Wednesday, March 4, 2020

أحلام مُعَلّقة ... بقلم الكاتبة المبدعة الأستاذة / مليكة هاشمي

أحلام معلقة
عندما يطبق الليل على أهدابه و يرتمي الظلام الدامس على أحضانه، تدق مسامير أحلامي، تستيقظ معها مواجعي لتذرف مدامعها وهي تتدحرج على مراشفي، يستفزني الصمت ويستهويني الهدوء لأجدني دون إدراك مني أعزف سيمفونية الموت معلنة نهاية حلم حبلت به مهجتي، أجهض كل ليلة تفاصيل أحلام معلقة حاكتها سذاجة مخيلتي، لم أكن أدرك حينها أنني سأدفن كل ليلة جزء من عمر لم أعشه، لم أكن أعلم أنني سأجهز رفات أمل طفولي آمنته به، أدركت متأخرة أنني أنهكت دفاتري و جلدت ذاكرتي الثكلى بطموحاتي التي لم أعد أحتمل نظراتها المستفزة لي،تترجاني أن أعتقها أو ألقي بها في جب عميق يريحها ويريحني، ها أنا استسلم أخيرا لتعثراتي و خيباتي، لم أعد قادرة على الركض وراء طائرة ورقية فلت حبلها من بين أناملي.
بقلمي

No comments:

Post a Comment