةٌ)-آدابُ الشرابِ والطعامِ

*ماعابَ نبيُّنا طعاما
فإنْ أحبَّه أكلَ
وإلاّ تركَهُ وقامَ
*لا تتنفَّسْ في الإناء
لئلاّ ينتقلُ الى الإناء الوباء
*واشربْ على ثلاثِ مرَّات
فهو أنفعُ للصحةِ،كما جاء
في سنَّةِ الحبيبِ،عليه أفضلُ الصلوات
*واحمدِ اللهَ حين تنتهي فتقوم
شكرا على نعمائِهِ،
فبذلكَ تنمو النعمُ وتدوم
*عليك بالإيثارِ وأنتَ على المأدبة
فما وجدتُ أخيرَ منَ الإيثارِ،
خلُقا وأدبا
*لا تسبقْ طالبَ الماءِ
بالشربِ منَ الإناءِ
*لا تُخرجْ صوتا والطعامُ في فيكَ
فبعضُهُم قد يأنفُ من أجلِ هذا،
كلَّ ما فيكَ
*إذا دُعيتَ يوما الى مائدة
فإيَّاكَ أنْ تعيبَ الطعامَ بعدَ خروجِكَ،
فإنَّها غيبةٌ،ومخالفةٌ لعاداتِنا السائدة

فؤاد أحمد الشمايلة

قنديل أمل ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / سوزان أحمد

(((((((((( قنديل أمل ))))))))))

كم أودٌ أن ألملم جراحي وأمرْ
لكنٌك تريد الرحيل في منتصف العمر
ألا يكفيك ما جنيناه من خيبة أمل
لأنني كنت لكنك لم تكن
حين حلول أنسب محل
وهذا ما كان منذ الصغر
لما تكابر وأنت وحدك الحبيب المنتظر
تعاني مثلي بل أكثر وتشهد عليك المقل
هذا ما قرأته بين الأسطر كل فجر
يكفيني عذابي و ألم القدر
كن أنت العراء والديثار
لقلب من هجرك قد اندثر
وسط غيمات الشوق والحنين
والناي الحزين المنكسر
أنت عنواني و قصيدتي
فلما المفر
## سوزان أحمد ##

نزف العروبة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / عفاف غنيم

١٥ أيار الجريح لم يلتئم جرحه بعد.....
 " نزف العروبة"
هذي بلادي عينها قد أقفِلَت
يا لهف نفسي إن شكت أو إن بكت

وبساطها للعهر بات مزارهم
 وَطَنٌ ينادي دعم أبطالٍ حمت

الدمع أنهارا على صمت الرعاة
والغدر يسري من رياح قد سرت

واحسرتاه على أيارٍ من عنت
حتى الغزاة بأرضنا قد نوصِرَت

كل الأفاعي في تراب ديارنا
باتت تبدل جلدها حين اعتلت

يا ويل صفوتنا بحضن لعوبة
ملأت سرير العهر جمراً واختفت

ضمّدْ جراحك فالجحور مليئة
كل الصحاب عيونها قد أقفلت

تالله ما غنت عصافير الهوى
إلا ذكرْت حنين ايام خلت

ويحي على شعب ينوح بغربة
فيها خيوط البدر عنه تحوّلت

وأنا . أنا لن يسرقون برائتي
يا قوم إن شجاعتي دوما أبت

فجمارهم لا لن تنال عزيمتي
وأنا. أنا لن أساوم من جفت

سأظلُّ أذكر ما جرى أيارنا
فكفوف طفلي بالدماء تخضبت

شحرورة القلب الحميم تصبّري
إني على عهدي كما أمي رجت

قسما بمن جعل الشجاعة مذهباً
لحماة أرضك قبلةً دوما وفت

هذي الشجاعة ترتقي بولادتي
نبض الجوارح من فؤادي ارتوت

صبرا يبوسُ إذا ندهت ولم أجب
فقيود غدرٍ داهمتني واغتوت

عفوا إذا باب المروءة مقفلٌ
دمعي غزيرٌ من جحودٍ أمطرت

لا بدّ للأعداء سيف وقاية
لتعود شمس عروبة قد انتست

لا بدّ للإعلام أن يعلو بنا
بعد السقوط هناك أحرار صحت

كيد الأفاعي لن يدوم بأرضنا
غصن السعاة ما ذوى بل لم يمت

قسما بمن رفع السماء بلا عمد
سنعيد مجدا من عصاةٍ قد غزت

أعناقنا طول المدى مرفوعة
فالنخل نخلٌ :  شامخٌ رغم العنت

أوطاننا ملكٌ لنا وسراجنا
بعد الظلام هناك أقمارٌ نمت  

....عفاف غنيم....

Wednesday, May 15, 2019

فليعلم كل هذا العالم ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمود أبو جابر

فليعلم
كل هذا العالم
انه لن يرتاح
طالما نحن متعبون
مشردون
في المنافي
معذبون وموجوعون
لن تقر عيونكم
بنوم هنيء
طالما نحن لا ننام
ننام على قلق ووحع
ستنامون
على ذعر وهلع
سنكون كوابيسكم
فليعلم
كل من طعننا
من ظهورنا
غدر الاخ لاخيه
فليعلم كل من اطلق الرصاص
على صدورنا
العدو الصهيوني
العدو الامريكي
العدو كل عدو
اننا نحن الفلسطينيون
الشعب الفلسطيني
لن نغفر
لن ننسى
لن نتسامح
فليعلم العالم كله
ان سكينا
تهزم بنادقكم
ورصاصتنا
تسقط دباباتكم
وبالوناتنا
تحرق مستعمراتكم
نحن لا نقول نكبة
نحن نقول
احتلال غاشم
نازي فاشستي
نحن هنا عقدنا العزم
على طردكم
واسترداد ارضنا
فلسطين
لن تكون الا لنا
كما جئتم سترحلون
نعم سترحلون
هنا فلسطين
هنا المقاومة
هنا الكرامة والعزة

اشتقت لأيام خلت ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / أم البنين الحسني

اشتقتُ لايامٍ خلت
كانت فيه عائلتي كاملة النصاب
ليس فيها بعيد ..
ولاغائب
ولا متوفي
اشتقت لمثل هذه الايام وأنت تستقبل هلال
شهر رمضان ب : اهلا اهلا ياشهر رمضان
وانت تنتظر أذان المغرب لتأذن بيننا ثم تتصدر
مائدة الافطار .. ودعاء الافطار
اللهم بك آمنت وعليك توكلت ولك صمت وعلى رزقك
افطرت ولصوم يوم غد نويت
وصوتك العذب وانت تقرأ دعاء الافتتاح
ترتيلك لسور القرآن ونحن بين قاريء معك
او منصت لك ..
اللهم ارحم احبابي الذين فارقوني
واصبحت القبور لهم مأوى
واسعد قلب من بعد منهم

Tuesday, May 14, 2019

قيمة الإنسان ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / حسني همام

** قيمة الإنسان **
=============
أتدرون من هو الإنسان
إنه خلق الله العظيم
خلقه فسواه فعدله
فجعله في أحسن تقويم
استخلفه في الأرض
و هذا شرف عظيم
فضله تفضيلاً
على كثير من خلقه الآخرين
نفخ فيه من روحه
و هذا أعظم تكريم
أمره بالعبادة والعمل
وأن يعيش كريم
اصطفاه بكتبه وبرسالاته
وأنبيائه و رسله المكرمين
علمه الأسماء كلها فميزه عن الكثيرين
سخر له كل شيء لمنفعته وخدمته
وأمره أن يستعمله فيما يرضيه
زوده بالحواس كلها
حتى يستطيع أن يميز
بين الأشياء أفضل تمييز
شجعه على العلم والمعرفة
ليدرك حقيقة نفسه والكون
كرمه في البر والبحر أيما تكريم
ومن كرمه الله واصطفاه
يجب احترامه
ومعاملته بأحسن ما يليق
فالإنسان قيمة كبيرة وشأن عظيم
أياً كان لونه أو جنسه أو دينه
  أو نوعه أو لهجته أو لغته
فله كل الاحترام والتبجيل
والإنسان يصيب ويخطأ
وهذا أمر بديه
حيث ميزه الله بالعقل والتدبير
وله في ذلك كل حرية التعبير
فإذا أخطأ فليتحمل نتيجة خطأه
دون تنكيل أو إهانة أو تعذيب
طبقا لما سن وشرع وأقر
من دساتير ومواد وقوانين
وإذا أصاب فله منا
كل الإشادة وحسن التقدير
وكذلك الرفعة والتكريم
لأنه خلق الله العظيم
الذي اصطفاه وفضله
على كثير من خلقه الآخرين
وتقاس قيمة الإنسان
بما قد يمنحه ويعطيه للغير
وبكل أثر قد يتركه في هذه الحياه
 منذ ولادته حتى تدركه الوفاه
وبحسن تعامله مع غيره
من بني الإنسان

حسني همام
جمهورية مصر العربية
14/5/2019