Sunday, March 8, 2020

مضمار القصيدة ... بقلم الكاتب المبدع الأستاذ / خالد لوناس

مضمار القصيدة

أَبَـرُّ يمينٍ للقصيدةِ عاشقُ
تُبايعهُ شَدوًا حروفٌ صوادقُ

قصيدته ريحٌ تضَوّعَ شذوها
إذا هيَ هبّت عانقتها الشواهقُ

فمن شَدَّ للشِّعرِ الفصيحِ حِزامهُ
أطلَّ على ظهر الرُّبى وهْو بارقُ

فوارسُه للمُشتهى ركبوا المُنى
إذا  قيل هُبُّوا للمعالي تسابقُوا

هناك على وقع القوافي وعزفها
كرَجْعِ الأعالى ردَّدته الطوارقُ

أخَالَتْ سمائي للنَّدى فتمطَّرت
بمِضمارها تلك الحروفُ السّوابقُ

أُسايرُ شَأْوِي والقصيدُ مَطِيَّتي
وحولي رؤًى لا تنتهي وخوافقُ

وكم جُبْتُ مجْهولا بدا وكأنّه
مع الحرفِ أوفى بالأَكُفِّ يُرافقُ

ولكن إذا غابت عنِ المرء شمسه
فكلُّ خُفوقٍ في المقاصدِ شارقُ

ومن لُجَّة الأفواه يصطخب الصدى
ومن صَخبِ الأشعار فالحرفُ دَافقُ
  08/03/2020 خالد لوناس

No comments:

Post a Comment