قبلات الربيع
تنعشني حبات الندى تلك القادمة من مراتع خصبك فتثير سحاب غيث يوعد قلبي بلل اشتياق وقرة عين لي وفرح مدى عينيك ياخذني بانتشاء صبية تحت المطر موعودة اللقاء على عطش اشتهاء كما الصحارى للندى
الف امنية وامنية عشق
بلا صدى سوى التنهد ومابدا
من تبسم كما انفراجة السنابل في عرس الربيع وفرحة الارض الرؤوم وهي تعانق همسات الرحيق من قبل الزهور
وعناق حبات الندى صفاح الشقائق
فانثال اهازيج حصاد الشوق فرحا في خدر القبائل
واعزف الخدر المعنى بين ازهار الخمائل
حين تلتقي نظرات عشاق الجدائل
ورنات قبل المطر على ارض تغازل
انها لحظات سعد وابتهاج فقد فاز قلبي بعشق محبوبي وتطربني الجداول
أ.عمر الموصلي ٢٢/١٢/٢٠١٨
Wednesday, April 3, 2019
سامري ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / المصطفى الصغوسي
سامري
في صعودهم المتعرج غربا، قصدوه، قرنوا أنفسهم في أصفاد أعدها سلفا، أهدوه كنوزهم وأكفان شعوبهم وهم يرتعدون أن تقع عينه على أحدهم، ألقى إليهم بعض ألعاب نارية، تهافتوها مضمرين، تدحرجوا وقد علا خوارهم
المصطفى الصغوسي من المغرب
في صعودهم المتعرج غربا، قصدوه، قرنوا أنفسهم في أصفاد أعدها سلفا، أهدوه كنوزهم وأكفان شعوبهم وهم يرتعدون أن تقع عينه على أحدهم، ألقى إليهم بعض ألعاب نارية، تهافتوها مضمرين، تدحرجوا وقد علا خوارهم
المصطفى الصغوسي من المغرب
انسكاب ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أحمد أبو سيد طه
انسكاب
اجتهد جهد طاقته ليخرجني من مكمني و منبتي، و أنا ساخطة عليه، صحيح أنا جزء منه عشت معه طيلة حياتي، أشاركه افراحه و اطراحه، و لكن هذه المرة لا أريد أن أطاوعه، لم يعجبني ضعفه و استكانته، تركته حبيبته زينات و هو يعشقها و يتقلب على جمر النار، و لا يريد أن ينساها، تزوجت غيره و لم تعد له، لكنه ما أن يجد نفسه و حيدا، يتذكرها و يهم بإيقاظي من رقدتي، و دفعي بقوة أمامه مهما تمنعت، و لا تستريح عواطفه إلا بتنفيذ أوامره، و التعلق بمآقيه متعلقة برموشه أقاوم ضعفه وهلعه، أحارب خنوعه و يأسه، لكن مقاومتي ضعيفة و أريد أنا الأخرى مشاركته شجونه، و التعبير عن حاله، قبل أن استعيد صرامتي دفعني بقوة، وجدت نفسي طريحة خده، أتساقط بلهفة على أوراقه التي جلس يسجل عليها خطابه الأخير لحبيبة قلبه.
1-4-2019
اجتهد جهد طاقته ليخرجني من مكمني و منبتي، و أنا ساخطة عليه، صحيح أنا جزء منه عشت معه طيلة حياتي، أشاركه افراحه و اطراحه، و لكن هذه المرة لا أريد أن أطاوعه، لم يعجبني ضعفه و استكانته، تركته حبيبته زينات و هو يعشقها و يتقلب على جمر النار، و لا يريد أن ينساها، تزوجت غيره و لم تعد له، لكنه ما أن يجد نفسه و حيدا، يتذكرها و يهم بإيقاظي من رقدتي، و دفعي بقوة أمامه مهما تمنعت، و لا تستريح عواطفه إلا بتنفيذ أوامره، و التعلق بمآقيه متعلقة برموشه أقاوم ضعفه وهلعه، أحارب خنوعه و يأسه، لكن مقاومتي ضعيفة و أريد أنا الأخرى مشاركته شجونه، و التعبير عن حاله، قبل أن استعيد صرامتي دفعني بقوة، وجدت نفسي طريحة خده، أتساقط بلهفة على أوراقه التي جلس يسجل عليها خطابه الأخير لحبيبة قلبه.
1-4-2019
بين قلبين ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / أكثم جهاد
*بين قلبين*
مذ رأيتكِ
بلا قيود ولا حواجز
تعيق نبضاتي
أدركت تماماً
أنّ للحبّ جسداً
على هيئة ملاك هائم
لا تراه العيون الغافلة
عن الجمال
فالعشق في اعتقادي
كائن مجازيّ
ينساب في أنسام روحي
كيف لا؟
وأنتِ التي منحتني
سرّ الحياة
وعلّمتني معنى الاشتياق
لحظة غروب الشمس
وانبلاج وجه القمر
على سطح اليمّ
لأراكِ على شاطئ الغرام
تداعبين نسائم الشّوق
لحين قدومي
وأنا في عنق المسافة
بانتظار أمير الهوى
أن يمدّني بترياق الصّبر
يسري في وتيني
ويعينني
على اجتياز وقت الوداع
كلّما ذكرت اسمك
عند الغياب...
أين أنت من خِلوتي؟
لأراكِ بحلّة النّجوم
أينما التفتّ
في مدارات الوله
أبحث عنكِ
مع كلّ هبّة
من شذى الياسمين
لأجدني
في أروقة الظّلام
أنتظر نور عينيك
تُشعل بوابة العبور
لتجاويف قلبك
أسأل نفسي
مرّات ومرّات
كيف لمشاعري
أن تتغلغل في أوصالك؟
لتوقظ صرخة
من أعماقك
تزلزل كياني
تهدهدني وتبكيني
شوقاً إليك...
يا عبقاً يسكن في أثيري
أرأيت عاشقاً
يتلو تراتيل الوجد
في ليلة شتاء باردة
عارياً من لحظات الخوف
متسمّراً تحت غيمة الأمل
ينتظر هطول
أمطار عينيكِ!!
إنّه أنا يا حبيبتي
بقلمي/أكثم جهاد
مذ رأيتكِ
بلا قيود ولا حواجز
تعيق نبضاتي
أدركت تماماً
أنّ للحبّ جسداً
على هيئة ملاك هائم
لا تراه العيون الغافلة
عن الجمال
فالعشق في اعتقادي
كائن مجازيّ
ينساب في أنسام روحي
كيف لا؟
وأنتِ التي منحتني
سرّ الحياة
وعلّمتني معنى الاشتياق
لحظة غروب الشمس
وانبلاج وجه القمر
على سطح اليمّ
لأراكِ على شاطئ الغرام
تداعبين نسائم الشّوق
لحين قدومي
وأنا في عنق المسافة
بانتظار أمير الهوى
أن يمدّني بترياق الصّبر
يسري في وتيني
ويعينني
على اجتياز وقت الوداع
كلّما ذكرت اسمك
عند الغياب...
أين أنت من خِلوتي؟
لأراكِ بحلّة النّجوم
أينما التفتّ
في مدارات الوله
أبحث عنكِ
مع كلّ هبّة
من شذى الياسمين
لأجدني
في أروقة الظّلام
أنتظر نور عينيك
تُشعل بوابة العبور
لتجاويف قلبك
أسأل نفسي
مرّات ومرّات
كيف لمشاعري
أن تتغلغل في أوصالك؟
لتوقظ صرخة
من أعماقك
تزلزل كياني
تهدهدني وتبكيني
شوقاً إليك...
يا عبقاً يسكن في أثيري
أرأيت عاشقاً
يتلو تراتيل الوجد
في ليلة شتاء باردة
عارياً من لحظات الخوف
متسمّراً تحت غيمة الأمل
ينتظر هطول
أمطار عينيكِ!!
إنّه أنا يا حبيبتي
بقلمي/أكثم جهاد
مع الله ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد عطوي
#مع_الله
وحلاوة الإيمان في ركعاتنا
وطلاوة الإيمان في السجداتِ
تصفو بها أرواحنا
تشفى بها أقراحنا
نسمو بها لله في السمواتِ
في قربه تحلو لنا حيواتنا
أوقاتنا معـه كما الشهداتِ
من طعمها ننسى بها لوعاتنا
تمسي به اللوعات كاللـعقاتِ
قرآنه يشـفي الصـدور أريـجه
و سلامة الأرواح في الصّلواتِ
بفصاحة و بلاغة و هدايةٍ
و بيانه في قمّة الدرجاتِ
في يقظة الأسحار كلّ صفاوة
للذّهـن و الأنفـاس و اللهـواتِ
نغدو بروحٍ في السّماء محلقا
و القلب في وَلَهٍ من الصّبواتِ
تصفو لنا الدنيا على كدراتها
لله أمشي مسرع الخطـواتِ
ما المرء إن أمسى فريسة كفره
مهـزوز روح، في يد الشـهـواتِ
ما المرء إن يضحى يُضِيع حياته
و هو الضعيف إلى ذرى القدراتِ
بالذّكر طَمْأنة القلوب و فكّها
من غربة ، أو تيـهة الظلماتِ
من وحشة الرّوح التي تتـشطّرُ
مثل الشظايا في سُدى الغزواتِ
تحلـو مـع الرّبّ العـزيز حـياتـنا
في صبحنا و تزيد في الخلواتِ
.
وحلاوة الإيمان في ركعاتنا
وطلاوة الإيمان في السجداتِ
تصفو بها أرواحنا
تشفى بها أقراحنا
نسمو بها لله في السمواتِ
في قربه تحلو لنا حيواتنا
أوقاتنا معـه كما الشهداتِ
من طعمها ننسى بها لوعاتنا
تمسي به اللوعات كاللـعقاتِ
قرآنه يشـفي الصـدور أريـجه
و سلامة الأرواح في الصّلواتِ
بفصاحة و بلاغة و هدايةٍ
و بيانه في قمّة الدرجاتِ
في يقظة الأسحار كلّ صفاوة
للذّهـن و الأنفـاس و اللهـواتِ
نغدو بروحٍ في السّماء محلقا
و القلب في وَلَهٍ من الصّبواتِ
تصفو لنا الدنيا على كدراتها
لله أمشي مسرع الخطـواتِ
ما المرء إن أمسى فريسة كفره
مهـزوز روح، في يد الشـهـواتِ
ما المرء إن يضحى يُضِيع حياته
و هو الضعيف إلى ذرى القدراتِ
بالذّكر طَمْأنة القلوب و فكّها
من غربة ، أو تيـهة الظلماتِ
من وحشة الرّوح التي تتـشطّرُ
مثل الشظايا في سُدى الغزواتِ
تحلـو مـع الرّبّ العـزيز حـياتـنا
في صبحنا و تزيد في الخلواتِ
.
الغربة الأقسى ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ابتهال معراوي
الغربة الأقسى
أرى الأمداء عجماءً لغاها
يغرّبني ، يتوّهني مداها
كذا الأنواء بكماءً تبدّت
أصمّائي ستفهمها ؟عساها
هدوء الفجر ضجات التمني
يشق الستر يبدي مااعتراها
مغيّبة يتوه الدرب مني
أحارُ بخطوتي ضلّت خطاها
يشق غيابُهم أستارَ صبري
يعرّي سوءتي ويطال جاها
تشظّت روحي الثكلى لفقدٍ
تبعثرَ رشدُها سَكِراً وتاها
سرى عوز السكينة في دفيني
فجلّى طيشَه أسَرَ انتباها
غريب الدار يشفيه التلاقي
يجدّ العَوْد برؤهُ في ثراها
كأن الغربةَ الأقسى بروحٍ
فلا توطين إن سُرِقت رؤاها
ولا أفقاً ترى فيه مراداً
إذا ماغربةٌ سكنَت فضاها
ابتهال .. 30/3/2019
أرى الأمداء عجماءً لغاها
يغرّبني ، يتوّهني مداها
كذا الأنواء بكماءً تبدّت
أصمّائي ستفهمها ؟عساها
هدوء الفجر ضجات التمني
يشق الستر يبدي مااعتراها
مغيّبة يتوه الدرب مني
أحارُ بخطوتي ضلّت خطاها
يشق غيابُهم أستارَ صبري
يعرّي سوءتي ويطال جاها
تشظّت روحي الثكلى لفقدٍ
تبعثرَ رشدُها سَكِراً وتاها
سرى عوز السكينة في دفيني
فجلّى طيشَه أسَرَ انتباها
غريب الدار يشفيه التلاقي
يجدّ العَوْد برؤهُ في ثراها
كأن الغربةَ الأقسى بروحٍ
فلا توطين إن سُرِقت رؤاها
ولا أفقاً ترى فيه مراداً
إذا ماغربةٌ سكنَت فضاها
ابتهال .. 30/3/2019
كتبتْ لي ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد الإدريسي
كَتَبَتْ لي
ألْفُ آهٍ مِن لَهيب الوَجَع
العَيْنُ تَبْكي القَلْبُ يَتَوَجَّع
أحْبَبْتُ أَعْطَيْتُ عَذابي ارْتَفَع
الأمْرُ لَيْسَ كما قيلَ و ما شاع
لا كما حَلِمْتُ كما كُنْتُ أتَوَقَّع
لا وَطَنٌ يأْويني إلاّ تِلكَ الذِّراع
أُضْمُمْني أنْقِذْني أطْلُعْني مِنَ القاع
لا تَتْرُكني لِقَساوَة الزَّمَنِ و الضَّياع
أسْكِنْ داخلَ قَلْبِكَ العَبْدَ المُطاع
احْتَوِني فَأنا في الحُبِّ طَويلَةُ الباع
ما تَظاهَرْتُ به ما لَبِستُ يَوْماً القِناع
ألا تَعْلَمْ أنَّ العِشقَ نَفيسٌ لا يُباع
حَنونٌ لَطيفٌ صَبورٌ يَكْرَهُ الصِّراع
كرَحيقِ الوَردِ في بُسْتان الإبْداع
صَبَرْتُ ثُمَّ صَبَرْتُ قَدر المُستطاع
ما كَرِهْتُ شيْئاً مِثْلَ كَلِمَةَ الوَداع
مِنْ أَجْلكَ أذوبُ مِثلَ الشُّموع
إن نَطَقَتْ هُمومُ كُلّ تِلْكَ الدُّموع
لِتَبْقى أَنْتَ دائماً فَوْقَ السُّطوع
حُبُّكَ عَلَّمَني الكَلامَ المَسْجوع
الغَرامُ يا حبيبي دَواءُ كُلِّ موْجوع
مِنَ الصِّدْق و الإخْلاصِ مَصْنوع
أيُّها البُعْدُ الطَّويلُ انْجَلِ مِنَ الرُّبوع
الشَّوْقُ الجارِفُ يَشْتَدُّ أبداً لا يَشْبَع
أنْتَ أجْمَلُ عِشْقٍ عَرَفتُهُ داخِلي مودَع
هائمَةٌ أنا في حُبِّكَ مَتى يَكون الرُّجوع
أمَسْحورَةٌ أنا أمْ أنَّ في الغَرام أنْواع
نَسَجْتُ اسْمَكَ بِقَلبي لأنَّكَ الأرْوَع
طنجة 01/04/2019
د. محمد الإدريسي
ألْفُ آهٍ مِن لَهيب الوَجَع
العَيْنُ تَبْكي القَلْبُ يَتَوَجَّع
أحْبَبْتُ أَعْطَيْتُ عَذابي ارْتَفَع
الأمْرُ لَيْسَ كما قيلَ و ما شاع
لا كما حَلِمْتُ كما كُنْتُ أتَوَقَّع
لا وَطَنٌ يأْويني إلاّ تِلكَ الذِّراع
أُضْمُمْني أنْقِذْني أطْلُعْني مِنَ القاع
لا تَتْرُكني لِقَساوَة الزَّمَنِ و الضَّياع
أسْكِنْ داخلَ قَلْبِكَ العَبْدَ المُطاع
احْتَوِني فَأنا في الحُبِّ طَويلَةُ الباع
ما تَظاهَرْتُ به ما لَبِستُ يَوْماً القِناع
ألا تَعْلَمْ أنَّ العِشقَ نَفيسٌ لا يُباع
حَنونٌ لَطيفٌ صَبورٌ يَكْرَهُ الصِّراع
كرَحيقِ الوَردِ في بُسْتان الإبْداع
صَبَرْتُ ثُمَّ صَبَرْتُ قَدر المُستطاع
ما كَرِهْتُ شيْئاً مِثْلَ كَلِمَةَ الوَداع
مِنْ أَجْلكَ أذوبُ مِثلَ الشُّموع
إن نَطَقَتْ هُمومُ كُلّ تِلْكَ الدُّموع
لِتَبْقى أَنْتَ دائماً فَوْقَ السُّطوع
حُبُّكَ عَلَّمَني الكَلامَ المَسْجوع
الغَرامُ يا حبيبي دَواءُ كُلِّ موْجوع
مِنَ الصِّدْق و الإخْلاصِ مَصْنوع
أيُّها البُعْدُ الطَّويلُ انْجَلِ مِنَ الرُّبوع
الشَّوْقُ الجارِفُ يَشْتَدُّ أبداً لا يَشْبَع
أنْتَ أجْمَلُ عِشْقٍ عَرَفتُهُ داخِلي مودَع
هائمَةٌ أنا في حُبِّكَ مَتى يَكون الرُّجوع
أمَسْحورَةٌ أنا أمْ أنَّ في الغَرام أنْواع
نَسَجْتُ اسْمَكَ بِقَلبي لأنَّكَ الأرْوَع
طنجة 01/04/2019
د. محمد الإدريسي
Subscribe to:
Posts (Atom)