Saturday, March 7, 2020

يا سيدي ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / ساكورا أكي

يا سيدي هذه رسالتي الواحدة بعد الالف ..التي لم تصلك، والواقع أني لم أرسلها لك ،وهي تحمل أشواقي لك...فقد كتبتها بدم قلبي وعطّرتها بنبض روحي ....بها دعوة مخفية بين سطورها كتبت بدمع العين ....فهل تمكّنت من فكّ رموزها وتحليل شفارتها....كتبتها ولم أرسلها لأنها نابعة من قلب الى قلب ، فهي رسالة مشاعر ترسل عبر النبضات أكثر من أن تكون حروف مخطوطة على ورق، وأنا واثقة ان قلبك سيتمكّن من فهمها ويشعر بمعانيها. فإن كنت
تعتقد أنك بعيد عني فإن شعورك هذا ظلم في حق مشاعري يا عزيزي ...فأنت لاتعلم كم أنت قريب من نبض روحي ودقات قلبي .. وهلوسات عشقي...لأنك نبض الوتين وهذه الكلمات ماهي إلا نزف قلبي الذي ترجمه و خط حروفه قلم من عظمي كتب على وريقات جلدي في وقت الحنين ....ألا تعلم أني اشتاق لك وأنت معي ؟.فما بالك وأنت غائب عن عيني ....يا كلي وبعضي يا تراتيل السلام في مبسمي و مهجتي ...يا تسبيحة دقات قلبي .....حبك يا عزيزي كالبلسم ...سأطلق العنان لدمي ليخط لك على طريق حياتي انك أنت انفاسي ليوم مماتي....عرفتك فعرفت بداياتي ....وفي بعدك عني تكون نهاياتي ...وبدونك لا معنى لكلماتي ولا عطر لأنفاسي ..ولاصوت لبوحي ...سأرسم لوحة خالدة عبر الأزمان و أنقش فيها حكاية حياتي يتوسطها قلب ممتلئ بالأماني ....لو أن سنين العمر تضيع والورد ينسى الربيع ....فحبك سيكبر في روحي كما يكبر الرضيع
#هلوسات_عاشقة.

No comments:

Post a Comment