Wednesday, April 3, 2019

مع الله ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد عطوي

#مع_الله

وحلاوة  الإيمان  في  ركعاتنا
وطلاوة الإيمان في السجداتِ

تصفو  بها أرواحنا
تشفى بها أقراحنا
نسمو بها لله في السمواتِ

في قربه تحلو لنا حيواتنا
أوقاتنا معـه كما الشهداتِ

من طعمها ننسى بها لوعاتنا
تمسي به اللوعات كاللـعقاتِ

قرآنه يشـفي الصـدور أريـجه
و سلامة الأرواح في الصّلواتِ

بفصاحة و بلاغة و هدايةٍ
و بيانه في قمّة الدرجاتِ

في يقظة الأسحار كلّ صفاوة
للذّهـن و الأنفـاس و اللهـواتِ

نغدو بروحٍ في السّماء محلقا
و القلب في وَلَهٍ من الصّبواتِ

تصفو لنا الدنيا على كدراتها
لله أمشي مسرع الخطـواتِ

ما المرء إن أمسى فريسة كفره
مهـزوز روح، في يد الشـهـواتِ

ما المرء إن يضحى يُضِيع حياته
و هو الضعيف إلى ذرى القدراتِ

بالذّكر طَمْأنة القلوب و فكّها
من غربة ، أو تيـهة الظلماتِ

من وحشة الرّوح التي تتـشطّرُ
مثل الشظايا في سُدى الغزواتِ

تحلـو مـع الرّبّ العـزيز حـياتـنا
في صبحنا و تزيد في الخلواتِ
.

الغربة الأقسى ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ابتهال معراوي

الغربة الأقسى

أرى الأمداء عجماءً لغاها
           يغرّبني ، يتوّهني مداها
كذا الأنواء بكماءً تبدّت
        أصمّائي ستفهمها ؟عساها
هدوء الفجر ضجات التمني
      يشق الستر يبدي مااعتراها
مغيّبة يتوه الدرب مني
     أحارُ بخطوتي ضلّت خطاها
يشق غيابُهم أستارَ صبري
      يعرّي سوءتي ويطال جاها
تشظّت روحي الثكلى لفقدٍ
         تبعثرَ رشدُها سَكِراً وتاها
سرى عوز السكينة في دفيني
         فجلّى طيشَه أسَرَ انتباها
غريب الدار يشفيه التلاقي
        يجدّ العَوْد برؤهُ في ثراها
كأن الغربةَ الأقسى بروحٍ
     فلا توطين إن سُرِقت رؤاها
ولا أفقاً ترى فيه مراداً
        إذا ماغربةٌ سكنَت فضاها

ابتهال  ..       30/3/2019

كتبتْ لي ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / محمد الإدريسي

كَتَبَتْ لي
ألْفُ آهٍ مِن لَهيب الوَجَع
العَيْنُ تَبْكي القَلْبُ يَتَوَجَّع
أحْبَبْتُ أَعْطَيْتُ عَذابي ارْتَفَع
الأمْرُ لَيْسَ كما قيلَ و ما شاع
لا كما حَلِمْتُ كما كُنْتُ أتَوَقَّع
لا وَطَنٌ يأْويني إلاّ تِلكَ الذِّراع
أُضْمُمْني أنْقِذْني أطْلُعْني مِنَ القاع
لا تَتْرُكني لِقَساوَة الزَّمَنِ و الضَّياع
أسْكِنْ داخلَ قَلْبِكَ العَبْدَ المُطاع
احْتَوِني فَأنا في الحُبِّ طَويلَةُ الباع
ما تَظاهَرْتُ به ما لَبِستُ يَوْماً القِناع
ألا تَعْلَمْ أنَّ العِشقَ نَفيسٌ لا يُباع
حَنونٌ لَطيفٌ صَبورٌ يَكْرَهُ الصِّراع
كرَحيقِ الوَردِ في بُسْتان الإبْداع
صَبَرْتُ ثُمَّ صَبَرْتُ قَدر المُستطاع
ما كَرِهْتُ شيْئاً مِثْلَ كَلِمَةَ الوَداع
مِنْ أَجْلكَ أذوبُ مِثلَ الشُّموع
إن نَطَقَتْ هُمومُ كُلّ تِلْكَ الدُّموع
لِتَبْقى أَنْتَ دائماً فَوْقَ السُّطوع
حُبُّكَ عَلَّمَني الكَلامَ المَسْجوع
الغَرامُ يا حبيبي دَواءُ كُلِّ موْجوع
مِنَ الصِّدْق و الإخْلاصِ مَصْنوع
أيُّها البُعْدُ الطَّويلُ انْجَلِ مِنَ الرُّبوع
الشَّوْقُ الجارِفُ يَشْتَدُّ أبداً لا يَشْبَع
أنْتَ أجْمَلُ عِشْقٍ عَرَفتُهُ داخِلي مودَع
هائمَةٌ أنا في حُبِّكَ مَتى يَكون الرُّجوع  
أمَسْحورَةٌ أنا أمْ أنَّ في الغَرام أنْواع
نَسَجْتُ اسْمَكَ بِقَلبي لأنَّكَ الأرْوَع  
طنجة 01/04/2019
د. محمد الإدريسي

لؤلؤة اليم ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / بسام سعيد

دنان الوجد 85
لؤلؤةُ اليمّ

من جوفِ الّليلِ طلعَ قمراً
يُسرجُ الثّريّا والنّجومَ بنوره
من لجّة الشّوقِ قدمَ إلى مُحيّا
عاشقةِ الضّوءِ
من بين سنابلِ القمحِ الذّهبيّة
 صعدَ إلى حيثُ يمامةُ الحقولِ
من أعماقِ البحارِ أتى
 على أكفِّ موجةٍ
جذلى بالشّوقِ والحنينِ
 لشاطِئِها الورديِّ
***

مع رائحة خبز التّنّورِ
وأرغفةِ الزّعترِ الأخضرِ
والغيومِ
تهادى إلى حيثُ قُبَّرةِ الوصالِ
مع عبقِ بنِّ الصّباحِ
وهالِ الوجدِ
 جاءَ يخفُّ الخُطى
إلى لؤلؤة اليمِّ
على نحرِ سيّدة الورودِ
وياسمين الهوى
مع إطلالةِ الفجرِ
وإشراقة شمسِ نيسان الحُبِّ
وفدَ إلى حيثُ أنتِ

د. بسّام سعيد

في الإسراء و المعراج ... بقلم الأستاذ المبدع / حسن كنعان

حسن كنعان
في الإسراء والمعراج :

سبحانَ ربّي لا أجلّ وأقدرا
أسرى بعبد اللهِ من أُمِّ القُرى

من مهبط الوحيِ الكريمِ بغارها
يسري رسولُ اللهِ بدراً  نيّرا

شقَّ الظلامَ بنورهِ في     ليلةٍ
ظلّت  حديث العالمين  لما جرى

للقدسِ حتى زادها شرفاً على
شرفٍ فباهت بالنبيِّ الأعصُرا

وهناك أَمَّ الأنبياء    بساحها
فبدا  ثراها للأنام    مُعطّرا

يسري بليلٍ قاطعاً ما تنطوي
تحت المطايا في المسيرة أشهُرا

وقف البُراقُ  على الصّفاةِ فهلّلتْ
وكأنّما همّتْ    فجاذبها الثّرى

ومضى يجوزُ بهِ السّماواتِ العلى
ويرى من الآياتِ  فيها ما  يرى

قد حفّهُ ركبُ  الملائكةِ  الأُلى
مرّوا بهِ   بالأنبياء    مُكَبّرا

ما زال يعرُجُ والأمين رفيقهُ
حتّى دنا   من  سدرةٍ  فتاخّرا

وهناكَ أمسك  ليس يقوى عندها
كسواهُ  من ملأ  السّما أن يعبرا

قالوا لهُ : هذا  مجالٌ    محرِقٌ
إلّا  عليك  فكنت فيهِ   مُخَيّرا

سبحان من  أدناكَ في الدّنيا ومن
يدنيك في الأخرى كريماً مُؤثَرا

ناجيتهُ  فأراك  أكبر      آيةٍ
في  خلْقهِ فيما قضاه وقدّرا

فخشعتَ والإيمان   يملأ خافقاً
بين الضّلوع فما  أجلّ المنظرا

سبحانك اللهمَّ أيّدتَ   النًَبي
يَ  بآية  نعمَ  المعارج والسّرا

فأزلتَ  عن  أهلِ الظًٌنون غشاوة
وحطمتَ با ب  الكفر وانزاحَ الكرى

سفّهتَ  كُفرَ السادرين بِغَيِّهِمْ
وأعدتَ  جمعَ  الكافرين القهقرى

ما  بين إسراءً ومعراجٍ      لنا
عِبَرٌ  وآياتٌ    تَمَثّلُ      للورى

ورجعتَ من  علياءِ رحلتك التي
حملتْ  لدنيا الناس خيراً أوفرا

وافيتهم بصلاتهم   مفروضةً
وسبقتهم  في ما تُشدّ بهِ العُرى

ودّعتَ قدسَ اللهِ ، عدتَ ولم  يزلْ
كلٌَ    بليلِ  سُباتهِ     مُتَدَثّرا

ودفعتَ  بالحجج البليغةِ  رأيَ من
سمع الروايةَ  فاستخفّ وأنكرا

فإذا  الشواهدُ  صدّقت ْ ما قلتَهُ
ورأيتهُ   حقّا  على وجه  الثّرى

للهِ درّكَ  ما  نطقتَ بغير  ما
يُوحى   إليكَ مُحذّراً ومبشّرا

من  كوّن  الدّنيا  وأبدعَ خلقها
وأدارَ  شمساً في الفضاء وكوّرا

لا شكّ  فالمعراجُ  في ملكوتهِ
ما   كان   أهونهُ عليهِ  وأيسرا

لم يبقَ إلّا  أن  نرى القدسَ الذي
شهد  المعارجَ والسُّرى  مُتطهّرا

إنّي لأرجو  أن نعودَ   لقدسنا
جيشاً   يكبّرُ  للجهادِ مُظفّرا

من  يرتضِ الإسلامَ حقاً دينهُ
هيهاتَ في دنياهُ  أن  يتعثّرا

شاعر  المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

أنثى ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / عدنان ريشة

/  أنثى ..  يليق بها الفرح  /

أنثى  .. هيأت لها الأقدار
          ما تستحق
لوحة فنان  .. أبدع في رسمها
حاك أنوثتها ،،
               بألوان قوس قزح

أنثى  .. ترمم الروح
تمتلك القلوب ،،
بيت للجمال ،، مذهلة
مثقلة بالرقي ،،
بحر من التألق ،،
فيض من حرير ،،
                   وحنين

إن حضرت  ..
طاغية الحضور
يحتاج حضورها ،،
إعادة ترتيب الأنفاس

    *         *         *

أنثى  .. مبللة روحها
    من أنهار الجنة

إن مشت  ..
على دروب خطواتها ،،
تتناثر حبات اللؤلؤ
تبتسم الزنابق ،،
يزهر الأوركيد ،،
ويضحك القمر

أنثى  .. بنكهة حلم
سرمدية الأناقة
ينتمي لها  .. كل ما هو جميل
تستحضر الفرح .. من خزائن الأمل

أنثى ،، مذ التقيتها ،،
تفتح الورد ،، على جدران قلبي
غفا نبيذ عطرها ،،
على صفحات صدري ،، يثير شهيتي
وأنا ،، أدمنت ذاك الخمر

    *          *          *

أنثى .. غنوجة الحرف
والكلمات ،، شذى أنوثتها
كل قوافي الشعر  .. تدللها
كل قواميس الحب  .. تنحاز إليها
كل دنان الخمر  ..
       قررت اللجوء  .. إلى عينيها

أنثى  .. كلماتها
قوافل من تراتيل العشق
حكايا غزل ،، وأمنيات

أحاديث الهوى  .. انحدار فصول
بدء مواسم ..
هدوء  .. ما قبل العواصف
          وترنيمات

أحاديث الهوى ،،
أرجوحة ،،
            قيثارة ،،
موسيقى ،، عذبة النغمات

   *         *         *

أنثى  .. تفرد ضفائرها
بكثير من الغنج والدلال

الأنامل  .. تمشط الشعر الحرير
تتغلغل كالنور ،،
      في صدر المساء
تسافر بعيدا .. بعيدا
فيتساقط الليل ،،
    على شكل أغنيات
      في بحر الضياء

أنثى  .. تسرح شعرها ،،
ك ليل ماطر .. تتدلى عناقيده
وتبتسم  رغم سوادها ،،
      ك قصيدة شعر

أنثى ،، ترتب شعرها
      سجادة صلاة ،،
وأنا ،، أمارس طقوس العشق ،،
    في شغف ،، وفي سكر

.  *         *         *

أنثى  .. أنفاسها
من خمر ونبيذ
أزهار توليب  ..
تأتي بالصبح ،،
من بياض الياسمين

أنفاسها  ..
تحترف الرسم ..
     والوشم ..
في عيون الناظرين

أنفاسها  .. كأنفاس الصباح
        بوحها ساحر
تدس الدفء ،،
        في قلوب العاشقين

أنفاسها..  بيادر شوق
شلالات ..  يثور عبيرها  ..
وينتفض ،، في حلم الحالمين

    *       *       *

أنثى  .. حين تهمس
يلبس الاستماع  .. ثوب التنصت
والجوارح تخشع ،، وتصفق

في همسها  ..
تكتنز الزنابق والقرنفل ..
          بعطرها
والخزامى  .. بعبيرها
    تفوح ،، وتتدفق

في همسها ،، تغريد بلابل
       زغردة عصافير ،،
       شدو  حساسين..
موسيقى ،،
       تطرب ،، وتعتق

في همسها ،،
نغمات أشواق ،، شهية الحروف
ترانيم ،، يشهق لها صمتي. ،،
تشرق من شمس ضحى
      تأتي ،، فتغرق

.   *          *          *

أنثى  .. إن تكلمت
تخرج الكلمات من فمها ..
كالفراشات ..
                وتطير

تخرج الكلمات  .. كالعصافير
         مبللة بالمسك ،،
         مثقلة بالعبير

أنثى .. إن تكلمت
تغزو الروح ..
رنة الأحرف ،،
نبع من حنان

سيمفونية عشق ،،
تلبس ثوب الفرح ،،
في سفر الزمان

أنثى ،، إن تكلمت
ينبت الورد والزهر ،،
في حضن المكان

   *         *         *

أنثى  .. إن تبسمت
البحر يرسم أمواجه ،،
شفتين مغرقتين  .. كشفتيها

إن تبسمت  ..
شواطئي تفتح ذراعيها ،،
لإحتضان الموج الهادر ،،
     من خوابيها

أنثى  .. إن تبسمت
يقيم محار البحر ،،
  حفلة راقصة ،،
   في روابيها

أنثى  .. إن تبسمت
تجعل نوارسي تدمن خمرها
وشوق نوارسي ،،
           قديم ..
                    قديم

أنثى  .. إن تبسمت
تجعلني أحبو كطفل ،،
مولع بالحلوى
       أسعى  ..
                  وأهيم

   *           *           *

أنثى  .. إن ضحكت بعينيها
تضيء مدني المهجوره ،،
تعيد أرشفة ذاكرتي ،،
توقد الشوق  .. جمرا
       في مساماتي

إن ضحكت بعينيها  ..
تدق أجراس الفرح
توقظ الفجر  ..
قوافل نور  ،،
 تأسرني ..
    تجلو همومي  ..
                    و كل آهاتي

أنثى ،، إن ضحكت بعينيها
    تعيد ترتيب الفصول ،،
       تفتح أبواب قلبي ،،
        تنير ليل غربتي ،،
        وتبدأ ،، حكاياتي

.  *           *           *

أنثى  .. إن ضحكت
تعطي للفرح ملامحه
         ومعناه

تهز قعر الروح
والقلب  .. يغير سكناه

أنثى  ..  إن ضحكت
نهر الفرات  .. يفيض بخمرها
   ودجلة  .. يغرق بالعسل
    والنيل  .. يبدل مجراه   •

                            بقلمي /  عدنان رجب ريشه /

عندما انطفأ ضوء القمر ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ناريمان معتوق

عندما انطفأ ضوء القمر/ناريمان معتوق

عندما انطفأ ضوء القمر
حاولت منحك بعض الأمل
جمعت أجمل أحاديث الحب
توجتك ملك أحلامي
وقرأت لك أقاصيص الغرام
هتفت باسمك ليل نهار
واجتمعت معك على حب وغرام
وكنت وكان طيفك سيد الغرام
رحلت....وماتت ابتساماتي
رحلت ....
وتعبت أناملي من ملامسة أحرف الشوق
رحلت حيث قبّلت نجمة السهر
وعانقت القمر
ماتت ضحكاتي حين رحلت
حين غادرت...
بت وحيدة دونك يا عمر العمر

ناريمان معتوق /لبنان
1/4/2019